الانتقادات تحاوط حسّان دياب واللبنانيون يطرحون الأسئلة عن أوضاعهم
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

الانتقادات تحاوط حسّان دياب واللبنانيون يطرحون الأسئلة عن أوضاعهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الانتقادات تحاوط حسّان دياب واللبنانيون يطرحون الأسئلة عن أوضاعهم

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

في كل مرّة يطّل فيها رئيس الحكومة حسّان دياب على المواطنين ليدلي بدلوه يتبادر إلى الأذهان سؤال محيّر، وهو قد يكون القاسم المشترك بين معظم اللبنانيين القابعين هذه الأيام في منازلهم، من دون عمل ومن دون إنتاجية، ينتظرون الفرج بفارغ الصبر، وقد طفح كيلهم، لأنهم لم يعودوا يتحمّلون المزيد، خصوصًا أولئك الذين يعملون يومك بيومك، وإذا لم يعملوا لا يأكلون ولا يشربون، والسؤال هو: هل يعيش الرئيس دياب في البلد نفسه الذي نعيش فيه، أم أنه يعيش في كوكب آخر لا يشبه كوكبنا بشيء، حيث لا معاناة يومية، وحيث الأمور تسير على خير ما يرام، وحيث المأكل والمشرب مؤّمنان بوفرة، وحيث اسعار السلع الإستهاكية الضرورية تخضع للرقابة، وهي مضبوطة مئة في المئة، ولا مجال للغش و"الزعبرة" والتلاعب بالأسعار، وقد بدت في "كوكبنا" مضاعفة و"متربلة".

هل يعرف الرئيس دياب مثلًا كم هو سعر كيلو البصل وكيلو الثوم، وهما مكونان يدخلان في كل طبخة ولا يمكن لست البيت الإستغناء عنهما؟

هل يعرف مثلًا أن علبة "الكورن فلاكس" أصبحت بـ 13 الف ليرة، وكذلك علبة البسكويت العادية، وهي من صنع محلي، قبل أن يضطرّ دولته إلى إقتباس ما قالته ماري أنطوانيت عندما دعت شعبها الجائع إلى أكل البسكوت؟

هل يعرف دولته أن ثمة عائلات يعيش أفرادها في لبنان، وليس في مجاهل أفريقيا، لا يستطيعون أن يتعشوّا وهم ينامون على "ريق بطونهم"؟

هل يعرف يا ترى أن الـ 400 ألف ليرة، التي قررت الحكومة توزيعها كمساعدات على العائلات الأكثر فقرًا والأكثر حاجة، لا تكفي لسدّ حاجة عائلة من أربعة أفراد لمدة اسبوع على الأكثر؟

هل يعرف أن هناك إناسًا يضطرّون إلى التفتيش في صناديق القمامة عن فضلات يقتاتون بها؟

هل يعرف أن أكثر من نصف الشعب اللبناني أصبح تحت خط الفقر المدقع؟

هل يعرف أن سعر صرف الدولار تخطى منذ يومين عتبة الثلاثة الف ليرة؟

هل يعرف أن عدد العاطلين عن العمل قد تجاوز الحدود المعقولة بعدما أضطرّت أغلبية المؤسسات والمعامل والشركات لإقفال أبوابها؟

فهذه الأسئلة وغيرها الكثير الكثير نضعها في رسم رئيس الحكومة، الذي يحاول في كل إطلالة له أن يصورّ نفسه وكأنه المظلوم الوحيد، وأن حكومته هي ضحية السياسات الخاطئة، التي كانت متبعة منذ سنوات، وهي ورثت إرثًا ثقيلًا، ووُضعت بين أيديها ككرة من نار.

ففي إنتظار أن تنجلي غيمة الـ"كورونا" عن سماء لبنان، يبدو أن الأوضاع الإقتصادية ستنفجر دفعة واحدة في وجه حكومة "مواجهة التحديات"، وهي باتت أكبر وأخطر من قدرة هذه الحكومة على المواجهة، وهي لا تملك في حيثياتها الوسائل التي تمكنّها من إجتياز حقل الألغام، الذي سيفرض عليها واقعًا جديدًا، بعد فتح كل الملفات، في غياب المساعدات الخارجية التي لا بد من تأمينها لكي تستقيم الحياة في لبنان، ولكي تأتي الخسائر أقل مما هو متوقع

قد يهمك ايضا:طرح ملف التعيينات المالية أمام رئيس الوزراء اللبناني من جديد

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتقادات تحاوط حسّان دياب واللبنانيون يطرحون الأسئلة عن أوضاعهم الانتقادات تحاوط حسّان دياب واللبنانيون يطرحون الأسئلة عن أوضاعهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon