بري مُتألم ومُتشائم دخلنا في النفق المظلم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بري مُتألم ومُتشائم: دخلنا في النفق المظلم!

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بري مُتألم ومُتشائم: دخلنا في النفق المظلم!

​نبيه بري​
بيروت ـ لبنان اليوم

تنقل اوساط نيابية مقربة من رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ عنه لـ «الديار»، انه: «متشائم ومتألم واننا دخلنا في النفق المظلم»، وتُشبّه الاوساط الوضع بأنه شبيه ب​سيارة​ مهترئة، دخلت في نفق مظلم وفراملها ضعيفة وخزان ​البنزين​ فيها يكاد ينفد.

وتلفت الاوساط الى ان التطورات الحكومية الاخيرة ودخول الرؤساء السابقين لل​حكومة​ على خط السجال بين الرئيسين ​ميشال عون​ و​سعد الحريري​، يؤكد مدى تأزم الوضع بين الرجلين، وتكشف ان «الثنائي الشيعي» ليس جزءاً من هذا السجال، ولا تباين حكومياً بين ​حركة امل​ و​حزب الله​، ولا بين الامين العام لحزب الله ​السيد حسن نصرالله​ ورئيس حركة امل ورئيس مجلس النواب.

الطرفان أكدا ويؤكدان ل​رئيس الجمهورية​ وللحريري انهما ملتزمان بحكومة من اختصاصيين وعلى تعهدهما بالسير بها مهما كان عددها اكان 18 او 20 او 22 وزيراً وانهما اخبرا كل من سأل واستفسر عن الامر، واشارت الاوساط الى ان كلام السيد نصرالله عن الدعوة الى حكومة تكنوسياسية ليس «تعليمة» لأحد او إشارة مبطنة للتعطيل، بل هو لرمي الحُجة تاريخياً وللنصح، والقول ان حكومة سياسية بامتياز هي كفيلة فقط بالانقاذ، وهي تحتاج دعم ​الكتل النيابية​ والاحزاب الكبيرة وتحتاج الى تغطية لاي قرار وطني كبير وزاري او مالي او سياسي او أمني او اقتصادي ولا سيما في ظل هذا الواقع ال​لبنان​ي المأزوم والخطير.

وتكشف الاوساط ان ما حكي عن امتعاض من بري لعدم التنسيق معه غير صحيح، لأن ما قاله السيد نصرالله متفق عليه ومحسوم مع بري، وليس صحيحاً ان اي موقف عادي او متفق عليه سابقاً، يتم التنسيق بين الطرفين فيه، وأصلا الرئيس بري والسيد نصرالله متفقان على حكومة الاختصاص وعلى عدم منح اي طرف ثلثاً معطلاً وهذا محسوم ولا عودة عنه.

اما بيان المكتب السياسي لحركة امل فهو ليس موجهاً بمحتواه لا لحزب الله، ولا رداً على كلام السيد نصرالله، بل هو تعبير عن الموقف السياسي لحركة امل، وخصوصاً عندما رُبط كلام نصرالله عن ​رياض سلامة​ وقول بري ان اقالته قد ترفع ​الدولار​ الى 15 الف ليرة وها قد وصل الى ذلك ولكن الامر ليس كذلك.

وتؤكد الاوساط ان «الجلبة» التي حصلت بين الطرفين وخصوصاً بين المناصرين، كانت افتراضية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مواقف ارتجالية وانفعالية ولا تُعبّر عن توجه القيادتين او تتبنى ما جرى ويجري من احتكاكات كلامية، وربما تحدث بعض التحرشات في بعض القرى والمناطق، لكن طابعها فردي وتُعبّر عن اعمال طائشة وانفعالية.

وتكشف ان تواصلاً رفيع المستوى جرى بين حركة امل وحزب الله لضبط هذه المواقف وللتهدئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين المناصرين والحزبيين والمؤيدين.

اما غير الحزبيين فلا سلطة عليهم تؤكد الاوساط، وقد جرى التمني على من تواصل المسؤولون المناطقيون معه بضروة التزام التهدئة، وعدم اطلاق مواقف قد تعتبر تحريضية، كما لم يغفل المعنيون في الفريقين وجود طابور خامس ومندسون هدفهم زرع الفتنة والتحريض بين الطرفين.

وفي حين قرأ البعض مواقف نصرالله الاخيرة، دعماً لا متناهياً لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون والنائب ​جبران باسيل​ في وجه الحريري. فسر آخرون ان موقف نصرالله يعني انه تخلى عن الحريري وحشره بالزاوية، ولا سيما ان زيارة النائب السابق ​وليد جنبلاط​ قد فسّرت ايضاً كمحاولة لعزل الحريري اكثر فأكثر.

وتقول الاوساط ان نصرالله وبري وتحالف ​8 آذار​، لم يشكلوا اي تحالف مع جنبلاط وعون ضد الحريري، ولا يهدف الى عزله وإحراجه لإخراجه بل على العكس تماماً، الغطاء ل​تكليف​ الحريري لا زال قائماً، والتمسك بهذا التكليف مستمر حتى إيجاد مخرج للأزمة الحكومية حيث الخيارات باتت ضيقة والبلد ينزلق نحو الفوضى والمجهول.

وبالتالي، الرهان حالياً على جولة تفاوض داخلي وتهدئة بين عون والحريري ودفع المبادرة الفرنسية قدماً في ظل عجز اقليمي ودولي، عن اي ​مساعدة​ للبنان، او عدم رغبة بذلك عقاباً للبنان ولحزب الله وحلفائه تحت الضغط الاميركي وفرضه العقوبات والحصار عليهم

قد يهمك ايضا:

نبيه بري يوقع قوانين أقرها مجلس النواب اللبناني في جلسته التشريعية الأخيرة

"اللقاء الموعود" بين عون والحريري يعمّق خلافهما ويمدد الأزمة الحكومية في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بري مُتألم ومُتشائم دخلنا في النفق المظلم بري مُتألم ومُتشائم دخلنا في النفق المظلم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon