حسان دياب يغيب عن أزمة السفير الأميركية ويثير التساؤلات عن حزب الله
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

كتب مقالًا في"واشنطن بوست" يطلب فيه المساعدات المالية للشعب اللبناني

حسان دياب يغيب عن أزمة السفير الأميركية ويثير التساؤلات عن "حزب الله"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حسان دياب يغيب عن أزمة السفير الأميركية ويثير التساؤلات عن "حزب الله"

الرئيس دياب
بيروت - لبنان اليوم

كتب وليد شقير في "نداء الوطن": في 21 أيار الماضي كتب رئيس الحكومة مقالًا في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية خلاصته طلب المساعدات المالية للشعب اللبناني لأنه قد يقبل على الجوع، مشيرًا إلى أن روسيا قد تحجم عن تسليمه القمح لشح الدولار في خزائنه.في أزمة القرار القضائي الذي استصدره "حزب الله" يوم العطلة كما قال البطريرك الماروني بشارة الراعي، بمنع وسائل الإعلام اللبنانية من استصراح ومقابلة السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا، مع تجاوز القوانين والصلاحية بإصدار فرمان همايوني من هذا النوع. الرئيس دياب غائب عن السمع، في قضية بدأت على أنها استعراضية ورمزية من قبل "الحزب" أراد فيها الإيحاء بأنه مهما اشتدت الضغوط الأميركية عليه، فإن نفوذه في مؤسسات السلطة اللبنانية أقوى من هذه الضغوط سواء كانت عبر قانون "قيصر" أو عبر القوانين التي تصنف "الحزب" إرهابيًا.

كرّس "الحزب" بذلك التهمة للحكومة بأنها حكومة "حزب الله"، التي لم تتجرأ على الاعتذار عن الخطأ الذي ارتكبه قاضٍ، اجتهد لهدف سياسي ضاربًا عرض الحائط بالحد الأدنى من الأصول والنصوص، متسببًا بأزمة مع الولايات المتحدة، كان يمكن إطفاؤها بتدخل من رئيس الحكومة الذي غاب كليًا.

ماذا لو استدعت الخارجية الأميركية اليوم أو غدًا جريًا على قاعدة المعاملة بالمثل، السفير اللبناني في واشنطن لتسأله عن موقف حكومته، في وقت يحول تدخل "الحزب" لدى الوزراء دون أي تصويب للخطوة الاستعراضية باسم القانون؟ إذا سألت الخارجية الأميركية عن موقف الأطراف التي تشكل مكونات الحكومة لماذا هي صامتة مثل "التيار الوطني الحر" وسائر الفرقاء الآخرين، ماذا سيكون الجواب في وقت يبدو صمت "التيار" الذي يسعى الى الانفتاح على واشنطن ويبلغها بأن تحالفه مع "حزب الله" تكتيكي وظرفي ولا يخضع لإملاءاته؟ سيبدو هذا الصمت مدويًا يضاف إلى امتناع اي من المكونات الحكومية الأخرى عن النطق بأي كلمة. وإذا كانت نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر اعتذرت من السفيرة شيا عن القرار الغريب باسمها وليس باسم الحكومة، فماذا سيكون موقف واشنطن من طلب الحكومة إعفاءها من بعض عقوبات قانون "قيصر" لأسباب اقتصادية؟

في وقت تسعى الحكومة العراقية إلى انتزاع مشروعيتها عن طريق وضع حد للعبث الإيراني بمؤسسات الحكم في بغداد بدعم أميركي واضح، هل يمكن لواشنطن أن تغض الطرف عن الإمعان في مصادرة المؤسسات اللبنانية الرسمية وصولًا إلى القضاء؟

يستدعي التعاطي الرسمي مع واقعة السفيرة الأميركية بهذه الخفة، السؤال عما إذا كان النموذج الفنزويلي الذي ينزلق إليه لبنان اقتصاديًا، شيئًا فشيئًا، بات مثلًا يتشبّه به على الصعيد السياسي: سلطة سياسية رئاسية تابعة لمحور دولي متعثر إيران أحد أضلعه، ومعارضة تبدو مدعومة من أميركا، في بلد منقسم على نفسه، مفلس ومعطل وغير قادر على النهوض.أما كيف سيتصرف المتشددون في الكونغرس الأميركي حيال مواصلة تقديم مساعدات متنوعة للبنان بقيمة 750 مليون دولار سنويًا فمتروك الجواب عليه للأيام والأسابيع المقبلة.

قد يهمك ايضا:رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يعترف "البلد ليس بخير"  

مصادر تؤكد أنه لابديل عن استمرار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسان دياب يغيب عن أزمة السفير الأميركية ويثير التساؤلات عن حزب الله حسان دياب يغيب عن أزمة السفير الأميركية ويثير التساؤلات عن حزب الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon