مرور الوقت يُحدّد الفائز في الصراع بين واشنطن وحزب الله
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

يعتقد البعض أنّ الأميركيين بالفعل ليس لديهم ما يخسرونه

"مرور الوقت" يُحدّد الفائز في الصراع بين واشنطن و"حزب الله"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "مرور الوقت" يُحدّد الفائز في الصراع بين واشنطن و"حزب الله"

السيد حسن نصرالله
بيروت - لبنان اليوم

في الكباش الكبير القائم بين "حزب الله" والولايات المتحدة الأميركية في لبنان، ومن خلفه صراع واشنطن طهران، يدخل النقاش عمّن يستفيد من الوقت ومن تمريره في صلب النقاش السياسي حول الأزمة الحالية، اذ تتفاوت الآراء كثيرًا في هذا المجال. يقول البعض أن الأميركيين ليس لديهم ما يخسرونه وهم يملكون الوقت كاملًا في حين ان البلدان المحاصرة ليست حرّة، بل تحتاج الى تسوية او الى حل لاستعادة بعض من قدراتها ولإطعام شعبها.

الوقت وفق اصحاب هذه النظرية حليف الولايات المتحدة الأميركية، وهذا ما قد يمنحها نصرا كاملا في هذه المعركة، لكن من يراقب سلوكيات الأطراف المتصارعة يرى أن العكس صحيح، اذ تسعى واشنطن الى تسريع حدة الإنهيار في حين يعمل "حزب الله" على الإحتواء وتمرير الوقت.

منذ 17 تشرين بدأ "حزب الله" يتلقى ضربات أميركية، غير أنه عمد منذ ذلك الوقت الى سياسة الإحتواء والإستيعاب، لم يقم بردات فعل ولم يستخدم أوراق قوته، وحصل ذلك ايضًا مع تسارع حدة الإنهيار. في قناعة الحزب ان الاميركيين يريدونه أن يزج نفسه بشكل مباشر في الصراع الداخلي وهو يعمل على تجنب ذلك.

نجح الحزب حتى اللحظة في تجنب الإنخراط المباشر في اي اشتباك داخلي او حتى في البدء في استعمال موارده في الصراع، الأهم انه نجح في الايام الماضية من خلال تصريحات امينه العام السيد حسن نصرالله، ومن خلال قرار القاضي محمد مازح في دفع الأميركيين الى استعجال الاعلان عن اهدافهم ومطالبهم، وهذا يحسب في معركة الرأي العام لصالح الحزب، اذ ان اظهار ما يحصل بوصفه حربًا اميركية يفيد الحزب في بيئته ويؤخر انفجارها جراء الأوضاع المعيشية، اذا هنا ايضًا يبحث الحزب عن الوقت.

لكن الأميركيين باتوا اكثر استعجالًا. من يرى المشهد كاملًا يعرف ان واشنطن اعطت تعهدًا واضحًا لطهران بالإنسحاب من سوريا والعراق، ويعرف ان الإيرانيين سيبدأون تفاوضًا جديًا مع واشنطن مع نهاية عهد ترامب (في حال خسارته)، وان الحزب ينتظر ان يصرخ حلفاء واشنطن اولًا جراء الازمة الإقتصادية، وهو يعد لذلك إمكانيات كبرى سيستخدمها في لحظة الإنهيار الكبير.

تريد الادارة الأميركية تحقيق نتائج سريعة قبل الانتخابات الرئاسية، هذا محسوم، اعلن عنه ترامب صراحة بطلبه من الايرانيين عقد صفقة معه قبل انتخابات الرئاسة، وهذا ينطبق على لبنان، اذ ان صمود الحزب وتحريكه بعض الأوراق وان كان اعلاميًا دفع وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ومبعوث الشرق الاوسط دايفد شينكر والسفيرة الأميركية دورثي شيا الى التصريح والتأكيد على ان مساعدة لبنان تتطلب انسحاب الحزب من الحكومة اللبنانية، ما يعني ان الشروط التي كان يجب ان تفرض على الحزب عندما يأتي للمفاوضات بدأت تفرض باكرًا وتطرح اعلاميًا لتكون مدخلًا للتفاوض لا نتيجة له.

ووفق مصادر فإن الاسابيع المقبلة ستشهد قيام الحزب بكسب وقت اضافي عبر مجموعة من الخطوات، لكن الخطر يكمن في استعجال اسرائيل والادارة الاميركية تحقيق نتائج، فهل سنشهد تدخلًا عسكريًا اسرائيليًا بهدف الكسب السريع؟ قد يكون الامر مستبعدًا نظرًا لموازين القوى ولقواعد الاشتباك..

قد يهمك ايضا:الولايات المتحدة الأميركية تسحب صواريخ باتريوت من المملكة السعودية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرور الوقت يُحدّد الفائز في الصراع بين واشنطن وحزب الله مرور الوقت يُحدّد الفائز في الصراع بين واشنطن وحزب الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon