مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب

الحرب في غزة
غزة - لبنان اليوم

قالت مصادر مصرية رسمية، إن حركتي "فتح" و"حماس" تبحثان في القاهرة اقتراح تشكيل "لجنة مدنية لإدارة غزة يتم التوافق عليها، وتتبع السلطة الفلسطينية".وأضافت المصادر أن الاجتماع يأتي في إطار الجهود التي تبذلها مصر "مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل التوصل للتهدئة في غزة، والسماح بإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع".

وذكرت أن اللجنة المدنية المقترحة لإدارة قطاع غزة، تحمل اسم "لجنة إسناد مجتمعي"، تتفق عليها الفصائل الفلسطينية.وينص الاقتراح المصري على تشكل هيئة إدارية لقطاع غزة يطلق عليها اسم "اللجنة المجتمعية لمساندة أهالي قطاع غزة"، تتولى مهمة إدارة الشؤون المدنية وتوفير وتوزيع المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع، وإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي مع مصر، والشروع في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية.

وطالبت حركة "حماس" في الاجتماع السابق بتشكيل مرجعية لهذه اللجنة تتألف من مختلف الفصائل، لكن حركة "فتح" أصرت على أن تكون اللجنة جزءاً من الحكومة الفلسطينية، وتشكل بمرسوم رئاسي صادر عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتكون الرئاسة والحكومة مرجعيتها الدائمة.

شخصيات فلسطينية مستقلة
وقالت مصادر قريبة من المحادثات لـ"رويترز"، إن قادة من "حماس" ومن "فتح" اجتمعوا في القاهرة الشهر الماضي لبحث تشكيل اللجنة بناءً على اقتراح تقدمت به مصر، لكن المحادثات تأجلت لمناقشتها في وقت لاحق.

وأوضحت المصادر أن اللجنة ستتكون من شخصيات فلسطينية مستقلة لا تنحاز لحركة بعينها، وذلك لمعالجة مسألة من سيدير قطاع ​​غزة بعد انتهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

وترفض إسرائيل أن يكون لـ"حماس" أي دور في غزة بعد انتهاء الحرب، وتقول إنها لا تثق أيضاً في السلطة الفلسطينية بقيادة عباس لإدارة القطاع.

وفشلت جهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر وتدعمهما الولايات المتحدة حتى الآن في التوصل إلى هدنة من شأنها إنهاء حرب غزة وتسهيل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، إلى جانب إفراج إسرائيل عن آلاف الفلسطينيين.

وتضغط "حماس" من أجل إنهاء الأعمال القتالية، بينما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لن تنتهي إلا بعد تفكيك الحركة.

ورفض عزت الرشق القيادي في "حماس" أي مقترحات للتوصل إلى هدنة محدودة أو مؤقتة، ووصفها بأنها محاولات "لذر الرماد في العيون"، وقال في بيان "نتعامل بإيجابية مع أي مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

700 عائلة إسرائيلية تسجل للاستيطان في غزة وحماس تنتقد المجتمع الدولي لصمته على تطبيق "خطة الجنرالات"

 

نتنياهو يرفض مقترح مصري لوقف النار في غزة ومحادثات الدوحة تأمل الوصول لتهدئة وحماس تعتقد أنه يمكن الوصول لاتفاق

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon