رواتب المعلمين الجزائريين ستدرس بعد إستدراك الدروس الضائعة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رواتب المعلمين الجزائريين ستدرس بعد إستدراك الدروس الضائعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رواتب المعلمين الجزائريين ستدرس بعد إستدراك الدروس الضائعة

الجزائر ـ واج
صرح وزير التربية الوطنية الجزائري عبد اللطيف بابا احمد الإثنين بالجزائر العاصمة أن مسألة الخصم من رواتب الأساتذة الذين شنوا إضرابا في شهر شباط الفارط لن تدرس إلا بعد استدراك الدروس الضائعة. و أوضح الوزير أن "الخصم من الرواتب لن يدرس إلا بعد استدراك الدروس الضائعة و في حال تبين بعد مرور شهرين أن هناك أساتذة رفضوا استدراك الدروس  الضائعة  فسيتم الاقتطاع من رواتبهم". و أدلى وزير التربية بهذا التصريح على هامش افتتاح الدورة الربيعية للمجلس الشعبي الوطني. و أكد السيد بابا احمد أن الأساتذة الذين يرفضون استدراك الدروس الضائعة للتلاميذ "لا يمثلون إلا أقلية". و كانت وزارة التربية الوطنية قد منحت للمؤسسات التربوية بعد انتهاء الإضراب الحرية لتسطير مخططاتها الاستدراكية للساعات البيداغوجية الضائعة خلال الأسابيع الأربعة من إضراب الأساتذة الذي بادرت به النقابات المستقلة الثلاثة للقطاع.و سجل وزير التربية يقول "منحنا لكل مؤسسة حرية إعداد مخطط استدراكي و طلبنا أن يتم استدراك الحصص بتفادي التهور و الحشو". و كانت النقابات -التي دعت إلى الإضراب- قد دعت كافة الأساتذة المعنيين في حالة تطبيق الخصم على الرواتب "إلى عدم تقديم أي درس تعويضي و الاستمرار في العمل بشكل عادي". و ذكرت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (سنابست) إلى أن "الوصاية وجهت مراسلات لمديريات التربية تطلب فيها خصم أيام الإضراب من رواتب الأساتذة المضربين خلال شهر آذار و أمرت الأساتذة بإعداد برامج لاستدراك الدروس الضائعة". و من جهة أخرى  ذكر وزير التربية بأن مواضيع امتحانات نهاية السنة لن  تخص إلا الدروس المقدمة فعليا خلال السنة الدراسية 2013-2014. و أوضح السيد بابا احمد أنه "لا يعقل امتحان التلاميذ حول دروس لم تقدم لهم". و كانت النقابات المستقلة الثلاثة للقطاع قد دعت في منتصف فبراير إلى شن إضراب للمطالبة بمراجعة القوانين الأساسية لعمال التربية لاسيما فيما يتعلق بالترقيات و الإدماج. و يتعلق الأمر بالسنابست و المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي  و التقني (كنابست الموسع) و الاتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين. للتذكير لم ينته هذا الإضراب إلا بعد تدخل مديرية الوظيف العمومي و الوزارة  المكلفة بإصلاح الخدمة العمومية (المؤهلة لدراسة مطالب النقابات) التي وضعت حدا للإضراب بعد مفاوضات صعبة مع النقابات المعنية توجت بالتوقيع على محاضر تمت بموجبها  الاستجابة لأهم المطالب.  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواتب المعلمين الجزائريين ستدرس بعد إستدراك الدروس الضائعة رواتب المعلمين الجزائريين ستدرس بعد إستدراك الدروس الضائعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:11 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مكياج عرايس خليجي ثقيل بملامح وإطلالة فاخرة ومميزة

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة

GMT 22:23 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

لاعب الفتح راض عن التعادل مع الاتفاق بالدوري

GMT 09:45 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل مع برج الميزان عند الغضب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon