الراعي يؤكد أن تنكُّر أطراف رسمية للثوابت اللبنانية يعطّل الحوار سلفاً
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الراعي يؤكد أن تنكُّر أطراف رسمية للثوابت اللبنانية يعطّل الحوار سلفاً

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الراعي يؤكد أن تنكُّر أطراف رسمية للثوابت اللبنانية يعطّل الحوار سلفاً

البطريرك الماروني بشارة الراعي
بيروت - لبنان اليوم

حذّر البطريرك الماروني بشارة الراعي من أن «تنكر أطراف رسمية وسياسية للثوابت اللبنانية يعطّل الحوار سلفاً»، مشدداً على أن «عنصر نجاح أي حوار وطني، سواء تم برعاية خارجية أم بلقاء داخلي، هو التسليم المسبق بهذه الثوابت التي لا تحتاج إلى إعادة تحديد يومية».
وقال الراعي في قداس أمس: «ما كنا نتصور أن اللامبالاة واللامسؤولية تصل إلى هذا الحد. إنها نزعة التعطيل وذهنية الهدم»، لافتاً إلى أن «شعبنا يعيش الكارثة»، في إشارة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار وأسعار المحروقات والسلع التي تفوق قدرات الأفراد والعائلات، إضافةً إلى فقدان الأدوية وإقفال مدارس ومستشفيات وجامعات ما «يزيد عدد العاطلين عن العمل»، إضافةً إلى «سقوط المصارف مع وقف التنفيذ واحتجاز أموال الناس، وارتفاع نسب الفقر والأمية والبطالة والهجرة وارتفاع أعداد اللاجئين والنازحين بما يفوق نصف عدد شعب لبنان»، متحدثاً عن بلوغ لبنان «القعر».
وقال الراعي: «آخر تجليات هذا الواقع السيئ هو ما آل إليه القضاء الذي يشكو من انحراف بعض قضاته وتحولهم أداة بوليسية في يد السلطات الحاكمة والنافذين. صار الانتقام والكيد المحرك للاستدعاء والملاحقات والتوقيفات»، مضيفاً: «يشكو القضاء أيضاً من تعطيل قراراته. والملفات الكبرى تظل مجمدة وفي مقدمتها تعطيل التحقيق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت بشتى الوسائل، وكانت أحدثها إحجام وزير عن توقيع مرسوم تعيين الهيئة التمييزية، ما يشجع الخارجين على الدولة والعدالة على الاسترسال بجرائمهم وتعدياتهم».
وسأل الراعي: «ألا يخجل هؤلاء جميعاً من أهل شهداء المرفأ؟». وأضاف: «كيف لسلطة أن تحظى باحترام الشعب إذا لم تكن في نصرة الحق والعدالة؟». وقال: «واجب الشعب، وهو يشاهد لعبة المصالح تتجدد بعد الانتخابات النيابية أن يستعد للنضال من أجل استعادة الحق ومنع سقوط لبنان ومن أجل إنقاذ الحياة الوطنية».
وتطرق الراعي إلى ملف الاشتباكات في بعلبك في شرق لبنان، وقال إن «دور الجيش أساسي كل يوم، لا سيما في هذه الأيام»، متمنياً «أن يواصل الجيش مع القوى الأمنية دوره الأمني الوطني، فيزيل كل ما يسيء إلى صورة لبنان الحضارية البهية، وحيث توجد شعارات تسيء إلى هويته الفريدة».
ورأى الراعي أن عنصر نجاح أي حوار وطني، سواء تمّ برعاية خارجية أم بلقاء داخلي أولوي، «هو التسليم المسبق بهذه الثوابت التي لا تحتاج إلى إعادة تحديد يومية». وقال: «توجد في لبنان أطراف رسمية وسياسية تنكر هذه الثوابت وتسعى لخلق لبنان مقطوع من تاريخه، وهو أمر يعطل الحوار سلفاً مع أننا نتمناه وندعو إليه ونعده اللغة الوحيدة التي يجب أن تسود بين اللبنانيين للخروج من مأساتهم».
وشدد على أنه «لا يجوز أن تبقى الدولة أضعف حلقات الوطن»، مضيفاً: «من غير المقبول أن يكون إضعاف الدولة الجامع المشترك لأكثرية القوى السياسية، ومن غير المقبول للقوى السياسية -القديمة والجديدة- أن تتغنى بالتغيير وتمارس سياسة تؤدي إلى تغيير في الوطن لا إلى التغيير في الدولة»، كما أنه «من غير المقبول أن ينظر الأفرقاء السياسيون بعضهم إلى بعض نظرة عداء بينما البلاد في أمسّ الحاجة إلى المصالحة على أسس وطنية واضحة تنطلق من ثوابت لبنان».

قد يهمك ايضاً

الراعي يدعو لمحاكمة كل الفاسدين وأكد أنه لا يمكن أن تلقى تبعات أزمة لبنان على شخص واحد

البطريرك الماروني بشارة الراعي يحذر من "الوضع الخطير"

 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يؤكد أن تنكُّر أطراف رسمية للثوابت اللبنانية يعطّل الحوار سلفاً الراعي يؤكد أن تنكُّر أطراف رسمية للثوابت اللبنانية يعطّل الحوار سلفاً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon