احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب
آخر تحديث GMT17:05:56
 لبنان اليوم -

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!
القاهرة - العرب اليوم

تتعلق قلوب الفتيات بفكرة الحب والزواج وفارس الأحلام الذي ننتظر قدومه .. خاصة ونحن نسمع الأغاني الرومانسية ونشاهد الأفلام التي تحمل لنا جرعات مكثفة من الرومانسية والحب، ولكن ما العمل إذا تأخر فارس الأحلام، أو لم يعد له وجود؟ !!

في الحقيقة بعض النساء يتملكها الهوس والخوف من فكرة الوحدة ، كما أن الأغاني والروايات والأفلام ملئت قلوبنا وعقولنا بأهمية الحب وأنه كالماء والهواء وأن الإنسان بدون حب – الحب العاطفي- هو مجرد إنسان مات قلبه! لذا، فإن بحثك المستمر والمبالغ عن شريك حياتك والحب المفقود سيورطك في العديد من المشاكل كالاتي:

1- علاقة فاشلة:في الطريق للبحث عن الحب تتورط المرأة في علاقات فاشلة بدافع الخوف والضغط من جانب الاهل والمجتمع، لتجد المرأة نفسها - وخاصة المرأة العربية – في مفترق الطرق، بين المضي في تلك العلاقة الفاشلة مع شخص لا يتلائم معاها تماماً أو إرضاء المجتمع الذي مازال مستمراً في الضغط على المرأة العربية فيما يخص الزواج.

وبعض النساء تستمر في تلك العلاقات الفاشلة خوفا من فكرة الوحدة ولقب العانس الذي يلاحقها باستمرار، بل وتتنازل المرأة معنوياً ومادياً كثيراً في تلك العلاقات التي سرعان ما يظهر فشلها، وتصبح النهاية ضرورة لا مفر منها، تلك العلاقات التي تترك جراح غائرة في قلوب النساء ، قد لا يمحوها الزمن.

2- ثقتك بنفسك:فكرة أن الرجل والمرأة نصفين يكملان بعضهما البعض تسيطر على بعض النساء بطريقة سلبية، بحيث تشعر النساء دائماً بأنها كائن ناقص دائما مادام الرجل غير موجود في حياتها، وتشعر بالاطمئنان مادامت بالقرب من الرجل ...أي رجل! ولكن يجب أم تعلمي أنتِ انسانة لديكِ عيوب ومميزات، والرجل أيضاً إنسان لديه عيوب ومميزات ولكل واحد منكم شخصية مستقلة و منفصلة ، فلماذا الشعور بالنقص وفقدان الثقة الغير مبرر؟ إلى متى؟

والسؤال الذي يشغل أذهاننا، هل تحبين نفسك؟ وهل يمكن لتلك العلاقات الفاشلة والشخصيات الغير مناسبة أن تظل معك للأبد؟ هل تستطيعين التحمل؟ وإلى متى؟ عزيزتي المرأة ...إذا كنتِ فعلا من هواة الأفلام الرومانسية والروايات ستجدين أن الحب يأتي بدون مقدمات، ولايحتاج إلى البحث والفحص للعثور عليه، بل عليكِ تفهم حقيقة واحدة أنك لا تعلمين ماذا تخفي لكِ الايام، فلا تجعلي من نفسك أضحوكة مثيرة للشفقة!

تتعلق قلوب الفتيات بفكرة الحب والزواج وفارس الأحلام الذي ننتظر قدومه .. خاصة ونحن نسمع الأغاني الرومانسية ونشاهد الأفلام التي تحمل لنا جرعات مكثفة من الرومانسية والحب، ولكن ما العمل إذا تأخر فارس الأحلام، أو لم يعد له وجود؟ !!

في الحقيقة بعض النساء يتملكها الهوس والخوف من فكرة الوحدة ، كما أن الأغاني والروايات والأفلام ملئت قلوبنا وعقولنا بأهمية الحب وأنه كالماء والهواء وأن الإنسان بدون حب – الحب العاطفي- هو مجرد إنسان مات قلبه! لذا، فإن بحثك المستمر والمبالغ عن شريك حياتك والحب المفقود سيورطك في العديد من المشاكل كالاتي:

1- علاقة فاشلة:في الطريق للبحث عن الحب تتورط المرأة في علاقات فاشلة بدافع الخوف والضغط من جانب الاهل والمجتمع، لتجد المرأة نفسها - وخاصة المرأة العربية – في مفترق الطرق، بين المضي في تلك العلاقة الفاشلة مع شخص لا يتلائم معاها تماماً أو إرضاء المجتمع الذي مازال مستمراً في الضغط على المرأة العربية فيما يخص الزواج.

وبعض النساء تستمر في تلك العلاقات الفاشلة خوفا من فكرة الوحدة ولقب العانس الذي يلاحقها باستمرار، بل وتتنازل المرأة معنوياً ومادياً كثيراً في تلك العلاقات التي سرعان ما يظهر فشلها، وتصبح النهاية ضرورة لا مفر منها، تلك العلاقات التي تترك جراح غائرة في قلوب النساء ، قد لا يمحوها الزمن.

2- ثقتك بنفسك:فكرة أن الرجل والمرأة نصفين يكملان بعضهما البعض تسيطر على بعض النساء بطريقة سلبية، بحيث تشعر النساء دائماً بأنها كائن ناقص دائما مادام الرجل غير موجود في حياتها، وتشعر بالاطمئنان مادامت بالقرب من الرجل ...أي رجل! ولكن يجب أم تعلمي أنتِ انسانة لديكِ عيوب ومميزات، والرجل أيضاً إنسان لديه عيوب ومميزات ولكل واحد منكم شخصية مستقلة و منفصلة ، فلماذا الشعور بالنقص وفقدان الثقة الغير مبرر؟ إلى متى؟

والسؤال الذي يشغل أذهاننا، هل تحبين نفسك؟ وهل يمكن لتلك العلاقات الفاشلة والشخصيات الغير مناسبة أن تظل معك للأبد؟ هل تستطيعين التحمل؟ وإلى متى؟ عزيزتي المرأة ...إذا كنتِ فعلا من هواة الأفلام الرومانسية والروايات ستجدين أن الحب يأتي بدون مقدمات، ولايحتاج إلى البحث والفحص للعثور عليه، بل عليكِ تفهم حقيقة واحدة أنك لا تعلمين ماذا تخفي لكِ الايام، فلا تجعلي من نفسك أضحوكة مثيرة للشفقة!

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب



GMT 22:52 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!

GMT 17:57 2016 الأحد ,24 تموز / يوليو

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!

GMT 00:29 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!

GMT 09:57 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

احذري هذه الأشواك في طريق البحث عن الحب !!

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon