وليد جنبلاط يُهاجم الحكومة اللبنانية على خلفية انفجار مرفأ بيروت
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكد أن "حزب الله" لديه كل المعلومات عن شحنة "نترات الأمونيوم"

وليد جنبلاط يُهاجم الحكومة اللبنانية على خلفية انفجار "مرفأ بيروت"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وليد جنبلاط يُهاجم الحكومة اللبنانية على خلفية انفجار "مرفأ بيروت"

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت- لبنان اليوم

أكد رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" اللبناني، وليد جنبلاط "أننا لا نثق بالأجهزة المحلية التي أصابها الإهتراء، أو هي مسيسة من قبل السلطة، تلك السلطة التي نحن ما تبقى من الطبقة السياسية نرفضها، والشعب كله رفضها من 17 تشرين الى مظاهرات الأمس، عندما إستقبل الرئيس الفرنسي ماكرون في بيروت".

وقال جنبلاط لقناة "العربية": "نحترم مؤسسة الجيش، نعم نثق بها، لكن تصرفات هذه السلطة وهذه الحكومة أوصلتنا الى الشك بكل شيء، لذلك هناك عدم ثقة، نفضل ونصر على أن يكون هناك تحقيق مشترك دولي - لبناني".

وردا على كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قال جنبلاط: "ماذا يقصد الرئيس عون؟ فهو يحكم البلاد من خلال ما يسمى بنظرية الرجل القوي، يحكم البلاد اليوم بهذه الحكومة وبهذا التحالف بينه وبين حزب الله، يقومون بكل شيء أو بالأحرى لا يقومون بشيء، لأن الحكومة عقيمة، لكن هم مسيطرون على كل مفاصل الحكم، الإدارية، والمخابراتية، والقضائية، والديبلوماسية، فماذا يقصد؟".

وتعليقا على نفي الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله علمه بوجود نيترات الأمونيوم في المرفأ، قال جنبلاط: "لن أدخل في جدل مع نصرالله لكن أيضا هناك سؤال، هل من الممكن أن حزب الله ليس معه علم أن هذه الكمية من النيترات موجودة منذ عام 2014، استخبارات الحزب قوية جدا، فلماذا لم ينبهوا السلطة اللبنانية إلى خطورة هذه الكمية من النيترات التي تنفجر في حالات معينة؟، لست خبير متفجرات، لكن لماذا لم ينبهوا من خطورة أن هذه المواد موجودة في مرفأ بيروت؟".

وحول ما إذا "كانت هذه مسؤولية حزب الله أم أجهزة الدولة"، أجاب: "إذا صح التعبير في هذا التمازج والعلاقة الغامضة والواضحة بين السلطة اللبنانية وسلطة حزب الله، لا أعتقد ان الحزب لا يملك معلومات، الحزب يملك كل المعلومات، لأن الحزب عنده جهاز أمني قوي، وهذا ليس اتهاما لكن أعتقد أنه يمتلك معلومات وربما قد يكون هذا جزء من الاهمال العام، وربما هناك شخص تعود له هذه الكمية لم يكشف عنه ولم تكشف هويته".

ورأى في كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول ميثاق جديد للبنان، "أن الذي إستخدم هذه الكلمة اليوم، يستخدمها الرئيس عون، ميثاق جديد، يعني يميلون الى طائف جديد ولا أعتقد اليوم أن الظروف المحلية والإقليمية والدولية تسمح لنا بطائف جديد، فلنبقى على هذا الطائف، هذا مثال ولنطبق ما تبقى والذي لم ينفذ، والرئيس ماكرون بالأمس كان واضحا جدا، قال لنا: أنتم كلبنانيين تريدون مناقشة قضية فلسطين وإسرائيل وقضية الصراع العربي الإسرائيلي، هذا من حقكم لكن أفضل لو قمتم بالإصلاح، عليكم القيام بالإصلاح إبتداء بملف الكهرباء، الرئيس ماكرون كان عمليا جدا وأعطى درسا بالتواضع، وبأن نعالج الأمور التي نستطيع أن نعالجها".

وردا على سؤال إن كان الفرنسيون والأوروبيون يريدون طائفا جديدا كشف جنبلاط: "ذاكرتي جيدة، طلب منا الرئيس ماكرون بعد ان أدلت كل الأحزاب بدلوها: عالجوا الامور التي يمكن معالجتها، وتحديدا الأمور الحياتية وأنا مستعد لمساعدتكم من خلال سيدر ومن خلال صندوق النقد الدولي اذا ما قمتم بالاصلاحات، والإصلاح يبدأ بملف أساسي هو الكهرباء"،  وعما إذا كان على ثقة بالتحقيقات وجدية المحاسبة، أجاب: "لا نثق، وإسأل الناس بالشارع قبل أن تسألني، إسأل الذين يمثلون حقيقة الناس، الناس لا يثقون بهذه السلطة".

قد يهمك أيضا : 

جنبلاط يؤكّد وجود صراع أممي كبير على جميع منطقة الشرق ولبنان

  النائب اللبناني السابق وليد جنبلاط يؤكد على ضرورة إعلان حالة طوارئ صارمة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد جنبلاط يُهاجم الحكومة اللبنانية على خلفية انفجار مرفأ بيروت وليد جنبلاط يُهاجم الحكومة اللبنانية على خلفية انفجار مرفأ بيروت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon