توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

لديها أدوات الهجمات المتقدمة واسعة النطاق بالفضاء الرقمي

توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية

الأسلحة النووية الفتاكة
واشنطن - لبنان اليوم

على غرار ما شهده العالم خلال القرن الـ20 من ظهور «دول النادي النووي»، التي تمتلك ترسانات من الأسلحة النووية الفتاكة، و«دول نادي أسلحة الدمار الشامل»، التي تتضمن الأسلحة البيولوجية والكيميائية إلى جانب السلاح النووي، يتوقع أن يظهر خلال العقد المقبل «2020 ـ 2030» دول نادي «إيه بي تي»، أو الدول التي تمتلك الأدوات والقدرات الكافية لشن حروب إلكترونية تعتمد على «الهجمات المتقدمة المستمرة» واسعة النطاق في الفضاء الإلكتروني، ليحل نادي «إيه بي تي»، محل ما يعرف حالياً بـ«الهجمات المدعومة من الدولة الوطنية»، لتصبح أنشطة نادي «إيه بي تي» هي الشكل الأبرز والأعمق والأوسع نطاقاً من تهديدات وهجمات الأمن الإلكتروني في العقد المقبل.   جاء ذلك في سياق توقعات وضعتها ثلاث شركات متخصصة في أمن المعلومات، هي «بي إيه آي سيستم»، و«فاير آي»، و«بالو ألتو نتوركس»، حول الاتجاهات الرئيسة لمخاطر أمن المعلومات وأمن الفضاء الإلكتروني خلال العقد المقبل. ونشرت شبكة «زد دي نت» zdnet.com المتخصصة بالتقنية تلخيصاً لها أخيراً.   نادي «إيه بي تي»   و«إيه بي تي» هو اختصار لمصطلح معروف في عالم أمن المعلومات باسم «التهديد المتواصل المستمر»، صاغه عام 2006، جريج راتراي، الضابط برتبة عقيد في سلاح الجو الأميركي، ثم استخدم داخل شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية منذ سنوات، للدلالة على الهجمات الأمنية التي تستهدف شبكات المعلومات والاتصالات الواسعة النطاق، ويتم تنفيذها بأدوات متقدمة، وتظل مستمرة لفترات طويلة، فتحقق وصلاً غير مصرح به لموارد هذه الشبكات، وما تضمه من محتوى يتعلق بأنشطة المؤسسات المرتبطة بها.   وتظل الهجمة مستمرة وعلى نطاق واسع، من دون أن تكتشف لفترة طويلة، ويستخدم المصطلح أيضاً لعمليات التطفل في وقت واحد على أهداف وكيانات وأشياء منتشرة على نطاق واسع، بغية تحقيق أهداف معينة محددة سلفاً من قبل المهاجم.   وتركز هذه الهجمات على المؤسسات والكيانات التي تمتلك كمية كبيرة من المعلومات الحيوية، دائمة الاستخدام والتوظيف على مدار الساعة، في إدارة دولاب العمل داخل بلدانها، مثل مؤسسات التعليم العالي، والمؤسسات المالية، ومؤسسات الطاقة، ووسائل النقل، والمؤسسات التقنية، ومؤسسات الرعاية الصحية، والتصنيع، وقطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية، والزراعة. ومن ثم فهي تتجاوز كل ما هو معروف تاريخياً عن الهجمات الفردية أو حتى هجمات المجموعات، التي تستهدف الابتزاز والمال وإثبات الذات وخلافه.   ونظراً لاتساع وتعقيد وطول فترة الهجمات من هذا النوع، فهي تحتاج إلى قدرات ومهارات وأدوات وموارد مادية وبشرية، تفوق قدرة المجموعات الإجرامية المعتادة، ومن ثم لابد أن ترعاها وتخطط لها وتنفق عليها الدول والحكومات، وليس الأفراد والمجموعات المتفرقة، ولذلك عرفت هذه الهجمات خلال الفترة الماضية أيضاً «بالهجمات المدعومة من الدول».   ومن هنا فإن نادي «إيه بي تي»، هو ببساطة مجموعة الدول التي باتت تمتلك القدرة على شن هذه النوعية من الهجمات، ومارستها أو تمارسها بالفعل، وحققت من ورائها نتائج تتعلق بأهدافها السياسية والعسكرية والاقتصادية والاستراتيجية، وهي تقوم بها داخل حدودها أو خارجها، حسب ما تتطلبه الأهداف والخطط الموضوعة.   وتشير التحليلات التي أجريت على هذه الهجمات إلى أن متوسط طول الهجمة يختلف من مكان لآخر، ففي عام 2018 كان متوسط طول الهجمات في الولايات المتحدة 71 يوماً، وفي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا 177 يوماً، وفي منطقة آسيا والمحيط الهادي 204 أيام، ما يتيح للمهاجمين قدراً كبيراً من الوقت للذهاب من خلال دورة الهجوم، ونشر وتحقيق هدفهم.   جيل الرواد   ووفقاً لتقديرات خبراء الشركات الثلاث، فإن عشرات من دول العالم جربت وتحاول تجربة الدخول في هذا المجال، لكن المجموعة المالكة للمهارات والقدرات التي تؤهلها لأن توصف بأنها عضو في نادي «إيه بي تي» لاتزال قليلة ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، لأنها خمس دول فقط، هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، الني تعتبر «جيل الرواد» أو جيل الصف الأول في هذا النادي.   زيادة الأعضاء   وتوقع خبراء الشركات الثلاث، أن يتضاعف عدد الدول الأعضاء بنادي «إيه بي تي» خلال العقد المقبل، ليضم دول جديدة صغيرة وطامحة، إلى جانب القوى العظمى الكبرى والرواد الأوائل.   وفي هذا السياق، أشارت محللة استخبارات التهديد في شركة «بي إيه إي سيستم» لأمن المعلومات، سحر نعمان، إلى أنه «على مدار السنوات الخمس الماضية، طورت العديد من الدول قدراتها في هذا المجال، لكن أياً منها لم يرتق إلى مستوى المهاجمين الخمسة الكبار الذين نتحدث عنهم، لكن هناك عدداً كبيراً من الدول يمكن تصنيفه في المستويين الثاني والثالث، والأمر لا يتطلب وقتاً طويلاً لكي ترتقي بعض هذه الدول للمستوى الاحترافي، ففي حين أنها لا تتساوى مع مجموعات القرصنة الأكثر تطوراً، إلا أنه ظهرت بعض هذه العمليات بالفعل على الساحة العالمية التي تدل على أنها تتطور باستمرار، لذلك نحن نتوقع أن يتضاعف العدد خلال العقد المقبل».   من جهته، أكد مدير تحليل التجسس الإلكتروني في شركة «فاير آي» لأمن المعلومات، بنيامين ريد، المعنى نفسه، قائلاً إن «دراسة كيفية استخدام القوى الإلكترونية الصاعدة والقادمة للأدوات ضد الأهداف داخل حدودها، يمكن أن توفر نظرة ثاقبة حول ما هي الدول التي تنمو في هذه الساحة، وهنا يمكن التوقع بأن العدد سيتضاعف بلاشك خلال العقد المقبل، حيث دأبت بلدان الصفين الثاني والثالث خلال السنوات الخمس الماضية على تطوير قدرات تكتيكية، من برامج ضارة وتقنيات جديدة، معتمدة في ذلك بشدة على الخبرة المكتسبة من المقاولين الخارجيين، ثم استيعاب المعرفة من خلال المواهب المحلية، التي تستفيد مما يتم تسريبه من الأعضاء الأوائل، على غرار ما فعلته مجموعة (شادو بروكرز) التي سربت العديد من الأدوات السرية التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية، وعرضتها عبر الإنترنت، ما جعل العديد من اللاعبين الصغار يستخدمونها في شن هجمات من نوعية (إيه بي تي)».   28 مجموعة   ثبت من التحليلات والمتابعات، أن هناك نحو 28 مجموعة، تشن هجمات «إيه بي تي» في مناطق مختلفة من العالم، وكل منها يرتبط بصورة ما إلى واحدة من الدول الخمس، الأعضاء في النادي، بل يظهر بينها مجموعات تابعة لدول الصف الثاني الأعضاء في النادي، ومن بينها فيتنام، وأوزبكستان، وباكستان.

قد يهمك أيضاَ:

دراسة ترصد انفجار أشعة غاما مباشرة لألمع ضوء شهدته البشرية على الإطلاق​

علماء يكتشفون خريطة لقمر «زحل» الغريب حيث «يُحتمل وجود حياة»

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية



GMT 21:32 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

علماء الفلك يكتشفون نظام كواكب بخصائص فريدة

GMT 21:15 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

خبير يحذر من تجسس تطبيقات التواصل الاجتماعي على الهواتف

GMT 02:17 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

أردوغان يشترك في تطبيقي التواصل "بيب" و"تلغرام"

GMT 23:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

إليك سبعة أشياء قد لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 23:59 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

"تويتر" يسلم "جو بايدن" الحساب الرئاسي الرسمي بدون متابعين

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا

GMT 16:04 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الهلال يرتدي الأزرق والنصر بالأصفر في كأس السوبر السعودي

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon