صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها

النائب السابق خالد الضاهر
بيروت - لبنان اليوم

رأى النائب السابق خالد الضاهر أن "معالجة التدهور النقدي والاقتصادي بحاجة إلى حكومة من رجال دولة أكفاء مستقلين ومتخصصين، لا الى حكومة ترعى الزبائنية والمنفعة الحزبية وتتقاسم مع الثلاثي الحاكم الحصص والمغانم على حساب الدستور والقانون والتوازن الوطني وتضرب عرض الحائط بوجع الناس وغضب الشارع"، معتبرا بالتالي أن "أكثر ما يدعو للأسف هو أن حكومة الرئيس حسان دياب تعيش كذبتها بأنها حكومة مستقلين وتكنوقراط في وقت يؤكد اداؤها بما لا شك فيه أنها حكومة الثنائي الشيعي والتيار الباسيلي".

وعليه لفت الضاهر في تصريح لـ "الأنباء" الى انه "حان الوقت لرحيل هذه الحكومة التي لم تنجز منذ ولادتها حتى اليوم سوى الفشل"، معتبرا انه "لو كان لدى الرئيس دياب حس المسؤولية لكان استقال حرصا منه على المصلحة الوطنية العامة وحماية للاستقرار الوطني والسلم الاهلي، لكن جل ما فعلته حكومة دياب وتصر عليه هو نفض الغبار عن صورة خطوط التماس بين المناطق والمذاهب، بدليل أن دياب تغاضى في كلمته الأخيرة الى اللبنانيين عما ارتكبته الدراجات النارية ذات الخلفية الحزبية التي أشعلت شوارع بيروت، واكتفى بمهاجمة الرئيس سعد الحريري في محاولة يائسة بائسة لإسقاط فشله عليه".

وأضاف الضاهر: "عجباً من رئيس حكومة يتهم سلفه ببناء هيكل للفساد في وقت لم يجف بعد حبر مرسوم التعيينات الفضيحة التي لم يشهد لها تاريخ لبنان أي مثيل، تعيينات أتت "وعلى عينك يا ثورة" بالزبائن والأزلام والمحاسيب الى إدارة الشأن العام، حيث المعالج الفيزيائي يصبح مديرا عاما لوزارة الاقتصاد ربما بهدف تدليك الانهيار لتمكينه من الوقوف، كفى استخفافا بعقول الناس وكفى تمثيلا على الرأي العام والمجتمع الدولي، فلترحل هذه الحكومة الحزبية المتخصصة بمنهجية تخريب الدولة، فاستقالتها أصبحت واجب وطني وليعي دياب لواقعه القائل إن الطائفة السنية في واد وهو في واد آخر إن لم نقل انه في كوكب آخر، وان تاريخ لبنان لم ولن يسجل أسوأ من هذا العهد".

وختم الضاهر مشيراً الى أن "وحده الثلاثي الحاكم يتحمل مسؤولية استباحة الدولة ونشر الفوضى وتعميم ثقافة التخريب على كل المستويات، مطالبا في المقابل أركان المعارضة الوطنية السيادية تيار المستقبل والقوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي والمستقلين بالعودة الى الساحة بعد انكفاء وتخاذل أوصل باسيل والثنائي الشيعي الى التحكم بمصير الدولة اللبنانية، وذلك لبلورة مشروع وطني معارض يتصدى لآلية التخريب الممنهج"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 16:18 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يعلن دعم أودوجي بعد تعرضه لتهديد مسلح في شمال لندن

GMT 16:12 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

ولي عهد البحرين ينوب عن الملك في القمة الخليجية

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 20:07 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

إقامة عزاء سعيد عبد الغني في مسجد عمر مكرم الأحد المقبل

GMT 11:59 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

بوليصة نصر الله... ووصفة سريلانكا

GMT 13:27 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فابريزو رومانو يؤكد أن وضع محمد صلاح هادئ في ليفربول
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon