الجبهة الوطنية في حالة من الفوضى بعد خسارة لوبان
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

عقب نجاح مُرشح "إلى الأمام" في الانتخابات الرئاسية

"الجبهة الوطنية" في حالة من الفوضى بعد خسارة لوبان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الجبهة الوطنية" في حالة من الفوضى بعد خسارة لوبان

مارين لوبان
باريس ـ مارينا منصف

تواجه مارين لوبان، أزمة داخل حزب الجبهة الوطنية عقب خسارتها أمام إيمانويل ماكرون فى انتخابات الرئاسة الفرنسية، ووفقًا لما ذكرته صحيفة بريطانية، تسعى الزعيمة اليمينىة المتطرفة إلى تفادي عواقب استقالة ماريون مارشال لوبان، 27 عامًا، وهي ابنة شقيق نائبها والذي كان من أبرز المؤثريين في حزب الجبهة.

وعلى الرغم من هزيمته في السباق الرئاسي، يأمل حزب الجبهة في أن يقتحم البرلمان لأول مرة مع ما يصل إلى مائة مقعد، وتمثل استقالة السيدة مارشال لوبان ضربة أخرى للسيدة لوبان، في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز قيادتها ضد التهم الموجودة داخل الحزب، والتي كانت تندد بحملتها الرئاسية.

كانت النائب الوحيد للجبهة وزعيمة محتملة في المستقبل السيدة مارشال لو بين، وقد فاجأت مؤيديها باستقالتها لتأخذ استراحة من الحياة السياسية واكتساب المزيد من الخبرة في العالم الخارجي، وربما في مجال الأعمال التجارية، وقد وصفت خالتها رحيل ابنة أخيها بقرار شخصي  الغرض منه قضاء المزيد من الوقت مع ابنتها أوليمب البالغة من العمر ثلاث سنوات، وقالت "إنها تأسف لقرار السيدة مارشال لوبان، وبصفتي أم فأنا أقدر ذلك"، وكان مسؤولون في الجبهة غاضبون، بسبب أن هذا القرار جاء قبل انعقاد الانتخابات البرلمانية، وأعرب بطريرك الحزب عن اسفه لمغادرة ابنته، ووصفه بأنه "هروب ... من قبل أحد محبي الحزب ونجومه اللامعيين".

وقال أصدقاء النائبة الشابة إنها كانت "مريضة" حيث احتفظت بها خالتها وفلوريان فيليبوت، نائبة قائد الجبهة، بعيدًا عن استعدادات حملة الرئاسة، وتعرض فيليبوت للوم من جانب السيدة ماريشال لوبان والممثليين التقليديين في الحزب، لما يرونه خطأ استراتيجيًا لفكرة فيليبوت والتي تتمثل في تحريك الحزب نحو الناخبين اليساريين المتطرفين، وحملهم على مغادرة اليورو والاتحاد الأوروبي، وانتقدت السيدة مارشال لوبان فكرة فيلبوت بعد هزيمة خالتها.

وينشق المشهد السياسي الفرنسي في أعقاب انتصار السيد ماكرون، فبينما ترأس الرئيس هولاند اجتماعه الوزاري الأخير، انتقل الاشتراكيون إلى طرد مانويل فالز من الحزب ، رئيس الوزراء السابق والمنافس الرئاسي، بعد أن حاول أن يشوه حزب ماكرون الجديد، وضاعف السيد فالز جريمته بإعلانه تجميد عمل حزب يسار وسطي، والذي أسسه في أواخر السبعينيات فرانسوا ميتران، كما أن العديد من الاشتراكيين الآخرين، بمن فيهم بينوا هامون المرشح للرئاسة الذي تغلب علبه الحزب أطلقوا "حركات" جديدة من تلقاء أنفسهم.

شعر السيد هامون بالضيق لأن الحزب تخلى عن العديد من تعهداته الرئيسية في بيانه للانتخابات البرلمانية، وشمل ذلك وعده بتوفير راتب "عالمي" لجميع البالغين، سواء كانوا يعملون أم لا، وعلى الجانب الآخر من الجدال، يسعى الجمهوريين يمين الوسط من أجل وقف كبار الأعضاء من التخلي عن السيد ماكرون أو السعي إلى تحالف معه.

وتهدد الخطوتان الحزب بقيادة زعيمه الجديد فرانسوا باروين، للفوز بالانتخابات البرلمانية وتشكيل حكومة معارضة للرئيس. ولتحقيق التوازن بين اليساريين في فريقه الجديد، يعتقد بأن  السيد ماكرون ينتوي في يوم الأثنين المقبل تعيين شخصية قوية من الجمهوريين كرئيس للوزراء  خلال فترة مؤقتة ، بعد يوم واحد من توليه منصبه.

ويشكل مثل هذا الاضطراب نهاية محتملة للاحتكار الثنائي على السلطة التي تحتفظ بها كتل الوسط اليسرى والكتلة اليمنى منذ أوائل الستينيات، وإن الفوضى في الأحزاب القديمة يمكن أن تعزز حركة السيد ماكرون الوليدة، التي تهدف إلى الفوز بأغلبية برلمانية، وهذا يعني أن الحزب، الذي ليس له حاليا أعضاء في البرلمان، سيتعين عليه الفوز بما لا يقل عن 289 مقعدًا.

وقالت صحيفة "لوموند": "في عام 2017، تم تفتيت النظام السياسي برمته،  ماكرون، الذي كان وزيرًا للاقتصاد في الحكومة الاشتراكية، لديه اشتراكية مفعمة بالحيوية من خلال الخروج نحو المركز السياسي، وهو هدف كان مرغوبا منذ فترة طويلة من قبل جزء من الحزب، وألقت لوموند، صحيفة يسارية، باللوم على رئاسة هولاند، وأضافت أن "فرانسوا هولاند استنزف الدم من الاشتراكية".

وفي كلمة ألقاها أكد هولاند أن هزيمة السيد ماكرون للسيدة لوبان أظهرت تأييد الناخبين، للتسامح والاحترام والكرامة والديمقراطية والانفتاح، وأضاف في كلمته أمام مؤيديه في إحياء ذكرى إلغاء الرق: "لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي ينبغي القيام بها".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الوطنية في حالة من الفوضى بعد خسارة لوبان الجبهة الوطنية في حالة من الفوضى بعد خسارة لوبان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:59 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 14:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أحذية العرائس المزينة بالعقدة الأمامية

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

GMT 12:29 2022 الخميس ,07 تموز / يوليو

اطلالات مثالية لصيف 2022

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 22:15 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة عمل طاجن العدس الاصفر بالدجاج
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon