السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران
آخر تحديث GMT09:28:41
 لبنان اليوم -

بعدما صارت سببًا في دمار اليمن وعادت الرياض

السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

وزراء خارجية ورؤساء أركان دول التحالف العربي
الدار البيضاء ـ رضى عبد المجيد

أيدت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن قرار المغرب بقطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، مشيرة إلى أنها تقف بجوار المغرب وتدعمه.وأجرى وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، اتصالًا هاتفًيا مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أكد خلاله على دعم مملكة البحرين التام لقرار المغرب قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بسبب الدعم العسكري لحليفها حزب الله للبوليساريو.

وأكد وزير خارجية البحرين على موقف بلاده الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية، والداعم لمبادرتها الخاصة بالحكم الذاتي في الصحراء في إطار السيادة المغربية، وفقًا للشرعية الدولية.من جهته، عبر عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عن دعمه لموقف المغرب تجاه إيران بقطع علاقاته مع الدولة الفارسية.

واتهم المخلافي إيران بالوقوف وراء الخراب في اليمن بدعم الحوثيين، وأضاف في تدوينة على حسابه الشخصي في تويتر: "نقف مع المغرب الشقيق في كل ما يتخذه من قرارات وإجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته ووحدته الترابية ونعبر عن دعمنا له، وندين التدخلات الإيرانية في شؤونه والتي هي استمرار للدور التخريبي لإيران في الوطن العربي الذي عانت منه اليمن والذي يستهدف تمزيق الدول العربية وإشاعة الدمار والفوضى".

وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن بلاده تقف مع المغرب في حرصها على قضاياها الوطنية وضد التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية. وقال قرقاش في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: "سياستنا وتوجهنا الداعم للمغرب إرث تاريخي راسخ أسس له الشيخ زايد والملك الحسن، رحمهما الله، وموقفنا ثابت في السراء والضراء".

أما وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، فأوضح أن إيران "تعمل على زعزعة أمن الدول العربية والإسلامية من خلال إشعال الفتن الطائفية وتدخلها في شؤونها الداخلية ودعمها للإرهاب".وأضاف الجبير، عبر تغريدة على تويتر: "ما فعلته إيران في المملكة المغربية الشقيقة عبر تأييدها تنظيم "حزب الله" الإرهابي بتدريب ما تسمى بجماعة "البوليساريو" خير دليل على ذلك".

وزار وزير الخارجية ناصر بوريطة نظيره الإيراني في طهران ليخبره بموقف المغرب، كما سحبت المملكة سفيرها في طهران وطردت السفير الإيراني في الرباط.وفي أول رد فعل له، نفى "حزب الله" اللبناني أن يكون وراء تسليح جبهة البوليساريو، وتابع في بيان له: "من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية وسعودية، لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة".وأضاف: "كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعًا لقطع علاقاتها مع إيران، التي وقفت وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية وتساندها بكل قوة، بدل اختراع هذه الحجج الواهية".

واتهمت الرباط إيران بإرسال أسلحة إلى جبهة "البوليساريو" عبر سفارتها في الجزائر.واستدرك المسؤول المغربي الموقف، وربط قرار قطع العلاقات المغربية الإيرانية، بالخلافات الثنائية، وأنه لا علاقة له بالتطورات في الشرق الأوسط.

وبدأ مسار الخلافات المغربية الإيرانية، بعد عيد الثورة الخميني، حين استقبلت الرباط شاه إيران، وهنا بدأت القطيعة الأولى.وانتظر الطرفان حتى عام 1991، ليعود التمثيل الدبلوماسي الإيراني إلى المغرب بافتتاح السفارة الإيرانية في الرباط، في العام ذاته، لكن الأزمة تصاعدت بشكل لافت في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وتحديدًا عام 2008 حينما أقدم المغرب على حل "البديل الحضاري"، وهو حزب مغربي ذو مرجعية شيعية.

أما القطيعة الدبلوماسية الثانية فحدثت في عام 2009، حيث أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران من جانب واحد، بسبب تورط عاملين في سفارة إيران في الرباط بأنشطة نشر التشيع وسط المغاربة.

 وأقدمت السلطات المغربية على إغلاق "المدرسة العراقية التكميلية" في الرباط للسبب ذاته، أما بحلول العام 2016، فقد انفجرت الأزمة مجددًا، عقب ظهور تنظيم شيعي باسم "رساليون تقدميون".وتعد الأزمة الحالية، وهي القطيعة الثالثة، الأخطر بالنسبة للمغرب، وذلك لأنها تتعلق بملف الصحراء الغربية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

لؤي ناظر يكشف أسباب تراجع النتائج ورحيل بيلتش

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية

GMT 12:49 2024 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

أنواع من الفواكه تحتوي على نسبة عالية من البروتين

GMT 13:03 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

8 جرحى في صدامات عرقية جنوب موريتانيا

GMT 01:06 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

إصابة الفنان المصري أحمد مكي بفيروس كورونا

GMT 18:55 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فياض "يأسف" لإقفال المحطات بحجّة انتظار التسعيرة الجديدة

GMT 23:04 2022 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

التغير المناخي يُهدد جبال الألب بتأثير مُدمر

GMT 16:45 2021 الخميس ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة الاقتصاد اللبنانية نفت تحديد سعر جديد لربطة الخبز

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

بيدري أفضل لاعب شاب في يورو 2020 رسميًا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon