واشنطن ترحب بالاتفاق بين دمشق وقسد لدمج القوات في مؤسسات الدولة وتؤكد استمرار مراقبة قرارات السلطات
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

واشنطن ترحب بالاتفاق بين دمشق وقسد لدمج القوات في مؤسسات الدولة وتؤكد استمرار مراقبة قرارات السلطات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن ترحب بالاتفاق بين دمشق وقسد لدمج القوات في مؤسسات الدولة وتؤكد استمرار مراقبة قرارات السلطات

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
دمشق - لبنان اليوم

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والذي يقضي بدمج هذه القوات في مؤسسات الدولة السورية، مضيفاً أن واشنطن "ستواصل مراقبة القرارات التي تتخذها" السلطات في دمشق.
وأفاد روبيو في بيان: "ترحب الولايات المتحدة بالاتفاق الذي أُعلن عنه مؤخراً بين السلطات السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، لدمج شمال شرق سوريا في سوريا موحدة".
وأكد روبيو "دعم الولايات المتحدة للانتقال السياسي الذي يُظهر حكماً جديراً بالثقة وغير طائفي، باعتباره أفضل سبيل لتجنب المزيد من الصراع"، مضيفاً: "سنواصل مراقبة القرارات التي تتخذها السلطات المؤقتة". وأبدى روبيو قلقه مما وصفها بـ"أعمال العنف المميتة مؤخراً ضد الأقليات" في سوريا.
وكانت الرئاسة السورية أعلنت، الاثنين، أن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تسيطر على معظم شمال شرق سوريا، وقّعت اتفاقاً للانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية الجديدة.

وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التي تهيمن عليها "قوات سوريا الديمقراطية" في الدولة، وعلى أن تصبح المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز في شرق سوريا جزءاً من إدارة دمشق.
بنود الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي:
ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة، وكافة حقوقه الدستورية.
وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.
دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية، والمطار، وحقول النفط والغاز.
ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.
دعم الدولة السورية في مكافحتها لفلول الأسد، وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.
فض دعوات التقسيم، وخطاب الكراهية، ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.
تعمل وتسعى اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.

وأفاد قائد "قسد" مظلوم عبدي، في مقابلة مع مجلة "المجلة"، أن الأميركيين يشجعونه ويشجعون "قسد" على الحوار مع دمشق، و"يتوسطون" إزاء ذلك، مشيراً إلى أن دونالد ترمب شجّع تركيا في ولايته الأولى على "التزام وقف إطلاق النار" بموجب اتفاق أكتوبر 2019.
وجاءت توقيع الاتفاق مع الشرع بعد زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا إلى مناطق شمال شرقي سوريا قبل يومين، لتشجيع قائد "قسد" على التفاهم مع دمشق.

قال قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، إن أحمد الشرع هو رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، وإنه لن يكون في سوريا جيشان.
ولدى واشنطن نحو 3 آلاف جندي في شمال شرق سوريا، تقول أنقرة إنها تأمل في انسحابهم خلال رئاسة الرئيس دونالد ترمب.
وتُعتبر "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة، أكبر كتلة مسلحة خارج إطار القوات المسلحة، وتسيطر على منطقة غنية بالنفط.
وبعد توسع الصراع في سوريا الذي بدأ في عام 2011 وازدياد نفوذ "داعش" في وقت لاحق، تم تشكيل قوات كردية بدعم أميركي، لمحاربة التنظيم، وقاتلت هذه الفصائل في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وفي عام 2015، أسست الجماعات الكردية "قوات سوريا الديمقراطية"، وانضمت إليها، فصائل من المنطقة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الاتفاق "سيخدم أمن واستقرار سوريا" و"سيكون الرابح منه جميع السوريين".

قد يهمك ايضا

مسد يؤكد أن تشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني لا تمثل كل السوريين بتنوعهم

 

قوات سوريا الديمقراطية تشن هجمات على محاور حلب وتسفر عن مقتل 15 عنصراً من الفصائل الموالية لتركيا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن ترحب بالاتفاق بين دمشق وقسد لدمج القوات في مؤسسات الدولة وتؤكد استمرار مراقبة قرارات السلطات واشنطن ترحب بالاتفاق بين دمشق وقسد لدمج القوات في مؤسسات الدولة وتؤكد استمرار مراقبة قرارات السلطات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon