المعارضة تسيطر على درعا وتتقدم نحو حمص وحديث عن مغادرة روسية محتملة لسوريا ومسؤولون عرب ينصحون الرئيس بشار بمغادرة البلاد
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

المعارضة تسيطر على درعا وتتقدم نحو حمص وحديث عن مغادرة روسية محتملة لسوريا ومسؤولون عرب ينصحون الرئيس بشار بمغادرة البلاد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المعارضة تسيطر على درعا وتتقدم نحو حمص وحديث عن مغادرة روسية محتملة لسوريا ومسؤولون عرب ينصحون الرئيس بشار بمغادرة البلاد

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق ـ أحمد شالاتي

واصلت المعارضة السورية المسلحة تقدمها ضد قوات الجيش السوري، وقد أكدت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على آخر قرية على تخوم مدينة حمص، موجهة "النداء الأخير" لقوات النظام في المدينة للانشقاق، في حين ترددت أنباء عن أن مسؤولين عربا نصحوا الرئيس بشار الأسد بمغادرة البلاد.كما أعلنت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية المسلحة سيطرتها على كامل مدينة درعا جنوب غرب سوريا، بعد مواجهات مع قوات النظام والمجموعات العسكرية المدعومة من إيران.
في مدينة السويداء، قالت فصائل محلية في بيان صباح اليوم إنها سيطرت على قسم المخابرات الجوية التابع للنظام في المدينة، وكذلك فرع الأمن الجنائي والفوج 405 قوات خاصة، بعد انشقاق عناصر تابعة للنظام.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر قولها إن مسؤولين مصريين وأردنيين حثوا الرئيس السوري بشار الأسد على مغادرة البلاد وتشكيل حكومة في المنفى.

من جانبها قالت الخارجية الإيرانية إن التقارير عن إخلاء سفارتها في دمشق لا أساس لها والسفارة تتابع عملها بالشكل المعتاد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قرر تعزيز القوات بشكل إضافي للقيام بمهام دفاعية في منطقة هضبة الجولان قرب الحدود السورية.
وإرسال القوات جاء في أعقاب إجراء تقدير للوضع والانتشار سيساهم في تعزيز الدفاع بالمنطقة.
وأكد أن قواته مستعدة لسيناريوهات مختلفة في منطقة الجولان.

من جانبه أعلن مكتب الأمم المتحدة في سوريا إجلاء الموظفين غير الضروريين في سوريا.
وقال مكتب الأمم المتحدة بدمشق، إن "الأمم المتحدة قررت أن تجلي الموظفين غير الضروريين فقط وأنها مصممة على البقاء في سوريا وتقديم كل خدماتها للشعب السوري في هذا الظرف العصيب".
ويأتي قرار الأمم المتحدة بعد إعلان عدد من الدول، بينها روسيا والصين، إجلاء رعاياها من سوريا، بسبب تصاعد العمليات العسكرية وتقدم الفصائل السورية المسلحة وسيطرتها على عدد من المحافظات وعزمهم التقدم إلى العاصمة دمشق.

ونقلت الإذاعة الوطنية الأميركية اليوم السبت عن مسؤولين أن روسيا قد تبدأ بمغادرة سوريا مع تقارير عن خروج سفن لها من ميناء طرطوس، في وقت تسارعت فيه وتيرة سيطرة قوات المعارضة السورية المسلحة على مناطق واسعة في البلاد.
وكان موقع بلومبيرغ الأميركي نقل أمس عن مصدر مقرب من الكرملين تأكيده أنه لا خطة لدى روسيا لإنقاذ الرئيس السوري بشار الأسد.
جاء ذلك بعد مطالبة السفارة الروسية في دمشق الرعايا الروس بمغادرة البلاد على خلفية تفاقم الوضع. وقال بيان للسفارة إنها ستواصل عملها كالمعتاد.
وعقدت تركيا وروسيا وإيران محادثات ثلاثية منتظمة حول مستقبل سوريا في إطار صيغة اجتماعات أستانا. وبينما تدعم أنقرة المعارضة السورية، تدعم موسكو وطهران الأسد.
ومنذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تخوض قوات المعارضة السورية اشتباكات مع قوات النظام، وفي 29 من الشهر ذاته دخلت مدينة حلب، وفي اليوم التالي بسطت سيطرتها على محافظة إدلب، قبل أن تسيطر الخميس على مدينة حماة.
وبجانب حلب وإدلب وحماة، سيطرت فصائل المعارضة -صباح أمس الجمعة- على مدينتي الرستن وتلبيسة بمحافظة حمص وسط البلاد، وعلى مناطق في السويداء ودرعا جنوبا، وتقول إن هدفها هو الإطاحة بنظام الأسد.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت في وقت سابق إن المسؤولين الأميركيين فوجئوا بالتقدم الذي أحرزته المعارضة السورية المسلحة في شمال سوريا وجنوبها، وأضافت أنهم لم يتوقعوا أن تكون سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد على حلب ضعيفة إلى هذا الحد.

قد يهمك أيضــــاً:

عائلة صحافي أميركي تؤكد أنه حي وتنتقد إدارة بايدن في قضية اختفائه بسوريا

 

لافروف يدعو إلى تطبيق "صيغة أستانا" ويؤكد أن واشنطن ولندن تدعمان فصائل سوريا المسلحة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تسيطر على درعا وتتقدم نحو حمص وحديث عن مغادرة روسية محتملة لسوريا ومسؤولون عرب ينصحون الرئيس بشار بمغادرة البلاد المعارضة تسيطر على درعا وتتقدم نحو حمص وحديث عن مغادرة روسية محتملة لسوريا ومسؤولون عرب ينصحون الرئيس بشار بمغادرة البلاد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon