الكواكب الخارجية المُشعة قد تكون أكثر قابلية لاستضافة البشر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الكواكب الخارجية المُشعة قد تكون أكثر قابلية لاستضافة البشر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الكواكب الخارجية المُشعة قد تكون أكثر قابلية لاستضافة البشر

الكواكب الخارجية المُشعة
واشنطن - لبنان اليوم

وجد العلماء أن العناصر المشعة قد تكون مفتاحاً للكواكب الخارجية التي يمكن للبشر العيش عليها في النهاية.بشكل عام، ركز العلماء على الكواكب الموجودة داخل «غولديلوكس»، وهي منطقة يمكن فيها للكوكب أن يدور حول نجمه المضيف دون أن يصبح شديد الحرارة أو شديد البرودة بحيث لا يتشكل الماء السائل على سطحه، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ومع ذلك، هذا ليس العامل المهم الوحيد؛ يتطلب الحفاظ على هذا النوع من المناخات اللازمة لتطور الحياة أن تكون للكوكب حرارة كافية لتشغيل دورة الكربون.والمصدر الأساسي لذلك هو التحلل الإشعاعي للثوريوم والبوتاسيوم، والذي يمكن أن يعمل على الحمل الحراري في عباءة الكوكب - طبقة الصخور بين القشرة والغطاء الخارجي.
ثم يصل غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج المتسرب كجزء من هذه العملية إلى الغلاف الجوي، مما يساعد على إبقاء الكوكب دافئاً.

وقال الدكتور كايمان أونتربورن، المؤلف الرئيسي لمجلة «آستروفيزيكال جورنال لاترز» حول البحث: «نحن نعلم أن هذه العناصر المشعة ضرورية لتنظيم المناخ، لكننا لا نعرف إلى متى يمكن لهذه العناصر أن تفعل ذلك، لأنها تتحلل بمرور الوقت».

وتابع: «أيضاً، لا يتم توزيع العناصر المشعة بالتساوي في جميع أنحاء المجرة، ومع تقدم الكواكب في العمر، يمكن أن تنفد الحرارة ويتوقف تفريغ الغاز. نظراً لأن الكواكب يمكن أن تحتوي على أكثر أو أقل من هذه العناصر من الأرض، أردنا أن نفهم كيف يمكن أن يؤثر هذا الاختلاف على المدة التي يمكن للكواكب الخارجية الصخرية أن تدعم مناخات معتدلة شبيهة بالأرض».

يعتقد العلماء أن الكواكب الصخرية الأصغر سناً من المرجح أن تدعم هذا النوع من المناخات المعتدلة الشبيهة بالأرض. بينما لا تستطيع التكنولوجيا الحالية قياس تكوين سطح كوكب خارج المجموعة الشمسية - ولا باطنه - إلا أنه يمكن استخدامها لقياس كيفية تفاعل الضوء مع العناصر الموجودة في الطبقات العليا للنجم. تتيح هذه البيانات للعلماء استنتاج تكوينها.

قال أونتربورن: «باستخدام النجوم المضيفة لتقدير كمية هذه العناصر التي ستذهب إلى الكواكب على مدار تاريخ مجرة درب التبانة، قمنا بحساب المدة التي قد يكون فيها للكواكب ما يكفي من المواد لدعم المناخ المعتدل قبل نفاد الطاقة».
وأشار إلى أنه «في ظل الظروف الأكثر تشاؤماً، نقدر أن هذا العمر الحرج يبلغ نحو 2 مليار سنة فقط لكوكب كتلة الأرض ويصل إلى 5 - 6 مليارات سنة بالنسبة للكواكب ذات الكتلة الأعلى في ظل ظروف أكثر تفاؤلاً. بالنسبة للكواكب القليلة التي لدينا أعمارها، وجدنا أن القليل منها كان صغيراً بما يكفي لكي نقول بثقة أنه بإمكانها إزالة غاز الكربون السطحي اليوم».ستساعد المزيد من التجارب العلماء على تحديد معايير الكواكب المحتملة الداعمة للحياة، مع إمكانية اكتشاف الحياة في الفضاء.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تركيز قياسي لغاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض

رسالة سرية مشفرة في مظلة مركبة تنشرها عبر الغلاف الجوي للمريخ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكواكب الخارجية المُشعة قد تكون أكثر قابلية لاستضافة البشر الكواكب الخارجية المُشعة قد تكون أكثر قابلية لاستضافة البشر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 18:57 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النجوم الشباب يتصدرون مسلسلات موسم دراما رمضان 2026

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرض طفيلي يسبب العمى لمستخدمي العدسات اللاصقة

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 18:31 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد مالك يكشف فيلمه الأقرب إلى قلبه "كولونيا"

GMT 19:34 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء عرض الموسم الثالث من "مسرح مصر" منتصف تشرين الثاني

GMT 06:32 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

ماء الورد ... مكون اساسي لجمالك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon