خبير فى المحميات الطبيعية مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور
آخر تحديث GMT21:46:41
 لبنان اليوم -

خبير فى المحميات الطبيعية: مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبير فى المحميات الطبيعية: مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور

القاهرة ـ العرب اليوم
هجرة الطيور هى حدث سنوى عالمى، حيث تعبر ملايين الطيور خطوط الهجرة من الشمال إلى الجنوب فى فصل الخريف ثم تعود إلى الشمال فى فصل الربيع. ويمر بمصر أحد أهم خطوط الهجرة حيث تعبر ملايين الطيور بطول ساحل البحر الأحمر وفوق وادى النيل، وتمثل تلك الطيور أهمية بيئية كبيرة ووقعت مصر عدة اتفاقيات دولية لحماية الطيور المهاجرة وأيضا أعلنت 34 منطقة طيور مهمة منها بحيرة ناصر وأعالى نهر النيل. وتقوم وزارة البيئة متمثلة فى المحميات الطبيعية بمتابعة ودراسة هجرة الطيور على طول مصر وقد أنشأت عدة محطات لدراسة هذه الطيور فى مصر مثل الزرانيق والفيوم وأسوان وتقوم تلك المحطات بتجميع المعلومات عن الطيور وأيضا تركيب حلقات تحمل أرقام واكواد ليسهل دراستها ويتم أيضا تبادل هذه المعلومات حول العالم مع الدول التى تقع على نفس خط هجرة للطيور. ويقول المهندس محمود حسيب مدير الإدارة العامة للمحميات الطبيعية بجنوب مصر أنه قد استحدث استخدام أجهزة التتبع بواسطة الأقمار الصناعية وهى أجهزة صغيرة الحجم تركب على ظهر الطائر وهى ترسل إشارات يتم تحديدها بواسطة الأقمار الصناعية العلمية وبالتالى تحدد أماكن تواجد الجهاز والطائر الذى يحمله. وتقوم تلك الأقمار بوضع النتائج على مواقع خاصة على شبكة الانترنت وهى مواقع متاحة للجميع، وهناك العديد من الأبحاث التى تنشر سنويا عن هجرة الطيور باستخدام تلك التقنية والتى تعبر مصر سنويا، ولا تعتبر هذه الأجهزة مدعاة للخوف من التجسس حيث إن الجهاز لا يلتقط أى معلومات وإنما فقط يحدد مكانه وبالتالى مكان تواجد الطائر. ويروى مدير الإدارة العامة للمحميات الطبيعية بجنوب مصر حكاية طائر اللقلق ورحلته المثيرة بمصر والتى بدأت بقيام بعض الأهالى بقرية تابعة لمركز الوقف فى محافظة قنا باصطياد طائر لقلق أبيض، حيث إنه هبط ليستريح مع مجموعة صغيرة من نفس النوع وكانوا جزءا من مجموعة ضخمة تقدر بالمئات. ولفت نظر الأهالى أن الطائر يحمل جهازا صغيرا على ظهره وحلقة ملونة فى قدمه، فقام الأهالى بتبليغ الشرطة تخوفا من أن يكون متفجرات أو شىء مضر، قامت الشرطة باستدعاء الدفاع المدنى للتأكد من عدم وجود متفجرات وبعد ذلك تم إيداعه الإدارة البيطرية فى مركز الوقف لحين ورود قرار النيابة فى كيفية التعامل معه. ويضيف بأنه ورد لإدارة المحميات الطبيعية اتصال من الجمعية المصرية لحماية الطبيعة يخبر بأن أحد المعاهد البحثية فى المجر يقول إن أحد طيور اللقلق التى تحمل جهاز تتيع موجود فى محيط محافظة قنا وطلبوا مساعدتنا فى الوصول للطائر. تم الربط بين ما ذكره مركز الأبحاث وما نشرته وسائل الإعلام. وتابع "وتم على الفور تكليف فريق رصد الطيور بالمحميات الطبيعية بالمنطقة الجنوبية بالذهاب إلى قنا لمتابعة الأمر، وتم إجراء اتصالات متعددة بمركز الشرطة والطب البيطرى وكذلك النيابة لتوضيح الأمر". وأوضح المهندس محمود حسيب أنه تم إطلاق سراح الطائر بعد تدخل المحميات الطبيعية بأسوان وكتابة تقرير معاينة فنية ووافقت النيابة على تسليمه للفريق، وتمت محاولة لإطلاق سراحه فى المكان الذى تم الإمساك به ولكن الطائر كان ضعيف ولم يتمكن من الطيران وتكاثر الأهالى حوله وجرى اصطحاب الطائر إلى أسوان ليكون تحت الملاحظة. وقال حسيب إنه فى يوم الثانى من سبتمبر الجارى صباحا تم إطلاق سراحه بمحمية سالوجا وكان تحت الملاحظة وتم تغذيته حتى يتمكن من تكملة رحلته، وبعد عصر نفس اليوم غادر الطائر محمية سالوجا واتجه جنوبا. وأضاف "فى الرابع من سبتمبر الجارى ورد إلينا رسالة عبر البريد الالكترونى من المعهد الذى يقوم بالدراسة على الطائر أنه قد تم الإمساك بالطائر وعثرنا على الطائر ولكن كان قد مات". وقال إن رجلا وجده على الجزيرة وكان لا يطير مبتعدا مثل باقى الطيور، موضحا أن سبب الصيد هو الأكل حيث أن صيد الطيور المهاجرة هو نشاط ملحوظ فى أسوان فى تلك الفترة من العام. وأوضح حسيب أنه تم التحفظ على الجهاز وسوف يتم إرساله للمعهد التابع له فى بودابست بالمجر عن طريق الجمعية المصرية لحماية الطبيعة، مؤكدا على أهمية تلك الأبحاث العلمية حول مسارات هجرة الطيور المختلفة والتى تستخدم نتائجها لتنفيذ إجراءات صون الطيور المهاجرة فى الدول المختلفة ومنها مصر. ونفى المهندس محمود حسيب صحة ما تردد فى بعض الصحف المصرية عن قيام البعض بذبح الطائر وطهيه وتناوله كوجبة طعام، مؤكدا أن المواطن الصعيدى عموماً والأسوانى خصوصا لا يفضل مثل هذه الأنواع للأكل لأن لحمها به رائحة كريهة لأنه يتغذى على السمك. ورجح حسيب أن يكون سبب نفوق الطائر هو اصطدامه بأعمدة كابلات الضغط العالى الكهربية القريبة من السد العالى، مشيرا إلى أن فى تلك المنطقة يوجد أبراج ضغط عالى، وهى من ضمن الأسباب التى تؤدى إلى وفاة الطيور.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير فى المحميات الطبيعية مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور خبير فى المحميات الطبيعية مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon