أمور تدفع بعض النساء للعودة لطليقهن بعد الانفصال
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أمور تدفع بعض النساء للعودة لطليقهن بعد الانفصال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أمور تدفع بعض النساء للعودة لطليقهن بعد الانفصال

العودة إلى الزوج بعد الطلاق
القاهرة _ العرب اليوم

العودة إلى الزوج بعد الطلاق، قرار ليس سهل على بعض الزوجات ولكنهن في بعض الأحيان يلجأن إليه في حال الشعور أن شخصية الزوج تغيرت، فتقرر الزوجة تحدي المشكلات التي واجهتها قبل الانفصال، وعلى الرغم من ذلك قد تزداد المشكلات بين الطرفين في حال العودة مجددا.

وتحدثت "هن" مع بعض الزوجات اللاتي قررن العودة لأزواجهن بعد الطلاق.

تقول "ميرنا. ط"، زوجة، إن رغبتها في الحفاظ على الاستقرار الأسري وخوفها على ابنتها جعلها تقرر العودة إلى زوجها مجددًا بعد الطلاق: "حياتي معاه قبل الطلاق كانت صعبة أوي، كان بيشك في كل حاجة وبيغير غيرة مرضية، فقررت الطلاق للحفاظ على ابنتي"، فتعلق ابنتها صاحبة الـ 5 سنوات، بوالدها جعلها تقرر العودة إلى زوجها مجددًا حفاظًا على نفسية الطفلة ووعوده لها بتغيير شخصيته جعلها تتخذ القرار بالعودة مجددا إلى عش الزوجية.

وتابعت الأم  ": "فعلا بعد ما رجعت تاني اتغير جدًا وبيحاول على قد ما يقدر ما يزعلنيش ويحافظ على بيتنا"، مشيرة إلى أنه مضى على عودتها لطليقها عامين وتشعر براحة وطمأنينة لم تكن تشعر بهما من قبل.

اختلف الوضع مع "بسمة. م"، 39 عامًا، فبعد زواج دام 3 سنوات قررت الزوجة الانفصال عن زوجها لأن الزواج كان تقليديًا منذ البداية، قائلة: "ضغط أهلي عليا المستمر للزواج جعلني أوافق على الجواز، وكانت مدة الخطبة عدة أشهر فلم يكن هو فتى الأحلام الذي كنت أتمناه".

وأوضحت بسمة، أن اختلاف طريقة التفكير وصعوبة التفاهم بينهما جعلهما يقرران الانفصال بعد علاقة دامت 3 سنوات، شعرت بسمة فيهم كل يوم بضرورة الانفصال ولكن لم يشجعها أهلها على هذه الخطوة كما ذكرت.

وأضافت: "بعد طلاقنا بشهر بدأ إلحاح أهلي عليا بضرورة العودة له مرة أخرى لأني لم أنجب أطفال "حسوا إني مش هتجوز تاني وهبقى عانس، فقررت أرجع مرة تانية".

مضى 7 أشهر على عودتها لطليقها ولم تشعر بأي تغير في العلاقة بل ازدادت الأمور سوء وأصبح الرجل أكثر عصبية معها لشعوره الدائم أنها لم تبادله نفس مشاعر الحب، وعلى الرغم من ذلك قررت الزوجة الاستمرار حتى لا تكون مطلقة للمرة الثانية.

الخلع كان قرار" تقى. أ"، بعد عودتها لطليقها للمرة الثانية، فحياة مليئة بالصعاب والمشكلات كانت مصير السيدة الثلاثينية، التي اختارت أن تتخلص من عذاب اختارته لنفسها للمرة الثانية.

"خلصت من الكابوس"، هكذا وصفت "تقى"، أثناء حديثها لـ "هُن"، ما شعرت به بعد الطلاق في المرة الثانية، راحة نفسية للتخلص من كذبه عليها المستمر.

وتابعت: "بعد زواجي منه بسنة وإنجابي أول طفلة منه الحياة بقت صعبة أوي كذب على طول في كل صغيرة وكبيرة مكنش ينفع الحياة تستمر، وبعد إلحاحه عليا أنه هيتغير رجعتلوا بس حس إني ضعيفة وزود كذبه عليا".

قرارها بالطلاق منه للمرة الثانية لم يكن سهلًا خاصة بعد إنجابها طفلتها الثانية، ولكن وجدت الأم الحياة بينهما مستحيلة، وعند طلبها الطلاق رفض الزوج فقررت الخلع.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمور تدفع بعض النساء للعودة لطليقهن بعد الانفصال أمور تدفع بعض النساء للعودة لطليقهن بعد الانفصال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:18 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

نصائح لتصميم غرف نوم اطفال جذابة

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

استقرار أسعار الذهب في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 14:23 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد

GMT 00:52 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

البرازيل يستدعي فابيو سانتوس بدلاً من مارسيلو

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

باهبري يحقق رقم مميز في تاريخ المنتخب السعودي

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon