نظرية المؤامرة تسيطر على تعاملات الحكومة اللبنانية مع تحركات الشارع
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الخطوات الأخيرة تؤكّد أنّ المواطنين مدفوعون بالهمّ المعيشي وتقصير الدولة

"نظرية المؤامرة" تسيطر على تعاملات الحكومة اللبنانية مع تحركات الشارع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "نظرية المؤامرة" تسيطر على تعاملات الحكومة اللبنانية مع تحركات الشارع

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان الحكومة تتعاطى مع تحركات الشارع بـ"نظرية المؤامرة"!، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": لا ترى الحكومة اللبنانية من عودة التحركات الشعبية والاعتصامات والتظاهرات الى الساحات والشوارع وصولا الى تذكر بعض الغاضبين عنوان منزل رئيسها حسان دياب في تلة الخياط والذي شهد مسيرة دراجات نارية باتجاهه أراد المشاركون فيها إيصال أصواتهم، سوى "مؤامرة لاستهدافها تمهيدا لاسقاطها".

منذ أن نالت الحكومة الثقة وبعد إسبوعين بالتمام والكمال، وجد رئيسها حسان دياب "الشماعة" التي يمكن أن يعلق عليها كل الأخطاء والعثرات والاخفاقات وصولا الى الفشل، من خلال الاضاءة على التركة الثقيلة، والسياسات الاقتصادية على مدار ثلاثين عاما، ومؤامرة إستهداف الحكومة سياسيا خوفا من نجاحها.

لم يكتف دياب بذلك، بل وضع في ظهره كل من أعطى حكومته فترة سماح، من الخصوم الذين إنقض عليهم في هجمات إتهامية إستباقية، الى تحريكه عش "الدبابير الزرق" أكثر من مرة، الى محاولته إستفزاز رؤساء الحكومات السابقين بزيارة الى الرئيس سليم الحص، والتي وجد فيها كثير من المطلعين أنها أساءت الى "ضمير لبنان" الذي لا يليق به أن يُستخدم بعد هذا العمر في رسائل سياسية من هذا النوع، لما لديه من رمزية وطنية وقيمة معنوية لا يختلف عليها أحد.

لا يختلف إثنان على أنه طفح الكيل لدى اللبنانيين الذين نفذوا أول محاولة إنقلابية على السلطة السياسية في 17 تشرين الأول ونجحوا في الاطاحة بحكومة سعد الحريري، وبات معلوما أن أحدا لم يعد قادرا على تحريك هذا الشارع أو التحكم به أو الاستثمار فيه بعدما إنقلب على الجميع، ولعل التحركات الجديدة والهتافات التي نددت بأركان السلطة الحاليين والسابقين، تؤكد بما لا يقبل الشك بأن لا شيء اليوم يدفع الناس للنزول الى الشارع سوى الهم المعيشي وتقصير الدولة عن القيام بواجباتها في حماية لقمة عيش المواطنين.

كيف لشعب أن يسكت عن حكومة تريد أن تحجره في المنازل وأن تمنعه من العمل من دون أن تؤمن له أبسط مقومات الحياة، في حين أن مساعدات الـ 400 ألف ليرة التي أقرتها منذ ثلاثة أسابيع ما تزال أسيرة التخبط والأخطاء ومحاولات حرفها عن مسارها الصحيح؟.

كيف لشعب أن يسكت عن حكومة لم تحرك ساكنا أمام الارتفاع الجنوني للدولار الأميركي وإنعكاس ذلك على المواد الغذائية التي إرتفع سعرها مئة بالمئة وعلى الخضار التي إرتفع سعرها أكثر من 200 بالمئة.

كيف لشعب أن يهادن حكومة تفاوضه على جنى العمر الأسير منذ أشهر في المصارف، من أجل إقتطاع نسبة منه لمصلحة الخزينة؟.

كيف لشعب أن يسكت على حكومة يطلب وزير إقتصادها منه عدم شراء البيض والدجاج، وينصحه وزير زراعتها بعدم شراء اللحوم، بسبب عدم القدرة على مواجهة جشع التجار أو منع الاحتكار، في حين لم ير رئيسها أي شيء نافر في الأسعار خلال جولته “المفاجئة” على سبينس ـ الجناح الذي حصل على “دعاية” عبر كل وسائل الاعلام لم يكن يحلم بها!؟..

كيف لشعب أن يسكت على حكومة يتحدث رئيسها كلما أطل عليه بالشعر والنثر والتمنيات وبصيغة المستقبل، فيما الحاضر المؤلم غائب عن كل الاهتمامات؟.

كل ذلك كفيل بتأجيج الثورة التي لم تعد تحتاج الى تيار سياسي يحركها أو جهة طائفية أو مذهبية تدعمها أو تغطيها، وفي ذلك رسالة واضحة للحكومة ورئيسها حسان دياب، فإما أن يصار الى التخلي عن "نظرية المؤامرة" والعودة الى واقع البلد ومعاناة أهله والاسراع في إيجاد الحلول الناجعة، وإلا فإن الاطاحة بالحكومة لن يكون بعيدا!.

قد يهمك ايضا:الانتقادات تحاوط حسّان دياب واللبنانيون يطرحون الأسئلة عن أوضاعهم 

 وليد جنبلاط يشن حملة عنيفة على حسان دياب ويتهمه بالتحضير لـ"انقلاب" في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرية المؤامرة تسيطر على تعاملات الحكومة اللبنانية مع تحركات الشارع نظرية المؤامرة تسيطر على تعاملات الحكومة اللبنانية مع تحركات الشارع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon