الطوابع المالية في محافظة بعلبك الهرمل «مفقودة» منذ أكثر من عشرة أسابيع
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

الطوابع المالية في محافظة بعلبك الهرمل «مفقودة» منذ أكثر من عشرة أسابيع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الطوابع المالية في محافظة بعلبك الهرمل «مفقودة» منذ أكثر من عشرة أسابيع

وزارة المالية اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

الطوابع المالية في محافظة بعلبك الهرمل «مفقودة» منذ أكثر من عشرة أسابيع، ما ينعكس تأخّراً في إنجاز المعاملات وارتفاعاً في أكلافها بسبب السوق السوداء واستغلال موظفي الدوائر الرسمية لهذه المشكلة في غياب الرقابة والمحاسبة. فمنذ أكثر من شهرين ونصف شهر، لم يتسلّم أصحاب الرخص الرسمية في المحافظة أي طوابع بذريعة «ما في سيستم»، بعد العجز عن ربط محتسبيتي بعلبك والهرمل بوزارة المالية في بيروت عبر خط أوجيرو، ما يثير أسئلة حول ماهية هذا العطل التقني الذي يحول دون ربط إدارة بالوزارة الأم، وعن سبب عمل الـ«سيستم» بشكل طبيعي في المصلحة المالية الإقليمية في بلدة دورس (مدخل بعلبك الجنوبي)، في حين يتعذر ذلك في المحتسبيتين. واللافت أيضاً أنه في وقت يتعذر على أصحاب رخص بيع الطوابع في المحافظة تسلّم احتياجاتهم من الطوابع من محتسبيتي بعلبك والهرمل، يسير العمل كالمعتاد في محتسبية زحلة. ويزيد الأمر تعقيداً تعميم لوزارة المالية بعدم تسليم أي محتسبية طوابع لأصحاب رخص من محافظات أخرى. رئيس رابطة مخاتير غربي بعلبك عبدالله شحيتلي وصف التعميم بأنه «يعاقب أبناء بعلبك الهرمل بتكبيدهم أكلافاً باهظة في كل معاملة في الدوائر الرسمية ويفتح الباب أمام السوق السوداء».

وإلى التأخر في إنجاز المعاملات، زيادة في الأكلاف مع لجوء كثيرين إلى دفع رسم الطابع المالي في محلات تحويل الأموال، وهي غير متوافرة في غالبية القرى والبلدات البقاعية، ما يكبّدهم أعباء وأكلافاً إضافية. إلى ذلك، يُلاحظ أنه في مقابل تقتير الطوابع على أصحاب الرخص، تتوافر كميات كبيرة منها لدى تجار السوق السوداء الذين يستحصلون عليها من المركز الرئيسي في بيروت.

مصادر في وزارة المالية أكدت أن المشكلة سببها خط «أوجيرو» الذي يربط بين وزارة المالية ومحتسبيات المناطق، وأنه يتم العمل على إصدار تعميم يسمح فيه لأصحاب الرخص في بعلبك الهرمل باستلام الطوابع من محافظه البقاع وتحديداً في زحلة. علماً أن الحل، بحسب أصحاب الرخص، يكون «بمعالجة المشكلة في منطقتنا لا بإرسالنا إلى مناطق أخرى لتسلمها. بحسبة بسيطة، نسبة الربح المحددة قانوناً (5% نسبة الجعالة أي خمسين ليرة لكل طابع من فئة 1000ليرة)، لن تكون كافية لتغطية كلفة انتقال صاحب رخصة من الهرمل، مثلاً، إلى زحلة لتسلم حصته».

قد يهمك ايضاً

وزارة المالية اللبنانية ترفض تسديد مستحقات الدولة من القروض الخارجية

وزارة المالية الروسية تحدد إجراء سداد الديون المقومة بالعملة الأجنبية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطوابع المالية في محافظة بعلبك الهرمل «مفقودة» منذ أكثر من عشرة أسابيع الطوابع المالية في محافظة بعلبك الهرمل «مفقودة» منذ أكثر من عشرة أسابيع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon