الحراك الشعبي يكلّف جبران باسيل خسارات نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

خسر الوزير دعم العديد من حلفائه ولم تعد ترغب في المخاطرة

الحراك الشعبي يكلّف جبران باسيل خسارات نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحراك الشعبي يكلّف جبران باسيل خسارات نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد

الحراك الشعبي
بيروت - لبنان اليوم

منذ بداية الحراك الشعبي في 17 تشرين الاول الفائت والهيبة السياسية لبعض قوى السلطة تتهاوى يوما بعد يوم، الا انه وبحسب متابعين، فإن وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل يبدو الأكثر تضررا من التطورات الحاصلة.   مما لا شك فيه ان رئيس "التيار البرتقالي" قد خسر كثيراً من سلّته الممتلئة نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد، الا ان خدش صورته أمام الرأي العام، بحق او غير حق، وتظهيره كسبب مباشر لتعاظم التظاهرات الشعبية، جعله مجبراً على الابتعاد عن المشهد السياسي وبات عليه أن يحسب الف حساب قبل أن يسعى بِنَهمٍ نحو حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة، وأن يعيد "فرملة" طموحه الرئاسي الذي اصبح مهدداً بالاندثار أقلّه في الاستحقاق المقبل!   من جهة أخرى، فإن الوزير جبران باسيل قد خسر بشكل او بآخر دعم العديد من حلفائه، حيث أنّ هذه القوى لم تعد ترغب في المخاطرة برفع باسيل على أكتافها لتعويمه، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي الى تشويه سمعتها السياسية على المستوى الشعبي. ووفق معلومات خاصة لـ "لبنان 24" فقد تمنى عدد كبير منهم على "معاليه" الامتناع عن الظهور في هذه المرحلة حرصاً على مصلحته ومصلحة فريقه السياسي.   ومن جملة المكاسب التي سقطت من سلّة باسيل المثقوبة بفعل الثورة الشعبية لتضاف الى قائمة الخسائر بعدما كانت ورقة رابحة ساهمت في كثير من الاحيان بشدّ العصب المسيحي بشكل عام، والتي كانت عبارة عن عناوين شعبوية كبرى تعمّد الاخير اطلاقها في مرحلة سابقة فأثارت إشكالية معقّدة على الصعيد السياسي والشعبي لارتباطها بالتوازن الطائفي على مستوى التعيينات في الوظائف العامة، الأمر الذي جعل لباسيل نصيب الاسد في التظاهرات المطلبية وأجّج الاحتجاجات ضدّه على اعتبار انه أمعن في الممارسات العنصرية والطائفية والفئوية التي ظن ان من شأنها أن تشكّل دعامة مسيحية صلبة، فانقلب السحر على الساحر!   اما لجهة تكتل "لبنان القوي" والذي تصدّع بفعل بعض الانسحابات، فإن الخسارة لا يمكن ان تُحتسب بعدد النواب المُنشقين، وانما بعدم قدرة باسيل بعد اليوم على الركون الى ائتلافات انتخابية بحجة ضمها الى التكتل، لأنه لم يعد يستطيع ضمان ولائهم له، ما يعني أن حجم كتلته النيابية التي جاهر بها متفاخراً في مرات عديدة سيتضاءل نسبيا، وبالتالي سينخفض معه سقف "الأنا" لديه على مستوى الاقناع السياسي في الاستحقاقات الدستورية المقبلة.

قد يهمك ايضا:

مُتظاهرون يحرقون العلمين الأميركي والإسرائيلي في صيدا اللبنانية ويُطلقون هتافات ضدهما​

دعوات إلى إضراب عام في محافظات لبنان الإثنين المقبل 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحراك الشعبي يكلّف جبران باسيل خسارات نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد الحراك الشعبي يكلّف جبران باسيل خسارات نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon