صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها
آخر تحديث GMT10:25:35
 لبنان اليوم -

صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها

النائب السابق خالد الضاهر
بيروت - لبنان اليوم

رأى النائب السابق خالد الضاهر أن "معالجة التدهور النقدي والاقتصادي بحاجة إلى حكومة من رجال دولة أكفاء مستقلين ومتخصصين، لا الى حكومة ترعى الزبائنية والمنفعة الحزبية وتتقاسم مع الثلاثي الحاكم الحصص والمغانم على حساب الدستور والقانون والتوازن الوطني وتضرب عرض الحائط بوجع الناس وغضب الشارع"، معتبرا بالتالي أن "أكثر ما يدعو للأسف هو أن حكومة الرئيس حسان دياب تعيش كذبتها بأنها حكومة مستقلين وتكنوقراط في وقت يؤكد اداؤها بما لا شك فيه أنها حكومة الثنائي الشيعي والتيار الباسيلي".

وعليه لفت الضاهر في تصريح لـ "الأنباء" الى انه "حان الوقت لرحيل هذه الحكومة التي لم تنجز منذ ولادتها حتى اليوم سوى الفشل"، معتبرا انه "لو كان لدى الرئيس دياب حس المسؤولية لكان استقال حرصا منه على المصلحة الوطنية العامة وحماية للاستقرار الوطني والسلم الاهلي، لكن جل ما فعلته حكومة دياب وتصر عليه هو نفض الغبار عن صورة خطوط التماس بين المناطق والمذاهب، بدليل أن دياب تغاضى في كلمته الأخيرة الى اللبنانيين عما ارتكبته الدراجات النارية ذات الخلفية الحزبية التي أشعلت شوارع بيروت، واكتفى بمهاجمة الرئيس سعد الحريري في محاولة يائسة بائسة لإسقاط فشله عليه".

وأضاف الضاهر: "عجباً من رئيس حكومة يتهم سلفه ببناء هيكل للفساد في وقت لم يجف بعد حبر مرسوم التعيينات الفضيحة التي لم يشهد لها تاريخ لبنان أي مثيل، تعيينات أتت "وعلى عينك يا ثورة" بالزبائن والأزلام والمحاسيب الى إدارة الشأن العام، حيث المعالج الفيزيائي يصبح مديرا عاما لوزارة الاقتصاد ربما بهدف تدليك الانهيار لتمكينه من الوقوف، كفى استخفافا بعقول الناس وكفى تمثيلا على الرأي العام والمجتمع الدولي، فلترحل هذه الحكومة الحزبية المتخصصة بمنهجية تخريب الدولة، فاستقالتها أصبحت واجب وطني وليعي دياب لواقعه القائل إن الطائفة السنية في واد وهو في واد آخر إن لم نقل انه في كوكب آخر، وان تاريخ لبنان لم ولن يسجل أسوأ من هذا العهد".

وختم الضاهر مشيراً الى أن "وحده الثلاثي الحاكم يتحمل مسؤولية استباحة الدولة ونشر الفوضى وتعميم ثقافة التخريب على كل المستويات، مطالبا في المقابل أركان المعارضة الوطنية السيادية تيار المستقبل والقوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي والمستقلين بالعودة الى الساحة بعد انكفاء وتخاذل أوصل باسيل والثنائي الشيعي الى التحكم بمصير الدولة اللبنانية، وذلك لبلورة مشروع وطني معارض يتصدى لآلية التخريب الممنهج"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها صرح النائب السابق خالد الضاهر أن حكومة دياب تعيش كذبة استقلاليتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:52 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الانضباط تعاقب رئيس الشباب بغرامة 20 ألف ريال

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 12:44 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

باحث أميركي يعلن عن رصد دليل على الحياة خارج الأرض

GMT 20:27 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

ابن عابد فهد يشارك والده في مسلسل "350 جرام"

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 18:37 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

جريح باطلاق نار في طرابلس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:49 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم الدولي السلطان يعلن اعتزاله بشكل نهائي

GMT 06:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

نعمة يؤكد أن المطلوب ليس توقيف الدعم بل تغيير وجهته

GMT 11:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

صدور رواية "ميميد الناحل" للكاتب ياشار كمال

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

باهبري يحقق رقم مميز في تاريخ المنتخب السعودي

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 10:34 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

وصول شحنة سولار إلى ميناء الإسكندرية قادمة من إيطاليا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon