أميركا تُخطط لتوجيه قوات اليونيفيل إلى لبنان لتنفيذ مهام ضد حزب الله
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكد الخبراء أن "واشنطن" تُمارس سلة ضغوط متكاملة على المنطقة

أميركا تُخطط لتوجيه قوات "اليونيفيل" إلى لبنان لتنفيذ مهام ضد "حزب الله"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أميركا تُخطط لتوجيه قوات "اليونيفيل" إلى لبنان لتنفيذ مهام ضد "حزب الله"

قوات اليونيفيل الأممية
بيروت - لبنان اليوم

مطالبات أميركية بشأن إعادة النظر بالتفويض الممنوح لقوات "اليونيفيل" الأممية، لكنها تحمل أكثر من وجه، خاصة فيما يتعلق بعلاقة الأمر بحزب الله، حيث تلت المواقف الأمريكية الأخيرة جلسة مغلقة لمجلس الأمن بواسطة الفيديو، قدم خلالها المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، إحاطة بشأن أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول تنفيذ القرار 1701.تبع ذلك تغريد المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، على موقع "تويتر"، حيث قالت:" إن لبنان يمر بأزمة لا سابق لها، وفي حاجة إلى إصلاح يوفر فرصة اقتصادية وينهي الفساد".

لكن إضافة كرافت بـ "إنه اقترب موعد تجديد تفويض القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان، هذا الصيف، وأنه يجب على مجلس الأمن أن يعمل لضمان أن تكون قادرة على العمل كقوة فاعلة ومؤثرة". فسره الخبراء أنها محاولات مستمرة من الجانب الأمريكي للضغط على لبنان، وبخاصة حزب الله، وهو ما تضمنته إشارتها: "أنه لا يزال ممنوعا على "اليونيفيل" أن تنفذ تفويضها، وأن "حزب الله" تمكن من تسليح نفسه وتوسيع عملياته".ةحسب حديث الخبراء أن واشنطن تريد تنفيذ "اليونيفيل" تعليمات الإدارة الأمريكية، وأن قولها: "يجب على مجلس الأمن إما أن يسعى إلى تغيير جاد لتمكين اليونيفيل، وإما أن يعيد تنظيم العاملين لديها ومواردها بمهمات يمكنها تحقيقها"، يؤكد مساعي إدارة ترامب لزيادة الضغوط وتوجيه القوة للقيام بعمليات لصالح إسرائيل.

من ناحيته، قال العميد، شارل أبي نادر، الخبير الأمني والاستراتيجي اللبناني، إن "الضغوط الأمريكية تدخل ضمن معركة إسرائيل على لبنان بشكل عام، وعلى حزب الله بشكل خاص"، موضحًا أن "واشنطن كانت دائما تلعب لعبة "الاحتلال الإسرائيلي" في الملف، لكن عمليا فإن "دولة الاحتلال" هي المعتدية دائما في لبنان وسوريا والمنطقة"، مؤكدًا أن حزب الله لا يقوم بأي عمل يناقض القرار 1701، بينما إسرائيل تتابع  اعتداءاتها باستمرار في اختراق الأجواء اللبنانية، وفي تخطي الخط الأزرق في نقاط متحفظ عليها على الحدود مع لبنان.

وتابع شارل أبي نادر أنه "منذ فترة استهدفت سيارة مدنية، على المعبر بين لبنان وسوريا، بحجة انتقال عناصر لحزب الله، في حين أن الأخير لا يقوم بأي إجراء عدواني تجاهها"، ويرى أبي نادر أن: الضغوط تبقى على الأمم المتحدة، وعلى لبنان، لكن دون جدوى، خاصة في ظل عدم وجود أي شيء ملموس تمنعه "اليونيفيل".الشكوك الدائمة بأن حزب الله يمتلك ويخزن أسلحة نوعية وصواريخ، يراها أبي نادر "عمليات مستحقة للحزب"، كما تطور أمريكا وإسرائيل ويمتلكان أخطر الأسلحة، وأنه "من الطبيعي أن يقوم حزب الله بامتلاك ما يؤمن الحماية للبنان وله".

وشدد على ضرورة "أن يمتلك حزب الله الصواريخ، خاصة أن الجيش اللبناني ممنوع من امتلاك أية أسلحة أو صواريخ دفاع جوي، لحماية الأجواء اللبنانية من الاعتداءات الإسرائيلية ومن الخروقات الدائمة"، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية تتجه للتشديد أكثر  لناحية الطلب من المنظمة الأممية أن تعمل أكثر لإجبار إسرائيل على الالتزام بالقرار ١٧٠١، ووقف اختراقها للسيادة اللبنانية.ومضى بقوله: "الهدف من التصويب على عمل "اليونيفيل" بزيادة الضغط عليه، لإجباره على أن يكون عمله موجها، كما تريد واشنطن بالكامل، مع أنه غير بعيد كثيرا حاليا عن ذلك، إنما تريده أن يأتمر من غرفة عمليات إسرائيلية أو أمريكية".

واستطرد بقوله" واشنطن وخاصة مع الرئيس ترامب، تأخذ الضغوط دائما للسير بأجندتها من الناحية المالية وتمويل المنظمة الدولية، كما تصرفت مع منظمة الصحة العالمية، ومع الكثير من المؤسسات التي كانت تساهم في تمويلها، حيث تضغط عبر التهديد بحجب الأموال".  من ناحيته، قال المحلل السياسي، محمد سعيد الرز: إن "الولايات المتحدة الأمريكية تمارس سلة ضغوط متكاملة، سواء على لبنان أو المنطقة"، موضحًا أن "حالة من التجويع الحقيقية يعيشها لبنان، تتمثل أدواتها في رفع سعر الدولار على حساب العملة الوطنية، يواكبها ارتفاع كبير في أسعار السلع، وتهديد ودائع الناس في المصارف"، متابعا:

حين الحديث عن الحلول تطرح دول القرار في العالم وفي مقدتمها الولايات المتحدة، مشاريع التسوية، سواء عبر ترسيم الحدود البحرية مع "الاحتلال الإسرائيلي" وتقليص نفوذ حزب الله وسلاحه الصاروخي، وتوسيع وتطوير عمل قوات الطوارئ الدولية على الحدود مع فلسطين المحتلة.وأوضح أن "حسن نصر الله زعيم حزب الله أبدى تخوفه من تلك التصرفات"، في وقت ردت عليه فرنسا بالقول، إن "تقديمات صندوق النقد الدولي لن تكون مرهونة بقرارات هذا الحزب"، حيث تمتد الضغوط إلى عموم المنطقة، سواء بتكثيف الغارات الإسرائيلية على سوريا، أو بإعادة إطلاق "داعش" في العراق، أو بالعمليات الإرهابية هنا وهناك.وبحسب الرز يشهد المزيد من الضغوط والتجويع، وربما تطورات أمنية متفرقة في المرحلة المقبلة، خاصة وأن "حزب الله المتصل تماما بالأجندة الإيرانية، لم يتراجع أو يخفف من وتيرة تحركه، وأن كان تذمر الشعب قد بلغ ذروته من كل الطبقة التي كان هذا الحزب يشاركها الحكم في كل الحكومات السابقة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

حسّان دياب يقف صامدًا أمام الهجمات السياسية الحادّة مِن ركني المعارضة اللبنانية

دياب ووزني وقعا طلب مساعدة صندوق النقد الدولي للبنان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تُخطط لتوجيه قوات اليونيفيل إلى لبنان لتنفيذ مهام ضد حزب الله أميركا تُخطط لتوجيه قوات اليونيفيل إلى لبنان لتنفيذ مهام ضد حزب الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon