إيران یجب التقید بالإحترام المتبادل في المفاوضات النوویة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

إيران: یجب التقید بالإحترام المتبادل في المفاوضات النوویة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إيران: یجب التقید بالإحترام المتبادل في المفاوضات النوویة

کاظم صدیقي
طهران ـ ارنا

أعلن خطیب الجمعة بطهران حجة الاسلام و المسلمین کاظم صدیقي انه من غیر الممکن أغلاق ای من المراکز النوویة في ایران مؤکدا علی ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار الاحترام المتبادل خلال المفاوضات النوویة.
و أشار حجة الاسلام و المسلمین صدیقی في خطبه صلاه الجمعه الیوم في طهران الی المفاوضات النوویة التي تجري حالیا في فیینا و اضاف انه مضت ستة اشهر علی إنطلاق الجولة الاولی من المفاوضات و علی ذلك یجب التوصل الی الاتفاق النهائي علی اساس الاتفاق المبدئي.
کما اشار الی تصریحات قائد الثورة الاسلامیة حول المفاوضات النوویة و اضاف ان اقامة العلاقات مع دول العالم مؤشر علی الحرکة و النشاط کما ان سماحة القائد یدعم المفاوضات و اوضح ان المفاوضت بلغت مرحلة حساسة.
و وصف الملف النووي بانه قضیة وطنیة و اضاف ان الشعب الایراني و منذ سنوات یؤکد علی حقه في إمتلاك الطاقة النویة و یعتبرها رصیدا کبیرا کما اطلق دوما شعارات توکد علی حقه فی امتلاک الطاقة النوویه.
و تابع ان امتلاك الطاقة النوویة هو حق مشروع ووجداني ووطني ودیني وان الاسلام لا یرید للمجتمع الاسلامي ان یستسلم للکفار و لا یوجد سبیل لتحقیق عزتنا في العالم سوی تطویر العلم.
ودعا صدیقي الفریق الایراني المفاوض الی الالتزام بالخطوط الحمر افساحا للمجال للعلماء الایرانیین للمضي قدما فی عملهم.
وحول الخطوط الحمر التي یجب الاهتمام بها خلال المفاوضات النوویة اوضح حجة الاسلام و المسلمین صدیقی ان طرح موضوع اجهزة الطرد المرکزي یعتبر ابتزازا والمطالبه بالمزید وحتی ان معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) توکد حق کافة دول العالم في امتلاك الطاقة النوویة لذلك ان اردنا في المفاوضات اثاره موضوع نسبه تخصیب الیورانیوم فیجب ان تکون النسبة تتناسب مع حاجات البلاد .
واضاف ان نظام الغطرسة قد ولی في العالم لان الامام الخمیني (رض) کسر هیبه اميرکا وقد مضی ذلك الزمن الذي کانت تعتبر فیه اميرکا بانها قوه عظمی.
وقال اننا لا یجب ان نصل في المحادثات والاتفاق الی مرحله یحدد فیها العدو احتیاجاتنا لاسیما في مجال مفاعل طهران ولا یجب الوثوق بالعدو ویجب الحفاظ علی استقلال البلاد في الاتفاق.
واعتبر الحفاظ علی طبیعة محطة اراك للماء الثقیل بانه یعد من الخطوط الحمر الاخری و اضاف یجب أن یکون الاتفاق متزنا و متبادلا ویتزامن مع رفع کافة العقوبات.
و شدد علی ان الشعب الایراني یوکد علی عدم اغلاق أي من المراکز النوویة.


 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران یجب التقید بالإحترام المتبادل في المفاوضات النوویة إيران یجب التقید بالإحترام المتبادل في المفاوضات النوویة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon