خبراء يُوضِّحون أسباب طرح اسم محمد الصفدي لرئاسة الحكومة اللبنانية والتراجُع عنه
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

شغل منصب وزير المال في عام 2011 حتى 2014 تحت ريادة نجيب ميقاتي

خبراء يُوضِّحون أسباب طرح اسم محمد الصفدي لرئاسة الحكومة اللبنانية والتراجُع عنه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبراء يُوضِّحون أسباب طرح اسم محمد الصفدي لرئاسة الحكومة اللبنانية والتراجُع عنه

محمد الصفدي وزير المالية السابق لمنصب رئيس الوزراء
بيروت ـ كمال الأخوي

عاش الشارع اللبناني ليلة من الغضب، مساء الخميس، بعد تسريبات بشأن التوافق السياسي بين الأطراف اللبنانية على اسم رئيس الحكومة الجديدة وهو الوزير محمد الصفدي.

وأعادت الاعتراضات والتنديدات والاحتشاد أمام منزل الصفدي عقب تسريبات غير رسمية الاقتراح إلى الغرف المغلقة مرة أخرى، وبخاصة أن اللوم طال رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري على موافقته على الاسم الذي تحيط به علامات الاستفهام.

وقال الخبراء إن طرح اسم الصفدي جاء لجس نبض الشارع، أو ربما لترضية بعض الأطراف التي أصرت عليه، في حين رفض الشارع الاسم قبل أن يعلن بشكل رسمي، بينما اعتبره البعض مخالفة للدستور الذي يقضي باختيار رئيس الحكومة عبر الاستشارات النيابية.

ويقول الدكتور عماد عكوش الخبير الاقتصادي اللبناني، إنه برغم خلفية الوزير محمد الصفدي الاقتصادية فإن اسمه ارتبط ببعض ملفات الفساد، وهو ما أغضب الشارع اللبناني.
وأضاف في تصريحات خاصة، الجمعة، أن تسريب اسم الصفدي مساء الخميس جاء لعدة احتمالات، إما حرق اسمه في الشارع وهو ما حدث، أو جس نبض الشارع أيضا الذي رفض ذلك، وأن خلفيته الاقتصادية لن تشفع له خاصة أنه رفض في السابق.

وجهة النظر ذاتها توافق حولها الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز، حيث أوضح أن الأمر لا يزال قيد التداول، وأن طرح الاسم جاء لجس نبض الشارع الذي  سبق وأعلن رفضه لكل أطراف الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان منذ 30 عاما وحتى الآن.

وأضاف الرز في تصريحاته أن الصفدي أحد أبرز الأطراف التي رفضها الشارع، حيث أن المتظاهرين في مدينة طرابلس، وهي التي ينتمي إليها الصفدي، ذهبوا قبل عشرة أيام إلى منزله وحاصروه، وأطلقوا شعارات ضده، وأوضح أن المتظاهرين حاصروا مشروعه السياحي في بيروت قبل أيام واعتصموا هناك.

فتيل الصدام
وشدد على أن هذا الاختيار هو بمثابة إشعال فتيل صدام مع الحراك الشعبي، ويدل على تصميم الطبقة الحاكمة على إعادة إنتاج نفسها، وضمان استمرارها رغم الانتفاضة التي يشهدها لبنان منذ شهر إلى الآن، كما يؤكد أن أطراف الطبقة الحاكمة يساندون بعضهم رغم اختلافاتهم السياسية الجذرية، وتحديدا بين سياسة حزب الله وسياسة محمد الصفدي، وهو أمر ينبئ بأن الحكومة الجديدة إذا جاءت وفق هذه التوافقات، فهي لن تختلف في الجوهر عن سابقتها، وهو ما يفسر موقف الرئيس الحريري الرافض لترؤس مثل هذه الحكومة، حسب قوله.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي وسيم بزي أن طرح الاسم جاء بعد انتهاء اجتماع في قصر الحريري بينه وبين الحاج حسين الخليل عن حزب الله، وعلي حسن خليل عن أمل، إلا أنه  من المبكر الحديث عن تكليف رسمي، خاصة أن الحريري قد يكون يناور لإحراق الصفدي أمام المتظاهرين.
وأضاف في تصريحاته أن ردات الفعل السلبية على ترشيح الصفدي ظهرت فور تسريب الاسم، وفسر موقف الحريري الذي وافق على ترشيح الاسم أنه قد يعود لإحراجه كون السعودية تدعم الصفدي.

غضب في الشارع
وأكدت غولاي الأسعد مرشحة سابقة لمجلس النواب وناشطة سياسية، إن الشارع يرفض ترشيح الصفدي أو أي من الأسماء التي أعلن رفضه لها في السابق.

وأضافت في تصريحاتها إلى "سبوتنيك"، الجمعة، أن حالة من الغضب تعم الشارع اللبناني، وأنه اعتبروا أن هذا الترشيح يعد استهانة بمطالب الشارع الثائر من شهر حتى الآن، وأن الحشود زادت في الشارع بعد هذا الترشيح.

من هو الصفدي؟
شغل محمد الصفدي منصب وزير المال في الفترة من 2011 إلى 2014 في حكومة نجيب ميقاتي.
وفي عام 2008، أصبح وزيرا للاقتصاد والتجارة في حكومة فؤاد السنيورة، الذي كان مدعوما من الغرب. وشغل المنصب مجددا في حكومة برئاسة الحريري عام 2009.

كان الصفدي عضوا بتحالف 14 آذار بقيادة الحريري، والذي تشكل بعد اغتيال رفيق الحريري والد سعد في عام 2005، وتم اختيار الصفدي عضوا في البرلمان للمرة الأولى في طرابلس عام 2000، لكنه لم يشارك في الانتخابات الأخيرة.
وشغلت زوجته فيوليت الصفدي منصب وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب في حكومة الحريري المستقبلة، ومن المرتقب أن يدعو الرئيس اللبناني، ميشال عون، إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل لتكليفه بتشكيل الحكومة.

وأدت الاحتجاجات المستمرة في لبنان إلى استقالة الحريري في 29 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما جعل الحكومة في وضعية تصريف أعمال.

قد يهمك ايضا:

اللبنانيون يخزنون المؤن والأدوية ويتخوفون من عودة الحرب مرة أخرى

المتظاهرون يرفعون شعار "الزحف إلى بعبدا" للردّ على تصريحات عون التلفزيونية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُوضِّحون أسباب طرح اسم محمد الصفدي لرئاسة الحكومة اللبنانية والتراجُع عنه خبراء يُوضِّحون أسباب طرح اسم محمد الصفدي لرئاسة الحكومة اللبنانية والتراجُع عنه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:43 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

المغربي حكيم زياش يُطالب غلطة سراي بمستحقاته المالية

GMT 19:14 2025 الأحد ,20 إبريل / نيسان

أنشيلوتي يستعد لمغادرة ريال مدريد

GMT 10:48 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفضل خمسة مطاعم كيتو دايت في الرياض

GMT 20:53 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

المسرح الوطني اللبناني يحتفي باليوم العربي للمسرح

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 23:07 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

البياوي يبدأ مهمته في القادسية

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon