السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعدما صارت سببًا في دمار اليمن وعادت الرياض

السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

وزراء خارجية ورؤساء أركان دول التحالف العربي
الدار البيضاء ـ رضى عبد المجيد

أيدت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن قرار المغرب بقطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، مشيرة إلى أنها تقف بجوار المغرب وتدعمه.وأجرى وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، اتصالًا هاتفًيا مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أكد خلاله على دعم مملكة البحرين التام لقرار المغرب قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بسبب الدعم العسكري لحليفها حزب الله للبوليساريو.

وأكد وزير خارجية البحرين على موقف بلاده الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية، والداعم لمبادرتها الخاصة بالحكم الذاتي في الصحراء في إطار السيادة المغربية، وفقًا للشرعية الدولية.من جهته، عبر عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عن دعمه لموقف المغرب تجاه إيران بقطع علاقاته مع الدولة الفارسية.

واتهم المخلافي إيران بالوقوف وراء الخراب في اليمن بدعم الحوثيين، وأضاف في تدوينة على حسابه الشخصي في تويتر: "نقف مع المغرب الشقيق في كل ما يتخذه من قرارات وإجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته ووحدته الترابية ونعبر عن دعمنا له، وندين التدخلات الإيرانية في شؤونه والتي هي استمرار للدور التخريبي لإيران في الوطن العربي الذي عانت منه اليمن والذي يستهدف تمزيق الدول العربية وإشاعة الدمار والفوضى".

وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن بلاده تقف مع المغرب في حرصها على قضاياها الوطنية وضد التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية. وقال قرقاش في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: "سياستنا وتوجهنا الداعم للمغرب إرث تاريخي راسخ أسس له الشيخ زايد والملك الحسن، رحمهما الله، وموقفنا ثابت في السراء والضراء".

أما وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، فأوضح أن إيران "تعمل على زعزعة أمن الدول العربية والإسلامية من خلال إشعال الفتن الطائفية وتدخلها في شؤونها الداخلية ودعمها للإرهاب".وأضاف الجبير، عبر تغريدة على تويتر: "ما فعلته إيران في المملكة المغربية الشقيقة عبر تأييدها تنظيم "حزب الله" الإرهابي بتدريب ما تسمى بجماعة "البوليساريو" خير دليل على ذلك".

وزار وزير الخارجية ناصر بوريطة نظيره الإيراني في طهران ليخبره بموقف المغرب، كما سحبت المملكة سفيرها في طهران وطردت السفير الإيراني في الرباط.وفي أول رد فعل له، نفى "حزب الله" اللبناني أن يكون وراء تسليح جبهة البوليساريو، وتابع في بيان له: "من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية وسعودية، لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة".وأضاف: "كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعًا لقطع علاقاتها مع إيران، التي وقفت وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية وتساندها بكل قوة، بدل اختراع هذه الحجج الواهية".

واتهمت الرباط إيران بإرسال أسلحة إلى جبهة "البوليساريو" عبر سفارتها في الجزائر.واستدرك المسؤول المغربي الموقف، وربط قرار قطع العلاقات المغربية الإيرانية، بالخلافات الثنائية، وأنه لا علاقة له بالتطورات في الشرق الأوسط.

وبدأ مسار الخلافات المغربية الإيرانية، بعد عيد الثورة الخميني، حين استقبلت الرباط شاه إيران، وهنا بدأت القطيعة الأولى.وانتظر الطرفان حتى عام 1991، ليعود التمثيل الدبلوماسي الإيراني إلى المغرب بافتتاح السفارة الإيرانية في الرباط، في العام ذاته، لكن الأزمة تصاعدت بشكل لافت في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وتحديدًا عام 2008 حينما أقدم المغرب على حل "البديل الحضاري"، وهو حزب مغربي ذو مرجعية شيعية.

أما القطيعة الدبلوماسية الثانية فحدثت في عام 2009، حيث أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران من جانب واحد، بسبب تورط عاملين في سفارة إيران في الرباط بأنشطة نشر التشيع وسط المغاربة.

 وأقدمت السلطات المغربية على إغلاق "المدرسة العراقية التكميلية" في الرباط للسبب ذاته، أما بحلول العام 2016، فقد انفجرت الأزمة مجددًا، عقب ظهور تنظيم شيعي باسم "رساليون تقدميون".وتعد الأزمة الحالية، وهي القطيعة الثالثة، الأخطر بالنسبة للمغرب، وذلك لأنها تتعلق بملف الصحراء الغربية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon