المبعوث الأميركي للسودان يلتقي البرهان في بورتسودان وبحث إنهاء الحرب ومجلس الأمن يفشل في في اعتماد مشروع قرار لحماية المدنيين
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المبعوث الأميركي للسودان يلتقي البرهان في بورتسودان وبحث إنهاء الحرب ومجلس الأمن يفشل في في اعتماد مشروع قرار لحماية المدنيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المبعوث الأميركي للسودان يلتقي البرهان في بورتسودان وبحث إنهاء الحرب ومجلس الأمن يفشل في في اعتماد مشروع قرار لحماية المدنيين

رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
واشنطن - لبنان اليوم

بحث المبعوث الأميركي الخاص للسودان توم بيرييلو خلال زياته الأولى إلى البلد الذي يعصف به الصراع، الاثنين، مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان زيادة تدفق المساعدات إلى ملايين المحتاجين، وإنهاء الحرب الطاحنة. وسافر بيرييلو الذي عين في منصبه خلال فبراير الماضي، إلى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر. وهذه أول زيارة لمسؤول أميركي كبير إلى السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وإخلاء السفارة الأميركية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قبل الزيارة: "نشعر بقدر هائل من الإلحاح لإنهاء هذه الأزمة، وضمان أن يكون بوسعنا المساعدة في توفير الغذاء والعقاقير ووسائل الدعم المنقذة للحياة لأكثر من 20 مليون شخص يحتاجون للمساعدة".

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى المساعدة بعد انتشار المجاعة في إحدى المناطق وفرار أكثر من 11 مليون شخص من منازلهم.

فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الاثنين، في اعتماد مشروع قرار قدمته بريطانيا لحماية المدنيين في السودان، وذلك بعدما استخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" ضده.
وذكر بيان صادر عن مجلس السيادة، أن بيرييلو اجتمع مع البرهان وقيادات من منظمات إغاثة والحكومة والقبائل.
وجاء في البيان أن الجانبين "تحدثا عن خارطة الطريق وكيفية إيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية ورتق النسيج الإجتماعي. فضلاً عن العملية السياسية كمخرج نهائي لما بعد الحرب"، لافتاً إلى أن المبعوث الأميركي قدم عدداً من المقترحات بهذ الصدد، ووافق عليها رئيس مجلس السيادة.
وذكر البرهان، أن "الحكومة السودانية أوفت بكل الإلتزامات التي قطعتها بشأن فتح المعابر والمطارات من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية"، مؤكداً "انفتاح الحكومة نحو كل ما من شأنه إيصال هذه المساعدات للمحتاجين".
ولم تحقق محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة في جنيف هذا العام تقدماً نحو وقف إطلاق النار مع رفض الجيش الحضور، لكن الطرفين المتحاربين وعدا بزيادة وصول المساعدات.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن بيرييلو ناقش "ضرورة وقف القتال، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما في ذلك من خلال فترات توقف محلية في القتال للسماح بتسليم إمدادات الإغاثة الطارئة، والالتزام بحكومة مدنية".
وذكر المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أنه "في حين ستواصل الولايات المتحدة السعي إلى وقف إطلاق نار أكثر شمولاً وإجراء مفاوضات، أعتقد أن هناك في الوقت الحالي فرصة كبرى حقاً للبناء على توسيع نطاق المساعدات الإنسانية"، مسلطاً الضوء على "الحاجة إلى ممرات الإغاثة إلى المناطق الأكثر تضرراً من المعارك بما في ذلك الفاشر وسنار وأجزاء من العاصمة الخرطوم".
وقال مجلس السيادة السوداني، الأسبوع الماضي، إنه سيمدد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد مؤقتاً. وتقول وكالات الإغاثة إن الممر حيوي للغذاء والإمدادات الأخرى إلى منطقتي دارفور وكردفان المعرضتين لخطر المجاعة.

وأعرب المسؤول في وزارة الخارجية لوكالة "رويترز"، عن "قلق واشنطن من تزايد عدد الأطراف الأجنبية الفاعلة التي بدأت تشارك في الصراع"، مضيفاً أن "هناك عدداً متزايداً من المقاتلين من منطقة الساحل يصلون للقتال مع قوات الدعم السريع فضلاً عن جهات أخرى، منها روسيا وإيران، تلعب دوراً مع الجيش".
وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه قوات الدعم السريع هجماتها الانتقامية في ولاية الجزيرة بشرق السودان وحملتها للسيطرة على الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور.
وفي مؤتمر صحافي في نيروبي، قال العميد الركن عمر حمدان ممثل قوات الدعم السريع، إن "قواته لا تزال منفتحة على السلام، لكنه شكك في رغبة الجيش".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

البرهان وحميدتي منفتحان على الحلول السلمية للحرب المستمرة منذ أكثر من 17 شهرًا

 

عبد الفتاح البرهان يُؤكد أن الجيش السوداني سيقاتل 100 عام للقضاء على التمرد

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأميركي للسودان يلتقي البرهان في بورتسودان وبحث إنهاء الحرب ومجلس الأمن يفشل في في اعتماد مشروع قرار لحماية المدنيين المبعوث الأميركي للسودان يلتقي البرهان في بورتسودان وبحث إنهاء الحرب ومجلس الأمن يفشل في في اعتماد مشروع قرار لحماية المدنيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon