أمينة ذيبان ترصد ملامح الخطاب النسوي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أمينة ذيبان ترصد ملامح الخطاب النسوي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أمينة ذيبان ترصد ملامح الخطاب النسوي

أبوظبي ـ وكالات

نظمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في قاعة المحاضرات في المسرح الوطني محاضرة بعنوان: “الدراسات الثقافية والخطاب النسوي” للشاعرة والناقدة الدكتورة أمينة ذيبان، قدمتها ميشلين حبيب، وحضرها عدد من الكتاب والمثقفين . استهلت الدكتورة أمينة ذيبان محاضرتها بالحديث عن محاورها الأربعة وهي: “الخطاب النسوي في أفقه الجديد”، و”الخطاب النسوي ومجالات إدراكه أو تطبيقه”، و”الخطاب النسائي وبنية القهر”، و”الدراسات النقدية النسوية من منظورين فقهي أصولي وغربي مقنع متطور” . في المحور الأول تناولت الخطاب النسوي في أفقه الجديد، وقالت “إن الخطاب الكوني أو الوجداني أو العالمي ينقسم إلى مسألتين فى عرفنا ليس بينهما اتصال وهما الخطاب الأنثوى فى مقابل اللا أنثوي، وتعني لا نسوية أو لا أنوثة”، ومن هنا يتمايز الخطابان “الذكوري”، و”الأنثوي” في الضبط والتحديد . وسعت ذيبان إلى تحليل الخطاب النسوي الذي يعبر عن حالة من التعبير والإلهام والبوح بما يساور النفس ويختلج في الذات كما في حالة مي زيادة مع حبيبها الذي هاجر وابتعد، وكذلك الخطاب الذكوري من خلال رؤيته وتجسيده لصورة المرأة المبنية على الحضور والغياب . وفي المحور الثاني تناولت ذيبان مجالات إدراك الخطاب النسوي أو تطبيقه من خلال تحديد مفهوم النسوية التي تعتبر حالة من الإدراك والتناظر لما يعرف باضطهاد المرأة، الذي يقود إلى عذابها منذ طفولتها أو نشأتها حتى النهاية . وهنا يمكن التمييز بين أطروحة الخطاب النسوي وفكرة القبول بالواقع . وتطرقت ذيبان في المحور الثالث لبنية القهر في الخطاب النسوي في مواجهة الواقع الذي كانت تئن تحت وطأته، واعتبرت أن الخطاب النسوي في أصله خطاب منحاز ومتطور ونوعي وقوي، يرتكز على فئوية المعرفة الأصلية، مثلما يبرز في كتابات طه حسين، وشكسبير . كما تلمست تراجع هذا الخطاب على مستوى العالم في اواسط او منتصف القرن التاسع عشر، ثم تطوره اواخر القرن التاسع عشر وحتى القرن العشرين، الذي يعتبر قرن الحريات، أو العصر “النير” او الحر وهو عهد تحرر المرأة، في بعض الدول العربية ك مصر، لبنان ومن أبرز الأسماء الرائدة روز لكسمبورج، دانيال فوك، انجيلا ديفيس، نوال السعداوى . وفي المحور الرابع قدمت ذيبان عرضاً ضافياً حول الدراسات النقدية النسوية، من خلال تركيزها على قراءة كتاب “في داخل الذات” للكاتبة الهندية مواي، متتبعة نسق دراستها ورؤيتها للمرأة ومدى تعبيرها وإحساسها بما يدور في فلكها من قضايا . كمثال على تعبير المرأة وإدراكها لذاتها، وإحساسها بكنهها . كما استحضرت أمثلة من الكتابات الأخرى في الإمارات والسعودية والكويت، التي تجسد رؤية المرأة وخطابها النسوي في تعبيرها عن ذاتها . وخلصت إلى أن النقد النسوي متباين، ولكنه يعمل على تحريك المياه الراكدة، وطرح أسئلة التطور والقراءة المبدعة .

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمينة ذيبان ترصد ملامح الخطاب النسوي أمينة ذيبان ترصد ملامح الخطاب النسوي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:18 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

نصائح لتصميم غرف نوم اطفال جذابة

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

استقرار أسعار الذهب في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 14:23 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد

GMT 00:52 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

البرازيل يستدعي فابيو سانتوس بدلاً من مارسيلو
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon