واشنطن تطالب بتغيير تفويض اليونيفيل وتؤكد مساندتها لـلبنان في أزمته
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

في ظل الخطر الذي يتعرض له الشعب بسبب أسلحة "حزب الله"

واشنطن تطالب بتغيير تفويض "اليونيفيل" وتؤكد مساندتها لـ"لبنان" في أزمته

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن تطالب بتغيير تفويض "اليونيفيل" وتؤكد مساندتها لـ"لبنان" في أزمته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
بيروت - لبنان اليوم

حضّت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعضاء مجلس الأمن على إعادة النظر بالتفويض الممنوح للقوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" بغية السماح لها بتنفيذ المهمات الموكلة إليها، غير أنها أكدت أن الولايات المتحدة "ملتزمة الشراكة" مع البلد الذي "يمر بأزمة لا سابق لها"، في ظل الخطر الذي يتعرض له الشعب اللبناني بسبب أسلحة "حزب الله" المدعوم من إيران وكتب علي بردى في "الشرق الأوسط" أن هذه المواقف الأميركية، جاءت بعد جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن بواسطة الفيديو، واستمع خلالها إلى إحاطة من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، في شأن أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حول تنفيذ القرار 1701.

وعلى إثر الجلسة، كتبت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، على "تويتر"، أن "لبنان يمر بأزمة لا سابق لها"، مضيفة أنه "في حاجة إلى إصلاح يوفر فرصة اقتصادية ويُنهي الفساد". وقالت إنه اقترب موعد "تجديد تفويض القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل". هذا الصيف، يجب على مجلس الأمن أن يعمل لضمان أن تكون قادرة على العمل كقوة فاعلة ومؤثرة"، وأكدت أن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة شراكتها مع لبنان".

لكنها نبّهت إلى أنه "لا يزال ممنوعاً على اليونيفيل أن تنفذ تفويضها"، مشيرة إلى أن "حزب الله تمكن من تسليح نفسه وتوسيع عملياته، ما يعرض الشعب اللبناني للخطر". ورأت أنه "يجب على مجلس الأمن إما أن يسعى إلى تغيير جاد لتمكين اليونيفيل، وإما أن يعيد تنظيم العاملين لديها ومواردها بمهمات يمكنها تحقيقها".وكان غوتيريش أفاد في آخر تقاريره حول لبنان أن "امتلاك أسلحة غير مأذون بها خارج نطاق سيطرة الدولة، باعتراف متكرر من (حزب الله) نفسه وجماعات مسلحة أخرى غير تابعة للدولة، يشكّل انتهاكاً مستمراً للقرار 1701". ودعا الحكومة اللبنانية إلى «اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان التنفيذ الكامل للأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف والقرارين 1559 و1680 التي تطالب بنـزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان، حتى لا تكــون هناك أي أسلحة في لبنان غير أسلحة الدولة اللبنانية، أو سلطة غير سلطتها".

وطالب الحكومة اللبنانية بـ"التزام سياستها المتمثلة في النأي بالنفس، بما يتفق مع إعلان بعبدا عام 2012. هذه السياسة التي أعيد تأكيدها في البيان الوزاري للحكومة. وأدعو جميع الأطراف اللبنانية إلى الكفّ عن المشاركة في النزاع السوري وغيره من النزاعات في المنطقة".وشجّع الطرفين اللبناني والإسرائيلي على "التوصل إلى اتفاق بشأن نقاط الخلاف التي لا تزال قائمة على طول الخط الأزرق"، وقال، "لا تزال حرية تنقل اليونيفيل في جميع أنحاء منطقة عملياتها، بما في ذلك على امتداد الخط الأزرق بكامله، في غاية الأهمية".

قد يهمك ايضا

الأمم المتحدة تندد بانتهاكات إيران في الملف النووي وتحللها من التزاماتها في اتفاق 2015

 مقاتلات أميركية تُحلق في سماء "نيويورك" لتقديم التحية للطواقم الطبية

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تطالب بتغيير تفويض اليونيفيل وتؤكد مساندتها لـلبنان في أزمته واشنطن تطالب بتغيير تفويض اليونيفيل وتؤكد مساندتها لـلبنان في أزمته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 14:06 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

"حتا وادي هب" وجهة مثالية للاسترخاء والاستجمام في الإمارات

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 16:48 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

مصادر قضائية تكشف حقيقة سقوط طائرة مصرية في باريس

GMT 19:22 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هل انتهت لعبة «إدارة الصراع»؟

GMT 19:00 2022 السبت ,14 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon