تصعيد النائب السابق وليد جنبلاط يمكن أن يسرّع التسوية السياسية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

خرج إشكال الجبل المُسلّح مِن محليته مع بيان السفارة الأميركية

تصعيد النائب السابق وليد جنبلاط يمكن أن يسرّع التسوية السياسية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تصعيد النائب السابق وليد جنبلاط يمكن أن يسرّع التسوية السياسية

النائب السابق وليد جنبلاط
بيروت ـ فادي سماحه

خرج الإشكال المسلح الذي وقع في الجبل من محليته مع بيان السفارة الأميركية بشأن الحادثة، في موازاة رفع النائب السابق وليد جنبلاط السقف في مواجهة ما يعتبر أنه يحاك ضده على خلفية الحادثة، وذلك بعد تسريبات عن رئيس الجمهورية ميشال عون جاء فيها أن «الكمين الاشتراكي» كان يستهدف (صهره) وزير الخارجية جبران باسيل، وليس الغريب.

وتتراوح قراءات القوى السياسية لتصعيد جنبلاط بين الخوف من انتقال القضية من صراع درزي - درزي إلى صراع درزي - مسيحي، وبين التأكيد على أن التسوية لا بد منها، لأن النظام الطائفي القائم على توازنات دقيقة لن يأكل نفسه، بمعزل عن الضغوط لتحصيل المزيد من المكاسب لهذا الفريق أو ذاك، أو لتدجين من يحاول التمرد على التسوية القائمة.

ويقول النائب من كتلة «الحزب التقدمي الاشتراكي» هادي أبوالحسن إن «جنبلاط لم ينح إلى التصعيد من أجل التصعيد، ولكن لخوض معركة الدفاع عن النفس والوجود السياسي والدفاع عن لبنان الحر والمستقل. والمفارقة أنه كسر في السابق الاصطفافات السياسية للمحافظة على السلم الأهلي، إلا أن ذلك لم ينفع، بل حاولوا تطويقه وتدجينه. وهذا ما لمسناه منذ وصول عون إلى بعبدا وإطلاقه يد باسيل للإمساك بالبلد من دون أي اعتبار لمواقف جنبلاط الإيجابية».

ويرى النائب في كتلة «القوات اللبنانية» إدي أبي اللمع أن «الأمور التي جرت تباعاً، تشير إلى تخبط في هذا الملف، سواء لجهة المطالبة بالمجلس العدلي، أو لجهة القول إن باسيل هو المستهدف وليس الغريب، أو لجهة التدخل مع القضاة. ما يعني أن مسار القضية سياسي وأنه ليس قضائيا، ما دفع جنبلاط إلى وضع الأمور في نصابها».

وتقول مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «جنبلاط ربح شعبياً وتمكن من استثمار الغضب الدرزي ضد باسيل، لا سيما بعد أن حظي بدعم رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس (القوات اللبنانية) سمير جعجع، انطلاقاً من أن أي استهداف لجنبلاط سيليه استهداف لهما، لأن الزعماء الثلاثة يحفظون توازن لبنان وسيادته بوجه الطرف الآخر، الذي يتهمونه بمحاولة إلغاء الجميع تمهيداً لإمساكه بالسلطة مدعوماً من (حزب الله)».

ويرى أبو الحسن أن «تطورات الأحداث تكشف العملية الممنهجة التي تستهدف القيادات اللبنانية. فهناك عملية تدجين متواصلة للرئيس سعد الحريري واجهها على طريقته، ويصارع للحؤول دون اصطفاف يودي بالبلد. وقد استطاع الصمود حتى الآن. ولكن عندما يحرج بأساليب تتجاوز الدستور والمس بالطائف واستخدام مفردات فتنوية لا تخدم البلد، لن يقف مكتوف اليدين. وتحديداً عندما يستشعر أن استهداف جنبلاط يعني أن دور القيادات الأخرى على الطريق».

وتشير المصادر إلى وجود ثلاثة احتمالات للحل: الأول: وقوع حدث أمني كبير يقلب الطاولة والمعادلات. والثاني: مسار انحداري يؤدي إلى شلل كامل للحكومة ويتسبب بانفجار شعبي يطيح بها. أما الثالث فيراهن على تدخل «حزب الله» للبحث عن مخرج بعد وصول الأمور إلى حائط مسدود يهدد العهد والتسوية التي يعتبر الحزب أن مصلحته بقاؤها.

ويوافق أبو الحسن على أن «أي صراع سياسي محكوم بالتسوية في نهاية الأمر، وكل تاريخ لبنان يدل على ذلك. لكن ضمانة جنبلاط ليست بالتسويات وإنما بما يمثله ككيان متجذر في تاريخ لبنان. وبينت هذه القضية أنه محاط بالأوفياء ولا أحد يستطيع أن يستفرد به أو يلغيه"، أما أبي اللمع، فيعتبر أن «العودة إلى 14 آذار أصبحت ملِحَّة في هذه المرحلة لأن مسار الأمور غير سليم، بالتالي هناك ضرورة لتصويبه. فالوضع لا يسمح بترف تعطيل العمل الحكومي على خلفية أخذ قضية قيرشمون إلى طابع المحاكمة السياسية».

قد يهمك أيضًا

اعتصام لأهالي موقوفي عبرا لعفو عام شامل لا يستثني أحداً

الفرزلي يخالف مناخات "فريقه السياسي" ويؤكد ليس دقيقاً أن جنبلاط هو الخاسر

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد النائب السابق وليد جنبلاط يمكن أن يسرّع التسوية السياسية تصعيد النائب السابق وليد جنبلاط يمكن أن يسرّع التسوية السياسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon