حسان دياب يسعى لتميع صورة الحكومة اللبنانية في الخليج لاجتياز محنته الاقتصادية
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

في جولة هدفها إبلاغ المملكة بأن بيروت لا تكنّ لها العداء

حسان دياب يسعى لتميع صورة الحكومة اللبنانية في الخليج لاجتياز محنته الاقتصادية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حسان دياب يسعى لتميع صورة الحكومة اللبنانية في الخليج لاجتياز محنته الاقتصادية

حكومة الرئيس حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

ينما يسعى رئيس الحكومة حسان دياب جاهدا الى ترتيب زيارة لنفسه الى الخليج من البوابة السعودية، في جولة هدفها إبلاغ المملكة بأن بيروت لا تكنّ لها العداء، وبأن وزارته، التي أوصلها الى السراي قطارُ “حزب الله- حركة امل – التيار الوطني الحر”، ليست حكومة 8 آذار، علّ موقفه هذا يشجّع الرياض والاشقاء العرب على الوقوف الى جانب لبنان لاجتياز محنته الاقتصادية والمالية التي لن يتمكّن وحيدا من تخطّيها باقرار من دياب نفسه… في ظل هذه الجهود لـ”تبييض” صفحة لبنان التي باتت في عيون الخليجيين “صفراء”، حطّ ‏رئيس مجلس الشورى الإسلامي

في إيران علي لاريجاني مساء امس في بيروت‎! وصول لاريجاني الى لبنان للمباركة بالحكومة الوليدة، وهو أول دبلوماسي يزور لبنان للتهنئة بهذا “الانجاز” وسط انكفاء عربي ودولي، سيزيد مهمّة دياب تعقيدا. فجولة المسؤول الايراني على الساحة المحلية، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ”المركزية”، لن تسعف رئيس الحكومة في مهمّة نزع صبغة “الممانعة” عنه وإظهار “حيادية” الدولة اللبنانية في الصراع الاقليمي، بل على العكس، خاصة وان الضيف الايراني آت الينا من دمشق، وكأنه في جولة على العواصم التي تعتبرها طهران تحت نفوذها.

والأخطر ان الحدث هذا ليس يتيما ولا معزولا في الزمان والمكان، بل سبقته سلسلة محطات دلّت أيضا الى اشتداد عود “النَفَس” الايراني في لبنان. فمنذ ساعات قليلة، رفع حزب الله الستار عن نصب لقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني، على الحدود “اللبنانية” الجنوبية. أما الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، فألقى خطابا مطولا امس ركّز فيه على انجازات محور الممانعة، مشيدا بالقيادة الايرانية وبقرارات المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي، ومباركا “للشعب الإيراني وقادته بالذكرى الـ41 لانتصار الثورة الإسلامية

“التي صمدت في وجه كل الحروب والحصار والعقوبات”. وفي حين طالب بمقاطعة البضائع الاميركية معتبرا ان “هذه الخطوة تؤلم الولايات المتحدة، فلماذا لا نلجأ اليها”، لم تفت نصرالله المباركة للشعب البحريني بالذكرى التاسعة لثورته المُطالبة بحقوق مشروعة، لافتاً إلى أن “النظام البحريني حوّل هذه الدولة إلى قاعدة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي”…هذه الوقائع كلّها، تذهب عكس ما تشتهي سفن دياب وترمي العصي في دواليبه “خليجيا”، تضيف المصادر، اذ تشير الى ان كلمة “حزب الله” لا تزال الاقوى في لبنان، بدليل ان ايا من الرسميين، لم ولن يحاسب الضاحية لا على ممارساتها الخارقة للسيادة، ولا على تدخلاتها السياسية والعسكرية في شؤون الدول العربية.

واذا كانت الرياض ستستقبل دياب من باب “اللياقة” في قابل الايام، فإن مشاوراته في السعودية لن تنتهي الى اي دعم ملموس للبنان، طالما ان المعطيات كلّها تثبت انه لا يزال يسلّم طوعا، “رقبته” للجمهورية الاسلامية عبر “حزب الله”. وفي وقت دعا نصرالله امس الى وقف رشق الحكومة بالتهم، منبّها من أنّ “التحريض عبر تسمية الحكومة بأنّها حكومة “حزب الله” يؤذي لبنان

وعلاقاته العربية والدولية، مطالبا القوى السياسية كلّها بمساندتها وباعطائها فرصة لتعمل على الانقاذ، تقول المصادر ان الدعم المنشود هذا، يُفترض ان يأتي من عرّابي الحكومة قبل سواهم.. فهل في اصرار الحزب على تعكير علاقات لبنان مع محيطه، مصلحة للحكومة؟ واذا كان ما كتب قد كتب وباتت للبنان حكومةٌ من لون واحد، قد تكون الخدمة الكبرى التي يسديها نصرالله لدياب ولبنان، تتمثل في وقف التصويب على العرب وتلطيف خطاباته تجاه الرياض، ووضع حد للممارسات التي تُظهر ان لبنان “مقاطعة” ايرانية. اما خلاف ذلك، فيعني ان اللبنانيين ذاهبون الى الاسوأ، وان خطوات الحكومة لمحاولة منع انهيار البلاد، ستكويهم بنيرانها وهم عراة من اي دعم عربي او دولي…

قد يهمك ايضا : حكومة حسان دياب تستعد لمواجهة استحقاقين مهمين

الرياض تستضيف "فن بانكسي ـ بلا حدود" للمرة الأولى في الشرق الأوسط

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسان دياب يسعى لتميع صورة الحكومة اللبنانية في الخليج لاجتياز محنته الاقتصادية حسان دياب يسعى لتميع صورة الحكومة اللبنانية في الخليج لاجتياز محنته الاقتصادية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 08:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح
 لبنان اليوم - الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon