سيدة تنفصل عن زوجها بسبب الغسيل وأخرى بسبب غسالة أطباق
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

سيدة تنفصل عن زوجها بسبب "الغسيل" وأخرى بسبب "غسالة أطباق"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سيدة تنفصل عن زوجها بسبب "الغسيل" وأخرى بسبب "غسالة أطباق"

سيدة تنفصل عن زوجها بسبب الغسيل
القاهرة - العرب اليوم

أصيبت سيدة بضغوط شديدة وآلام متفرقة بأنحاء الجسد ، وهي مازالت فى عامها العشرين كأحد أعراض الحمل فى الأشهر الأولى، جعلت من حركتها ووقوفها المستمر أمراً شاقاً على جسدها المنهك، لم تتمكن من إنجاز بعض الأعمال المنزلية التى تتطلب مجهوداً كبيراً، يعود زوجها إلى المنزل ليجدها لم تنتهِ من تنظيفه بالكامل، فتتصاعد حدة الخلاف بينهما ليطالبها بالخروج إلى منزل أهلها بلا رجعة.

وتسبب خلاف بسيط قد لا يتوقع البعض للطلاق، وانفصال هديل عزت عن زوجها بعد شهرين من زواجهما فى يناير 2015، إذ توقعت صاحبة الـ24 عاماً أنها لحظة غضب من زوجها، لجأت إلى حماتها شاكية ابنها، لتصدمها باتهامات غير منطقية، منها أنها لا تنتبه لنظافة المنزل، خاصة فيما يتعلق بـ«جمع الغسيل».

استكملت «هديل» أشهر الحمل فى منزل عائلتها حتى أنجبت طفلتها «فريدة» التى لم يسعَ والدها لرؤيتها على الإطلاق، لكن استمرت والدتها فى البحث عن حقوقها القانونية فى شقة الزوجية والنفقة، حتى حصلت على كامل حقوقها فى يونيو 2016: «حاسة إنى كنت فى حلم.. جواز وطلاق على مشكلات تافهة ومواقف عمرى ما تخيلتها بتحصل فى الواقع».

ومر عامان على الأم بعد طلاقها، حاولت خلالهما التكيف مع الأوضاع الجديدة، والتركيز على هدفها الأساسى فى تربية ابنتها الوحيدة واستكمال مسيرتها دون السعى وراء الزواج مجدداً: «ما بفكرش فى الجواز تانى، ليه أسيب راحة البال والسعادة وأتجوز تانى؟»، مؤكدة أن ابنتها هى الأكثر احتياجاً لوقتها وجهدها فى الفترة الحالية.

وكانت حالة مريم طارق، ذات الـ38 عاماً، للطلاق غير منطقية أيضًا، إذ تشابهت أسبابها مع «هديل»، بداية من عرض والدة «مريم» شراء هدية خاصة إلى ابنتها وزوجها يختارانها بمفردهما، ليقع اختيارهما على غسالة أطباق، وهو ما رفضته والدة الزوج التى تحكمت فى مجريات حياتهما، كما أوضحت مريم لـ«الوطن».

واستمر الزواج نحو 5 أعوام، عانت خلالها الطبيبة الثلاثينية من سيطرة حماتها على حياتها الزوجية بدعوى رعاية شئون ابنها الوحيد، بدأت بطريقة غسيل ملابسه وتربية طفلتهما «دانا»، وحبسها فى المنزل فى أحد الأيام لرفض والدته عملها، لتنهى أزمة «غسالة الأطباق» حياتهما الزوجية بشكل نهائى.

استعادت مواقف متعددة للوقوف على الأسباب الفعلية للطلاق، لم تجد بينها موقفاً يستدعى إنهاء حياة زوجين وحرمان طفلة بلغت عامها الحادى عشر من رؤية والدها، سوى أن مرور الوقت خفّف من حدة تلك الذكريات، لتؤكد: «المواقف كوميدية دلوقتى، لكن وقتها كانت مؤسفة جداً».

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تنفصل عن زوجها بسبب الغسيل وأخرى بسبب غسالة أطباق سيدة تنفصل عن زوجها بسبب الغسيل وأخرى بسبب غسالة أطباق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:00 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

أبيوسف يعود بحفل جديد في الجريك كامبس الجمعة القادمة

GMT 05:28 2022 الأحد ,21 آب / أغسطس

نسرين طافش تَسحر القلوب بإطلالة صيفية

GMT 21:09 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

القماش الجينز يهيمن على الموضة لصيف 2023

GMT 07:03 2013 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

بريطانيا تقترح تسديد الخريجين قروضهم مبكرًا

GMT 20:18 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق الجينز مع البلوزات لحفلات الصيف

GMT 02:57 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

"حروف ومطر" أمسية شعرية في الرابطة الثقافية طرابلس اللبنانية

GMT 06:30 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

تمتعي بقضاء شهر عسل لا يُنسى في برشلونة

GMT 09:09 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon