وحيد حامد الملك فاروق ومبارك فضلا أن يتركوا مناصبهم على ألا تراق قطرة دم واحدة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وحيد حامد: الملك فاروق ومبارك فضلا أن يتركوا مناصبهم على ألا تراق قطرة دم واحدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وحيد حامد: الملك فاروق ومبارك فضلا أن يتركوا مناصبهم على ألا تراق قطرة دم واحدة

القاهرة ـ أ.ش.أ
حل الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد ضيفًا على معرض الكتاب فى اللقاء الفكرى حيث أدار اللقاء الناقد الفنى علي أبو شادي الذي بدأ كلمته قائلا: وحيد حامد وحيد بالفعل فى عالم الإبداع والفن، فهو حالة خاصة جدا فى عالم الكتابة والسينما المصرية. وتابع: وحيد كاتب سينمائى وتليفزيونى ومسرحى استطاع أن يخوض غمار الواقع المصرى بكل جراءة، وقدم لنا الواقع المصرى بكل ما فيه من قبح وجمال، لقد استطاع حامد أن يشرح لنا المجتمع المصرى، ليضع أمامنا صورة واقعية وصادمة لما يحدث فى واقع مجتمعنا المصرى، ومهما كانت كلماتى فلن أستطيع أن أوفى وحيد حقه، إنه بحق واحد من رواد السينما المصرية. في البداية قال وحيد حامد أنه سعيد لتواجدة فى معرض الكتاب هذا العام على وجه الخصوص، فهو طاقة النور التى تضئ لنا الطريق وسط الظلام، كما أن الإصرار على إقامة المعرض هذا العام، رغم ما تشهده البلاد، هو دليل على أن الدولة المصرية قادرة على المضى قدما فى طريقها لعودة الأمن والاستقرار للبلاد. واضاف أنه على ثقه كبيرة أن مصر الثقافة والأغنية والفيلم واللوحة، ستعود لما كانت عليه، من تراث حضارى كان ولازال محط أنظار العالم أجمع.. وأود أن أقول لكم بأن الثقافة المصرية هى واسطة العقد فى الحضارة المصرية، فهى التى التف حولها المصريون، وهى الجواد الذى علينا جميعا أن نراهن عليه فى الفترة القادمة. ودعا علي أبوشادي الحضور على طرح الأسئلة، بقوله دعونا الآن نفتح باب الحوار، لنستمع إلى وحيد الذى يتحول إلى شخصية أخرى تماما، فهو لا يعنيه سوى الصدق والصراحة فى المقام الأول. وعن جرأته فى طرح قضايا أفلامه والتى قد تثير الكثيرين ضده وعن ما إذا كان مقص الرقيب لا يزال يطارده حتى الآن، قال وحيد حامد موضوع الرقابة أؤكد من هذا المكان لكم بأن الرقابة، لم تكن هى التى تصادر أعمالى، وأعمالى التى تم عرضها عرضت دون وساطة أو محسوبية، وعرضت بسبب إصرارى وتمسكى بقانون الرقابة، والذى يعطى للمؤلف الكثير من الحقوق. وقال ، أود أن أشير إلى أن من يطالبون بإلغاء الرقابة هم مخطئون، فنحن لسنا ملائكة، فالرقابة موجودة للترشيد وليس للمصادرة، وبالنسبة للأفلام السياسية فكانت الجهات السيادية العليا فى الدولة كما يطلقون عليها هى من تصادرها وليس الرقابة، وكان المحظور لدينا هو الكلام فى الدين دون الرجوع إلى الأزهر أو الكنيسة، وكذلك الكلام فى الجنس وهو القائم حتى هذه اللحظة. وأوضح أبوشادى أن الرقابة تعترض على الأعمال من الناحية القانونية وليس من الناحية الفنية، والعمل الفنى المتميز دائما يقهر ويؤرق أى رقيب، فالأعمال الفنية باقية والرقباء إلى زوال، وذلك يشهد عليه التاريخ منذ إيقاف عرض فيلم شاهين عام 1938، فما من فيلم تتصدى له الرقابة إلا وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، فرقابة الجمهور الآن فى ظل هذا التقدم الهائل فى تكنولوجيا المعلومات أصبحت هى الأقوى. وفيما يتعلق بالإيحاءات الجنسية قال وحيد حامد إن الكل فى الوسط الفنى وخارجه يعلمون ، بأننى لا أكتب لأحد مهما كانت شهرته ونجوميته، وهذه الإيحاءات هى بالقطع ضرورة درامية، والمشكلة الحقيقية هى أن المجتمع المصرى والمجتمعات الشرقية تحاول أن تُعتم على الجنس، بكل الطرق والوسائل، وأنا أرى أن المشهد طالما لم يخدش الحياء ولا يوجد به إسفاف فلا خجل من ذلك. والمشكلة فى كيفية التناول فكلنا قرأنا أدب نجيب محفوظ وعبدالرحمن الشرقاوى ويوسف إدريس، دون أن نشعر بخجل، لأنهم وظفوا كل شى فى مكانه المناسب. وفى إجابته عن سؤال الحل الأمنى والقمعى لمواجهة الإخوان، أشار وحيد الى أن الحل الأمنى فقط لا يصلح، ولابد أن نعرف جيدا أن جماعة الإخوان، تعمل بنفس المنهج ونفس المعتقدات منذ تأسيسها فى عام 1928، وكل عام يتم تفريخ أجيالا جديدة للجماعة، وتربى على السمع والطاعة العمياء، ولمن يقرءون التاريخ أحب أن أشير إلى أن ما حدث من أعمال عنف وإرهاب فى حادث مديرية أمن القاهرة، هو صورة طبق الأصل مما حدث عام 1948، من قيام أحد أنصار جماعة الإخوان، بوضع قنبلة داخل شنطة بمحكمة القاهرة، والكتائب الإخوانية المتطرفة ليست وليدة هذا اليوم ولكنها منذ أن أسس حسن البنا التنظيم السرى لجماعة الإخوان عام 1942، وأخذ هذا التنظيم فى التطور المجتمعى والقتالى. وأنا أتعجب كيف لفصيل أن يحارب شعب، لقد كان باستطاعة فاروق ومبارك أن يقتلوا الآلاف، ولكنهم فضلوا أن يتركوا مناصبهم على ألا تراق قطرة دم واحدة. وقال وحيد حامد ، الأمر لا يقتصر على الإخوان وحدهم، هناك فئات أخرى لا أدرى ماذا تريد، وبدلا من اللف والدوران والتأمر، علينا أن نتحلى بالوضوح والمصداقية. وللأسف الشديد لا زال هناك أنصار لمبارك وأنصار لمرسى لهم مصالح خاصة وأجندات خارجية تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية، وعلى المجتمع المصرى أن يلفظهم، لعلهم يشعروا بالندم و يعودوا إلى صوابهم ورشدهم، ويعلموا أن مصر هى الباقية والكل إلى زوال. وفى تعليقه عن فتوى مظهر شاهين بطلاق الزوج لزوجته الإخوانية قال وحيد حامد الشيخ مظهر اندفع ولمن لا يعرفون أول من أفتى بجواز طلاق الإخوان هو المرشد العام الخامس لجماعة الإخوان المسلمون" مصطفى مشهور"، فهم أول من أجاز ذلك، وانتظروا الجزء الثانى من مسلسل الجماعة لتشاهدوا المسكوت عنه فى الكتاب الأسود لجماعة الإخوان". وفى نهاية حديثه أشار حامد إلى أن المجتمع المصرى يفتقد شجاعة المسئولين، فالكل يخاف ويتهرب ويعطى ظهره للمسئولية، مع العلم بأن شجاعة المسئول تؤسس وترسخ الديموقراطية الحقيقية، وقد تمنع العديد من المشاكل قبل حدوثها وتحد منها، وعلى المجتمع أن يشارك أيضًا بدوره فى هذه المسئولية، فنحن جميعًا فى مركب واحدة.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحيد حامد الملك فاروق ومبارك فضلا أن يتركوا مناصبهم على ألا تراق قطرة دم واحدة وحيد حامد الملك فاروق ومبارك فضلا أن يتركوا مناصبهم على ألا تراق قطرة دم واحدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 18:57 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النجوم الشباب يتصدرون مسلسلات موسم دراما رمضان 2026

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرض طفيلي يسبب العمى لمستخدمي العدسات اللاصقة

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon