ثقافة الدمام تحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية خليجية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"ثقافة الدمام" تحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية خليجية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "ثقافة الدمام" تحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية خليجية

الرياض ـ واس
أقام فرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالاشتراك مع نادي المنطقة الشرقية الأدبي  احتفالية بيوم القصة العالمي تنوّعت فعالياتها بين المشهد المسرحي والعزف الموسيقي، وبين قراءة القصص القصيرة بمشاركة القاص البحريني أحمد المؤذن والقاص السعودي عبدالله العبدالمحسن. وقال نائب رئيس النادي الأدبي الشاعر محمد الدميني في كلمته أن القصة في المملكة تعاني من شحّ في المطالعة والنشر وكأنها ارتكبت جريمة ما على حدّ تعبيره. وأضاف: "بدت الرواية وكأنها الملاذ الأخير لكتّاب القصة وهذه مأساة في حدّ ذاتها، لأنّ القصة فنّ قائم بذاته له حضوره وروّاده، لكننا في العالم العربي نعاني من غلبة ومطاردة الأشكال الأكثر حضورا في المشهد، وكأنها قاطرة يريد الجميع أن يلتحق بها". وألقى الدميني بنظرة تاريخية على اتجاهات القصة في المملكة، وقال: إنه أحد أفراد جيل الثمانينات الذي تابع تجارب نشأت في ذلك الوقت لأصدقاء كتبوا القصة بمهارة وتجسيد عال للحظة، وقدّموا بشائر الحداثة في مشهد جميل للقصة، ابتدأ من سباعي عثمان وإبراهيم الناصر، ثمّ جبير المليحان وحسين علي حسين، وقبلهم كان خليل الفزيع، وبعدهم عبده خال، ما شكّل طيفا كبيرا قدّم مشهداً رائقا للتضاريس الاجتماعية للمملكة والخليج عموماً. وذكر الدميني أنّ هذا الحراك كان مصحوبا بحركة نقدية جيدة شارك فيها الدكتور محمد الشنطي والدكتور سعيد السريحي وغيرهما، مشيرا إلى أن يوم القصة العالمي هو محاولة لانعاش هذا الفن ودمجه ضمن العمل الإبداعي العالمي، فالسياق الروائي يبدو أنه يصطدم بجدران، ولم يستطع أن يعبّر بالكفاءة التي يتطلّبها صناعة الرواية، فهناك كتّاب كثر للرواية ولكن من ناحية المضمون لا تزال فوق طاولة الطرح والنقاش، ولا يزال للقصة القصيرة مناطق فارغة لم تستطع الرواية أن تشغلها. تلا ذلك عزف الفنان سلمان الجهام على آلة العود في فاصل موسيقي، قبل أن تبدأ الأمسية القصصية لكل من القاص البحريني أحمد المؤذن صاحب مجموعة «أنثى لا تحبّ المطر»، و"رجل للبيع" الذي قرأ عددا من القصص منها: "اليوم ليس كالأمس"، "فضول"، "في المسجد". وجاءت مشاركة القاص عبدالله العبدالمحسن صاحب المجموعة القصصية "شروق في وجه الإسفلت"، وروايات "السواق"و" شحنة غاز طبيعي" بقراءة عدد من القصص منها "لم تكشف بلقيس عن ساقها" و"قبلة مارقة". وختمت الأمسية بتقديم مسرحية قائمة على قصة لبورثي باركر أعدها عبدالله الوصالي وأخرجها المسرحي راشد الورثان.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقافة الدمام تحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية خليجية ثقافة الدمام تحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية خليجية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 18:57 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النجوم الشباب يتصدرون مسلسلات موسم دراما رمضان 2026

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرض طفيلي يسبب العمى لمستخدمي العدسات اللاصقة

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon