حكايات الحب والحرب في 3 أفلام عراقية في أبو ظبي السينمائي
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

حكايات الحب والحرب في 3 أفلام عراقية في "أبو ظبي السينمائي "

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حكايات الحب والحرب في 3 أفلام عراقية في "أبو ظبي السينمائي "

أبوظبي ـ أ.ف.ب

تناولت الافلام العراقية الثلاثة التي عرضها مهرجان ابو ظبي السينمائي ضمن مسابقتيه الرسميتين الحب والحرب في عراق اليوم الذي يمزقه العنف والقتل اليومي. وأحد هذه الافلام هو "تحت رمال بابل" للمخرج محمد الدراجي" وهو يتناول لاول مرة في تاريخ السينما العراقية الانتفاضة التي شهدها العراق ضد الرئيس السابق صدام حسين عقب انسحاب قواته من الكويت. ويروي هذا الفيلم، الذي شارك في مسابقة الافلام الروائية الطويلة، قصة جندي عائد من الحرب يعتقل بتهمة المشاركة في التمرد، ومعه قصص سمعها من شهود فعليين على سحق الانتفاضة بالحديد والنار. واعاد المخرج في فيلمه هذا تركيب تلك الذكريات عن المعتقلات الجماعية والتصفيات داخل السجون، معتمدا على شهادات واقعية ورغبة بالوفاء لهذه الاحداث التي لم يسبق ان تطرقت اليها السينما العراقية، والتي تؤرخ لمأساة عراقيين تركوا وحدهم تحت رحمة الالة العسكرية لصدام حسين، دون اي التفات عربي او غربي لهم كما كانوا يتوقعون، على حد تعبير احد الشهود. الفيلم العراقي الثاني في المهرجان كان للمخرج الكردي هينز سليم، المقيم في فرنسا منذ سنوات، وهو يحمل عنوان "بلادي الحلوة..بلادي الحادة"، وقد شارك ايضا في المسابقة الرسمية للافلام الطويلة. وسبق ان شارك هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي، وهو يروي قصة شابة كردية، تؤدي دورها الايرانية غوليشفتي فرحاني، تريد ان تتغلب على التقاليد التي تتحكم بها وبمستقبلها. ورغم العادات الصارمة، فان حبيبها الذي يؤدي دوره قرقماز ارسلان يساعدها في القيام بدورها المناهض للرجعية والاستبداد والاقطاع او تحكم عصابات التهريب في المنطقة الحدودية العراقية التركية. ويصور الفيلم رحلات طويلة على الخيل وسط طبيعة خلابة في كردستان العراق التي يقول المخرج انه وبعد عشر سنوات على حكمها الذاتي لم تسجل اي تقدم في المجال الاجتماعي وبقيت محكومة بتقاليد بالية لا تتماشى مع الوضع الجديد للاكراد في الشمال العراقي. اما "قبل سقوط الثلج"، الفيلم الاول للمخرج العراقي الكردي هشام زمان والمشارك ضمن مسابقة "آفاق جديدة"، فقد حقق مفاجأة في اوساط المهرجان بعد حصل على جائزة افضل فيلم لدول الشمال في مهرجان غوتنبيرغ. ويتناول هذا الفيلم العادات والتقاليد الكردية من خلال قصة حب و"زواج خطيفة" لشابة تذهب مع حبيبها قبل ان يلحقها شقيقها ليقتلها "غسلا للعار". لكن الرحلة الطويلة التي يسلكها الشقيق مرورا بتركيا والمانيا تطبع تحولات في شخصيته بحيث يعدل عن فكرة قتل اخته. ونال هذا الفيلم للمخرج هشام زمان اعجاب الكثيرين من موزعي الافلام ومديري المهرجانات، بحسب ما افاد مدير البرمجة العربية في مهرجان ابو ظبي مراسلة وكالة فرانس برس. وتحتفظ السينما العراقية في السنوات العشر الاخيرة بموقع رائد في السينما الخليجية، وقد انتزعت النصيب الاكبر من جوائز المهرجانات الاقليمية التي اقيمت في السنوات الاخيرة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايات الحب والحرب في 3 أفلام عراقية في أبو ظبي السينمائي حكايات الحب والحرب في 3 أفلام عراقية في أبو ظبي السينمائي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon