المغرب طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

المغرب.. طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المغرب.. طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا

ميناء طنجة شمالي المغرب
أبوظبي- العراق اليوم

حرص المغرب على تعزيز حضوره في إفريقيا، خلال السنوات الأخيرة، سواء بإقامة شراكات اقتصادية قوية مع بلدان "القارة السمراء"، أو عبر العودة إلى الاتحاد الأفريقي بعد عقود من الانسحاب بسبب موقف الهيئة من قضية الصحراء.

وبحسب بيانات اقتصادية، فإن المغرب هو أول مستثمر بمنطقة غرب إفريقيا، في الوقت الحالي، كما أن المملكة هي ثاني مستثمر في القارة، بشكل عام، بعد جنوب إفريقيا.

أما صادرات المغرب نحو القارة فارتفعت بنسبة 13 في المئة، على أساس سنوي، في الفترة ما بين 2007 و2017، لتصل إلى 22.1 مليار درهم أي ما يقارب 2.3 ملياري دولار، وما زالت الرباط تراهن على المزيد في القارة التي تسجل أعلى معدلات النمو الاقتصادي في العالم.

وعاد الحديث، مؤخرا، بشأن شراكات الرباط الاقتصادية مع دول القارة، عقب استقبال وفد اقتصادي من جنوب إفريقيا في المغرب.

ويأتي هذا التقارب الاقتصادي مع جنوب إفريقيا ضمن "استراتيجية الرباط" التي تبلورت خلال السنوات الأخيرة،.

ففي مطلع 2018، وقع المغرب ونيجيريا اتفاقا لمد أنبوب من الغاز بينهما، على الرغم من وجود خلافات سياسية بين البلدين.

وجرى التوقيع خلال زيارة أجراها العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى نيجيريا والتقى الرئيس محمد بخاري الذي تتبنى بلاده موقفا مختلفا عن المغرب، إزاء قضية الصحراء.

ويرى متابعون أن المغرب أحدث منعطفا في سياسته الخارجية تجاه أفريقيا، على مستويين اثنين؛ أولهما سياسي من خلال العودة إلى الاتحاد الأفريقي، والتراجع عن سياسة المقعد الفارغ منذ سنة 1984.

أما المستوى الثاني؛ فهو تعزيز العلاقة مع الشركاء الاقتصاديين في القارة، حتى وإن لم تكن مواقفهم داعمة للرباط في قضية الصحراء.

ويرى أصحاب هذه النظرية أن من شأن الروابط الاقتصادية أن تضمن تأثيرا مستقبليا، وربما يحين الوقت، عندها، لتقارب سياسي أكبر، تحت "مظلة المصالح".

وتنشط شركات مغربية في عدد كبير من دول القارة الإفريقية، من خلال قطاعات متنوعة كالبناء والبنوك والتأمينات، ويستفيد المغرب من التقارب الثقافي مع هذه الدول التي خضع الكثير منها للاستعمار الفرنسي.

ويقدم المغرب نفسه بمثابة بوابة أفريقية صوب أوروبا، مستفيدا من الموقع الجغرافي القريب، إذ لا تبعد المملكة عن سواحل إسبانيا سوى 14 كيلومترا، وتعمل المملكة على تعزيز شبكتها من النقل صوب الجوار.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا المغرب طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 12:55 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

راتب عمر السومة "حجر عثرة" أمام انتقاله للأهلى المصري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon