صحافي لبناني يُؤكّد على أنّ الطائفية أطاحت بـتحقيق انفجار مرفأ بيروت
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أوضح سعي المسؤولين لحصر الأزمة بين الإهمال وسوء التدبير

صحافي لبناني يُؤكّد على أنّ الطائفية أطاحت بـ"تحقيق انفجار مرفأ بيروت"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صحافي لبناني يُؤكّد على أنّ الطائفية أطاحت بـ"تحقيق انفجار مرفأ بيروت"

تفجير مرفأ بيروت
بيروت- لبنان اليوم

أكّد الصحافي اللبناني منير الربيع أن "التحقيق طار بتفجير مرفأ بيروت، ولم يعد للبنانيين من مجال للسؤال عن الحقيقة، فالمنظومة تعرف كيف تنقذ نفسها، والخلافات التي أثيرت بين القوى والمواقع الدستورية على اختلافها، كانت غايتها واحدة: التغطية على الجريمة والإطاحة بالتحقيق الجدّي فيها".

وفي الأساس، منذ رفض التحقيق الدولي، كان المسعى اللبناني واضحاً: التعتيم على ما جرى، وإجراء تحقيق إداري، وحصر المسألة بالإهمال وسوء التدبير، وهذا يشير إلى أن أحداً لا يريد الاقتراب من المغاور والدهاليز الحقيقية لأسرار المرفأ والعنبر رقم 12. لذا لم يتساءل أو يبحث أحد عن الجهة التي أتت بهذه الشحنة من المتفجرات، ولماذا أتت بها وما هي وجهة استخدامها؟!

طار التحقيق على مذبح السياسة والطائفية. والانقلاب بدأ بخطوة المحقق العدلي القاضي فادي صوان، الذي ناقض نص كتاب كان قد أرسله بنفسه إلى المجلس النيابي، ويتضمن أسماء وزراء ورؤساء وقادة أجهزة أمنية.

لكنه فيما بعد، ولدى ادعائه على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، والوزراء علي حسن خليل ويوسف فنيانوس وغازي زعيتر، اختصر كتابه بهذه الأسماء الأربعة، وعمل على تحييد الآخرين. وهنا، بدأت أولى الخطوات الناقصة التي أحاطت التحقيقات بالكثير من الشوائب.

كان رئيس الجمهورية يعتبر أن التفجير استهدف منطقة الأشرفية. وأكثر المتضررين هم من المسيحيين. وأعطى انطباعاً أنه يريد استعادة حقوقهم وإظهار الحقيقة، لكن المدعى عليهم، وأكثريتهم من المسلمين، استخدموا في الوعي واللاوعي اللبنانيين لتثبيت انطباع مشاعر بأن هؤلاء وحدهم يتحملون مسؤولية الانفجار. وفي المقابل، أرست خطوة الحريري في احتضانه حسان دياب في السرايا الحكومية، انطباعاً مضاداً: التكتل المسلم يصطف في وجه التكتل المسيحي. وهذا ما استدعى المزيد من المواقف المسيحية المعترضة. فحاول الحريري استدراك ذلك بزيارته بعبدا وبكركي.

طار التحقيق لأن الجميع مسؤولين ومتهمون ويريدون إقفال الملف، تماماً كما أغلق من قبلُ ملف التدقيق المالي الجنائي، وتشعبت ردود الفعل على خطوة القاضي صوان: رئيس الحكومة حسان دياب رفض المثول أمام القاضي بصفة مدعى عليه. ووزيرا حركة أمل رفضا أيضاً، وطالبا بإحالة الملف إلى المجلس النيابي. أما فنيانوس فأبدى استعداده للإدلاء بإفادته، لكن الجلسة تأجلت.

ويوم الخميس كان صوان يستجوب رئيس جهاز أمن الدولة اللواء طوني منصور، فسرَت معلومات متضاربة: صوان قد يصدر مذكرة توقيف في حق مسؤول أمني. فيما أفادت معلومات أخرى أنه قد تراجع عن ذلك بناء على ضغوط. بينما كان بيان أمن الدولة واضحاً.

وجرى تعليق التحقيق والاستجواب، في انتظار بت مجلس القضاء الأعلى والقاضي الحجار في الكتاب الذي أرسله الوزيران علي حسن خليل وغازي زعيتر، حول وجوب تغيير القاضي صوان وإبعاده عن هذه القضية، لأنه غير حيادي.

على هذا الأساس عُلق التحقيق. وبالتالي تكون القضية أمام خيارات عديدة: إما تنحي القاضي صوان، وإما قبول القاضي الحجار بإحالة الملف إلى المجلس النيابي، وإجراء تحقيق برلماني، نتيجته تقرر احتمال إحالة الملف على هيئة محاكمة الرؤساء الوزراء.

في الحد الأدنى، من الصعب أن تمر الإطاحة بالتحقيق مرور الكرام، بصرف النظر عن حقيقة الموقف الدولي من هذه المسألة. فكثرة من اللبنانيين يعتبرون أن هناك جواً دولياً متآمراً في عدم كشف الحقيقة.

لذا، من المفترض أن يتزايد الضغط في الشارع في المرحلة المقبلة، رفضاً لدفن التحقيق ودفن الحقيقة. هذا فيما تستمر القوى السياسية بالالتفاف على مطالب اللبنانيين، وإلهائهم بملفات واستحقاقات أخرى، لتضييع جريمة مرفأ بيروت المدوية".

قد يهمك ايضا : 

المواجهة السياسية القضائية تحتدم بسبب التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

وزير الداخلية اللبناني يستقبل وفدُا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي لبناني يُؤكّد على أنّ الطائفية أطاحت بـتحقيق انفجار مرفأ بيروت صحافي لبناني يُؤكّد على أنّ الطائفية أطاحت بـتحقيق انفجار مرفأ بيروت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon