هوكستاين يصل بيروت ليفاوض على حل لكل لبنان وواشنطن ترغب في إشراف أميركي على ترتيبات أمنية تشمل بيروت والمرفأ البحري والمطار الدولي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

هوكستاين يصل بيروت ليفاوض على حل لكل لبنان وواشنطن ترغب في إشراف أميركي على ترتيبات أمنية تشمل بيروت والمرفأ البحري والمطار الدولي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هوكستاين يصل بيروت ليفاوض على حل لكل لبنان وواشنطن ترغب في إشراف أميركي على ترتيبات أمنية تشمل بيروت والمرفأ البحري والمطار الدولي

المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
بيروت - لبنان اليوم

وصل الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين صباح اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة اللبنانية بيروت. وكان مصدر حكومي لبناني قال إن منسوب التفاؤل الأميركي بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار هو الأعلى منذ عام. وأضاف المصدر أن الجانب اللبناني لديه ملاحظات على بند في المسودة الأميركية بشأن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس.

و تسعى الإدارة الأميركية الحالية إلى تحقيق نصر دبلوماسي في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، وتريد التوصّل خلال المهلة القصيرة إلى إنجاز كبير في لبنان.
يأتي ذلك فيما أكد مصدر أميركي في تصريحات إعلامية أن المبعوث الأميركي إلى لبنان هوكستاين يفاوض على صيغة تشمل كل لبنان بأكمله، وليس الجنوب فقط.
وعمل الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكستين لأشهر طويلة على حل في جنوب لبنان، يعتمد على إبعاد حزب الله عن الحدود مع إسرائيل، وتطبيق إجراءات أمنية تبعد خطر عناصر قوة الرضوان إلى شمال نهر الليطاني، وبالتالي يتم تحاشي هجوم برّي لمجموعات انتحارية تابعة لحزب الله ربما تستطيع القيام بما قامت به حماس يوم 7 أكتوبر 2023 في جنوب إسرائيل.

وكان موقع أكسيوس قد ذكر في وقت سابق أن رد حزب الله على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان كان" نعم"، لكن المحادثات مستمرة.
وفي نفس السياق، وصفت القناة 13 الإسرائيلية، المؤشرات القادمة من لبنان بشأن المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار، بالجيدة حتى الآن، مشيرة إلى أنه لا توجد إيجابية نهائية بعد.

وطوّر الأميركيون والفرنسيون آليات عديدة لهذا الحل، وفي شهر سبتمبر الماضي، أصدر الرئيسان الفرنسي والأميركي خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، دعوة لوقف إطلاق النار، وتشمل التفاوض على حلول بما فيها إنهاء ترسيم الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، وإرسال قوات من الجيش اللبناني إلى الجنوب لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتؤكّد مصادر وزارة الخارجية اللبنانية أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كان موافقاً على هذه المخارج.
لكن الحكومة الإسرائيلية بدأت هجماتها على عناصر حزب الله بما عرف بهجوم البيجر ثم الوكي توكي، وبعدها شنّ هجمات عنيفة على مواقع حزب الله وقياداته، كما اغتالت حسن نصرالله.

ويبدو أن تلك الترتيبات، ويرتبط معظمها بأمن شمال إسرائيل ونشر قوات جديدة في جنوب لبنان، أصبحت من الماضي، حيث يشير أكثر من مصدر في العاصمة الأميركية إلى ما يتحدّث عنه الإسرائيليون، وهو أن حزب الله خسر الكثير من ترسانته، كما خسر عدداً كبيراً من قيادته، وأكثر من ثلاثة آلاف من عناصره، وإسرائيل لديها مطالب أكبر في لبنان.
مصدر موثوق أكد  أنه سمع الموفد الرئاسي الأميركي يؤكّد له أنه يفاوض على صيغة تشمل كل لبنان وليس فقط جنوب لبنان.
ولم يكشف أي طرف حتى الآن كل تفاصيل الورقة الأميركية التي سلّمتها السفيرة الأميركية في بيروت لرئيس مجلس النواب نبيه برّي، وتسلّمت الرد عليها بـ"الإيجاب"، لكن أكثر من مصدر قريب من هوكستين والمفاوضين اللبنانيين أشار إلى أن الأميركيين يريدون من اللبنانيين الموافقة على إشراف أميركي على ترتيبات أمنية تشمل بيروت والمرفأ البحري والمطار الدولي، ومنع وصول أية أسلحة عبر سوريا إلى التنظيم الموالي لإيران على أن يشترك الفرنسيون وربما أطراف دوليون آخرون في آليات تطبيق هذه الترتيبات.

و تشير مصادر إلى أن حزب الله أصبح في وضع عسكري صعب، وأن رئيس مجلس النواب نبيه برّي يريد دفع حليفه إلى القبول بما يطرحه الأميركيون الآن، لكن حزب الله كان يتمسّك بموقف متشدد حتى الساعات الأخيرة قبل وصول هوكستين بإيعاز من الإيرانيين، وأن مفاوضات الموفد الرئاسي الأميركي لن تكون مضمونة النجاح لأن بعض الشروط الأميركية الإسرائيلية صعبة، وتعني القضاء على حزب الله كقوة عسكرية تابعة لإيران، وقد فشلت مفاوضات الأميركيين غير المباشرة مع حماس للأسباب ذاتها.
لكن النجاح سيعني وقفاً لإطلاق النار كما يريده الرئيس الحالي جو بايدن، ويفتح الطريق أمام ترسيم الحدود عند الخطّ الأزرق، كما يفتح الطريق أمام جلسة لمجلس النواب وعد رئيسه بالدعوة لانعقادها وانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.

شخصيات عديدة في الإدارة الأميركية وخارجها ومن شخصيات قريبة من الرئيس المنتخب ترامب تعتبر أن مسعى الإدارة الحالية يأتي من باب الضرورة، لكن وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يوم 20 يناير كاون الثاني 2025 يعني أن كل اتفاق بين بايدن والأطراف الخارجية سيتم تمزيقه، وأن الإدارة المقبلة ستكون داعمة لحكومة إسرائيل وستعطيها حرية التصرف في لبنان، أياً كان الاتفاق.
وبرأيهم فإن الحل الوحيد لدى بايدن هو التوصل إلى اتفاق لا يستطيع ترامب أن ينجز أفضل منه.

قد يهمك أيضــــاً:

هوكستين يصل بيروت الثلاثاء لاستكمال المفاوضات بين إسرائيل وحزب الله

 

"حزب الله" يبرر تأخر الرد على إسرائيل وهوكستين يدعو لتجنب الحرب مع استمرار عمليات الإجلاء

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوكستاين يصل بيروت ليفاوض على حل لكل لبنان وواشنطن ترغب في إشراف أميركي على ترتيبات أمنية تشمل بيروت والمرفأ البحري والمطار الدولي هوكستاين يصل بيروت ليفاوض على حل لكل لبنان وواشنطن ترغب في إشراف أميركي على ترتيبات أمنية تشمل بيروت والمرفأ البحري والمطار الدولي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 18:57 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النجوم الشباب يتصدرون مسلسلات موسم دراما رمضان 2026

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرض طفيلي يسبب العمى لمستخدمي العدسات اللاصقة

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 18:31 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد مالك يكشف فيلمه الأقرب إلى قلبه "كولونيا"

GMT 19:34 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء عرض الموسم الثالث من "مسرح مصر" منتصف تشرين الثاني

GMT 06:32 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

ماء الورد ... مكون اساسي لجمالك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon