الحكومة اللبنانية عالقة عند عقدة مَنْ يسمي الوزراء الشيعة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مع انطلاق الاجتماع بين أديب وممثلي "أمل" و"حزب الله"

الحكومة اللبنانية عالقة عند عقدة "مَنْ يسمي الوزراء الشيعة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة اللبنانية عالقة عند عقدة "مَنْ يسمي الوزراء الشيعة"

الرئيس المكلف مصطفى أديب
بيروت - لبنان اليوم

فتحت الاتصالات المكثفة بين القوى السياسية، أمس، أكثر من ثغرة في جدار تشكيل الحكومة، من غير أن تحسم النقاط العالقة كلياً؛ أبرزها الجهة التي تقترح الأسماء الشيعية للتوزير في الحكومة العتيدة، وخضعت هذه النقطة للنقاش في الاجتماع الذي عقد عصراً بين ممثلي «الثنائي» والرئيس المكلف مصطفى أديب.

وبعد يومين من مبادرة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، تفعلت الاتصالات، واتصل أديب بالرئيس اللبناني ميشال عون ضمن إطار التشاور حول الوضع الحكومي، وأبلغه بأنه سيتواصل مع «الثنائي الشيعي» المتمثّل في «حزب الله» و«حركة أمل» لترجمة مبادرة الحريري فيما يتعلق بوزارة المالية، وأنه عندما يظهر أي تقدم فسيتوجه إلى بعبدا للاجتماع مع عون.

وعقد لقاء أمس بين أديب والنائب علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، وحسين خليل المعاون السياسي لأمين عام «حزب الله»، وتحدثت معلومات عن أن الموفدين حملا مجموعة أسماء يقترحانها لتولي وزارة المال والوزارات العائدة للطائفة الشيعية.

ونقلت قناة «إن بي إن» التلفزيونية القريبة من «حركة أمل» أن أجواء اللقاء كانت «إيجابية»، حيث «تم التداول في موضوع الأسماء»، مضيفة أن «للبحث صلة».

كذلك، نقلت قناة «إل بي سي» عن مصادر قولها إن اللقاء بين الرئيس المكلّف وعلي حسن خليل وحسين خليل «تناول على مدى ساعة موضوع الحكومة شكلاً ومضموناً، وانتهى إلى أن للبحث صلة»، مشيرة إلى أنه «لم يعرف ما إذا تم الاتفاق على من يسمي الوزراء».

وتمثل عقدة تسمية الوزراء الشيعة، العقدة الثانية بعد معالجة الأولى بموجب مبادرة الرئيس سعد الحريري التي قضت بتسمية وزير شيعي لحقيبة «المالية»، لكن الخلاف الثاني حدث حول الجهة التي ستسميه. فموجب مبادرة الحريري، يسمي أديب الوزير الشيعي، بينما يصر «الثنائي الشيعي» على أن يسمي هو وزير المال والوزيرين الشيعيين الآخرين في الحكومة العتيدة؛ أي كل الوزراء الشيعة.

وكان النائب علي حسن خليل أشاع أجواءً تفاؤلية قبل اللقاء مع أديب؛ إذ أكد عقب زيارة قام بها إلى دار الفتوى، التزام كتلة «التنمية والتحرير» بما أكد عليه الرئيس بري؛ «حيث شدد على التزامنا ودعمنا إنجاح المبادرة الفرنسية بكامل مندرجاتها، بدءاً بتشكيل حكومة سريعاً، وصولاً لعقد مؤتمر للبنان لإطلاق الإصلاحات»، منوهاً بأنه «خلال الأيام الماضية حصل حراك إيجابي، وهناك أجواء إيجابية على مستوى تشكيل الحكومة، وسنتعاطى مع الأمر بأعلى درجات المسؤولية».

قد يهمك ايضا

عون يدعو إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية في لبنان بشكل إنساني وأمني

 

جبران باسيل يعدّل تموضعه بعد التراجُع الفرنسي بشأن الثنائي الشيعي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اللبنانية عالقة عند عقدة مَنْ يسمي الوزراء الشيعة الحكومة اللبنانية عالقة عند عقدة مَنْ يسمي الوزراء الشيعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon