خطاب رئيس الوزراء اللبناني في السراي الحكومي يحمل العديد من التفسيرات والتساؤلات
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

اتّهم البعض بالمماطلة في بعض الإصلاحات التي يحتاج إليها الاقتصاد

خطاب رئيس الوزراء اللبناني في السراي الحكومي يحمل العديد من التفسيرات والتساؤلات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خطاب رئيس الوزراء اللبناني في السراي الحكومي يحمل العديد من التفسيرات والتساؤلات

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
بيروت - لبنان اليوم

أكَّدت مصادر القصر الجمهوري لصحيفة "الجمهورية" أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، استمع إلى كلمة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وأنه سيتابع اتصالاته ومشاوراته مع رئيس الحكومة من أجل معالجة الأمور العالقة والتي استُجدت، ضمن إطار ورقة بعبدا الإصلاحية التي كان رئيس الجمهورية أول من تكلم حول الإصلاحات المطلوبة، لأنّ قسما كبيرا من المطالب التي يرفعها المحتجون واردة في ورقة الإصلاحات الرئاسية.

وتعدّدت التفسيرات والتساؤلات عمّن يقصدهم الحريري تحديدًا، هل العهد أم الوزير جبران باسيل، أم "حزب الله" أم جميع هؤلاء، أوضحت مصادر السراي الحكومي أنّ "ما قصده الحريري في رسالته إلى أهل التسوية وأطراف الحكومة كان يقصد جميع أهل الحكم والحكومة، وفي مقدّمهم رئيس الجمهورية وكل الأطراف الممثلين في الحكومة".

ولفتت المصادر إلى إنّ الحريري في إشارته إلى المماطلة في اتخاذ القرار ببعض الإصلاحات التي يريدها المجتمع الدولي ويحتاجه الاقتصاد اللبناني، لم يوفر أحدا، فهو يشير بالإضافة إلى شروط باسيل في حديثه عن الإصلاحات ومحاولات فرض الآلية التي يريدها في ملف المناقصات في ملف الكهرباء يساوي الازدواجية في مواقف باقي الوزراء مما هو مطروح منها في مجلس الوزراء.

ولفتت المصادر إلى أنّ الرسالة الوحيدة التي يمكن أن يوجّهها الحريري إلى المتظاهرين في الشوارع تقول بأنّ الحكومة عازمة على قيادة مرحلة الإصلاحات بجدّية تامة، وأنّ هناك عملا يجب البدء به قبل وقوع الهيكل على رؤوس الجميع. ولفتت إلى أنّ المكابرة التي يعبّر عنها البعض -في إشارة غير مباشرة إلى موقف باسيل- لا تنفع، وإن أصرّ البعض على تجاوز حدود الصلاحيات لا يؤدي إلى الحل المنشود.

وتستفيض هذه المصادر عند الحديث عن الازدواجية في المواقف، بالإشارة إلى التسريبات التي تُنشر في وسائل إعلام، والتي تتناقض مع مضمون ما يجري في جلسات الحكومة، وهو أمر يمكن الحديث عنه لساعات طويلة وخصوصاً في الجلسات الأخيرة لمناقشة الموازنة، والتي اقتربت من مسلسل جلسات موازنة الـ2018 المكسيكية.
وحول مهلة الـ72 ساعة، وما إذا كان الحريري سيذهب إلى إعلان الاستقالة في حال لم يلق تجاوبا مع طلبه، قالت الأوساط: "الأمور مرهونة بأوقاتها، ولا يمكن التكهن من اليوم بما يمكن أن تؤدي إليه"، كما علمت الصحيفة أنّ اتصالات تنسيقية جرت في الساعات الماضية بين "القوات" و"التقدمي"، حول ما يمكن أن يُتخذ من خطوات سواء على الأرض أو في ما خصّ الخروج المشترك من الحكومة.

وبحسب المعلومات فإن جعجع اتصل بجنبلاط في الساعات الأخيرة، وانّ الموقف كان منسجماً لناحية الخروج من الحكومة.

قد يهمك ايضا:

بطرس حرب يُؤكِّد أنَّ السلطة الحاكمة في لبنان أجرت صفقات أغرقت الخرينة بالديون

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب رئيس الوزراء اللبناني في السراي الحكومي يحمل العديد من التفسيرات والتساؤلات خطاب رئيس الوزراء اللبناني في السراي الحكومي يحمل العديد من التفسيرات والتساؤلات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:36 2023 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

حقائب فاخرة لأمسيات رمضان الأنيقة

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 06:16 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:29 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تراجعت أسعار بيتكوين والعملات المشفرة بنسبة 1.8%

GMT 12:36 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 14:06 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

"حتا وادي هب" وجهة مثالية للاسترخاء والاستجمام في الإمارات

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon