«الضمير» ياهوووووه

«الضمير».. ياهوووووه!

«الضمير».. ياهوووووه!

 لبنان اليوم -

«الضمير» ياهوووووه

عماد الدين أديب

لا يوجد فى نظامنا التعليمى، أو فى ثقافة التنشئة الأسرية أو فى تقاليدنا السياسية ثقافة الاعتراف بالخطأ!

نحن شعب لا يخطئ أبداً! الجميع يفهم فى كل شىء وأى شىء!

هل سمعت يوماً سائق تاكسى أو أوتوبيس أو حتى سيارة خاصة يعترف بأنه أخطأ حينما دخل من الطريق الخطأ فى شارع اتجاه واحد؟!

هل سمعت يوماً مقدم برامج تليفزيونية أو مقدمة برامج يقول أو تقول أمس قلت لكم معلومة واكتشفت اليوم أنها خاطئة لذلك أقوم بالتصويب وأعتذر عنها؟!

هل سمعت يوماً عن لاعب أحرز هدفاً فى مباراة كرة قدم بيده لكن الحكم ومساعدى الراية لم يروه واحتسبه هدفاً صحيحاً، فانتبه ضميره وخرج يصرح بأن الهدف غير صحيح؟!

هل سمعت عن طبيب اعترف بأنه ارتكب خطأ جراحياً وقرر أن يقوم بجراحة تصحيحية للمريض؟

هل سمعت عن مقاول قام بهدم مشروع بناء لأنه اكتشف وجود أخطاء هيكلية فى البناء من الممكن أن تعرض سلامة السكان للخطر؟!

منطق الاعتراف بالخطأ، وسلوك الاعتذار والقدرة على اتخاذ القرار الشجاع بتصويب الخطأ مهما كانت النتائج ومهما بلغت التكاليف، هو مسألة ضمير بالدرجة الأولى.

الضمير الخاص، يأتى من الضمير العام للمجتمع، وهى مسألة تتجاوز الخوف من القانون أو من الشرطة، فكلاهما يمكن خداعه من خلال ألف ثغرة وثغرة فى القانون.

المسألة تبدأ بمخافة الله الذى يسمع ويرى والإيمان بأنه مطلع على كل ما فى الأنفس والعقول.

من لا يخاف الله، لن يخاف أى شىء، لأنه قرر أن يعيش فى هذه الحياة وفى هذا المجتمع بناء على قانون «اضرب واهرب» وما دمت قادراً على الإفلات من عقاب الناس فلا تخف من أى حساب آخر.

دعونا دائماً نتذكر الحديث القدسى الذى يقول «من عصانى وهو يعرفنى، سلطت عليه من لا يعرفنى»!!

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الضمير» ياهوووووه «الضمير» ياهوووووه



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon