رغد صدَّام حسين تستذكر جرِيمة ملجأ العامريَّة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

رغد صدَّام حسين تستذكر جرِيمة ملجأ العامريَّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رغد صدَّام حسين تستذكر جرِيمة ملجأ العامريَّة

رغد صدام حسين
بغداد ـ لبنان اليوم

نشرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تسجيلا صوتيا في الذكرى الـ31 لجريمة ملجأ العامرية التي راح ضحيتها 400 مدني بينهم نساء وأطفال بقصف أمريكي.وقالت في مقطع صوتي على "تويتر": "في فجر 13 من مارس 1991، (اليوم الأسود) هكذا سماه العراقيون، أغارت طائراتهم التي كانت تحمل الموت، طائرات ديمقراطية القتل التي قصفت الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال حتى انصهرت وذابت أجسادهم الطاهرة، ولم نستطع الوصول إلى جثث البعض فقد اختفت تماما خصوصا جثث الأطفال".

 

وأضافت: "لقد تم قصف (ملجأ العامرية) بطائرات (أف 117) وكانت أول تجربة لذلك السلاح على الملجأ، وراح ضحية ذلك القصف حوالي 500 شهيد".وتابعت: "أعلن الأردن حينها الحداد لـ3 أيام، وطلب من إسبانيا تحقيقا دوليا".وأوضحت أن "العراقيين سيظلون متذكرين لهذا اليوم الذي يؤكد خزي ديمقراطيتهم.. سنرفض كعراقيين أي مظهر من مظاهر الاحتفال بهذا اليوم.. سنجعله يوما لاستذكار جرائمهم.. رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته.. حفظ الله العراق من شر الأشرار".
 

وبررت قوات التحالف المهاجمة قصف الملجأ، بأنه "كان يستهدف مراكز قيادية عراقية، لكن أثبتت الأحداث أن تدمير الملجأ كان متعمدا خاصة وأن الطائرات الأمريكية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين".ويقع الملجأ في حي العامرية ببغداد وسط البيوت السكنية، ومجهز للتحصن ضد الضربات الكتلوية أي الضربات بالأسلحة غير التقليدية الكيماوية أو الجرثومية، ومحكم ضد الإشعاع الذري والنووي والتلوث الجوي بهذه الإشعاعات.

ويتسع الملجأ لألف وخمسمئة شخص، يمكن أن يلجؤوا له لأيام، فهو مجهز بالماء والغذاء والكهرباء والهواء النقي، ويتألف من 3 طوابق، مساحة الطابق 500 متر مربع، وسمك جداره يزيد على متر ونصف المتر.وفي يوم الحادث المأساوي وتحديدا عند الساعة 4:30 فجرا قصفت طائرة أمريكية الملجأ، ونفذت القنبلة الثانية للطابق الأرضي حيث اللاجئون، وكان الانفجار وكان الحريق، وأغلقت الأبواب، فلا يدخل منجد ولا يخرج طالب نجاة، حيث صممت جدران الملجأ لتعزل من هم بالداخل من أي انفجار، ولكنها حبستهم في داخل الملجأ ليلقوا حتفهم بالموت حرقا.ولقي 408 أشخاص حتفهم بينهم 261 امرأة، و52 رضيعا، كان أصغرهم طفل عمره 7 أيام، لم يتم إيجاد أي أثر له إضافة إلى 26 مواطنا عربيا.

وقد يهمك أيضًا:

رغد صدام حسين تكشف عن أصعب مرحلة في محاكمة والدها

رغد صدام حسين تحسم جدل وجود "شقيق لم يعلن عنه"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رغد صدَّام حسين تستذكر جرِيمة ملجأ العامريَّة رغد صدَّام حسين تستذكر جرِيمة ملجأ العامريَّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 01:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أخطاء شائعة يرتكبها أصحاب المنازل عند اختيار سجاد

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 11:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها لصيانة الساعات الفاخرة

GMT 17:16 2023 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

لجين عمران بإطلالات أنثوية وعصرية بتدرجات اللون الزهري

GMT 22:08 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

حملة ميو ميو لصيف 2021 تصوّر المرأة من جوانبها المختلفة

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 05:40 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

رحم الله الملك.. وستبقى السعودية ولا بد أن تبقى

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022

GMT 23:34 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

إلغاء ماراثون برلين 2020 بسبب كوفيد-19

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon