قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب

قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب

قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب

 لبنان اليوم -

قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب

بقلم:أسامة غريب

لا أحد يلوم أبو محمد الجولانى إذا ما فكر فى مصلحة عصابته التى يقودها وبحث عن مصادر تمويل يجلب منها ما يسد أفواه مقاتليه من ذوى اللحية والجلباب والشبشب. يحق له ويجب عليه البحث عن المال بعد أن استولى على السلطة ووجد الخزائن خاوية فأصبح مثل الذى باع داره لأجل أن يُدخل الكهرباء، ثم لم يجد أسلاكًا تصلح لنقل التيار فذهب يلتمس المال لدى الغير!.

لكن ما لا نسامح زعيم تنظيم القاعدة عليه هو أن يتقرّب إلى أصحاب المال بالتقليل من قدر مصر. الأخ امتدح الدول صاحبة المال فقال إنها بلاد متطورة لديها تجارب رائعة على العكس من مصر والعراق!. كان باستطاعته أن يمتدح المانحين أو من تصور أنهم سيقدمون له المال دون أن يتناول بالتجريح أكبر بلدين عربيين هو أول من يعلم أنهما منبع العقول الرفيعة والأيدى القوية التى لا يتم التطوير الحقيقى بدونها، لكن يبدو أن غضبه من مصر والعراق كثيف وعميق. لم ينس الأخ جهاده فى العراق إلى جانب أبو مصعب الزرقاوى والتفجيرات التى قام بها للمراقد المقدسة والعمليات الإجرامية بحق الشعب العراقى، وكيف ساهم من خلال جهاده المزعوم فى تعطيل عجلة الحياة فى القطر العربى، وجعل التنمية تتوقف، والموارد تتوجه للقتال؛ وذلك خلال حرب العراق ضد التنظيمات التكفيرية بقيادة الإرهابى الذى أصبح «رئيس جمهورية»!.. لكن من الواضح أنه نسى أن شعب مصر التى ينتقدها هو الذى فتح أبوابه وفتح قلبه للسوريين فلم يعاملهم كأغراب وإنما يسر لهم كل سبل الحياة والعيش بكرامة، لكن مَن قال إن هذا الجولانى يحفل بسوريا أو أهلها؟ الأخ لا يهمه إلا أهله وعشيرته من مجاهدى تورا بورا، ولو كان يهتم بالسوريين لأمسك لسانه عن انتقاد الأكابر، فى محاولة رخيصة لإرضاء أصحاب المال الذين أغلقوا بلادهم دون السوريين عندما كان بشار الأسد يلقى عليهم البراميل المتفجرة.

الحقيقة أن المشاعر تجاه هذا الدعىّ تتراوح بين الإشفاق والقرف، ذلك أنه جرّد بلاده من كل أوراق القوة عندما سمح للإسرائيليين بتدمير كل مقدرات سوريا من مصانع، لمعامل، لمطارات، لقواعد صواريخ، لمدرعات ودبابات وطائرات ودفاع جوى، ثم ذهب بعد ذلك يلتمس من الإسرائيليين الصلح!. لو كان سيادته يفهم ألف باء سياسة لاحتفظ بمصادر قوة سوريا ليساوم عليها بعد ذلك، لكنه سارع بتسليم كل شيء بما فى ذلك أرشيف الجاسوس أمين كامل أملاً فى رضا نتنياهو، لكن هيهات أن يحصل على شيء بعد أن أصبح بالنسبة للإسرائيليين ضبعًا فقد أسنانه. ولعل سيادة الضبع يعلم أن إسرائيل بإمكانها أن تزيد من رقعة الأراضى السورية التى تحتلها، بل تستطيع أن تحتل حلب وحمص وحماة والساحل السورى لو أرادت، لكنها لا تفعل حتى لا تتورط فى مسؤولية إطعام الجولانى ورفاقه، ولهذا تترك هذه المهمة للأتراك وللدول المحسِنة الكريمة التى ينافقها سيادته بالتهجم على مصر والعراق.

عيب يا سيادة قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب!.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب قائد تنظيم القاعدة فرع تل أبيب



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 01:34 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"مايكروسوفت" تحقق إيرادات تفوق التوقعات

GMT 20:47 2017 الأحد ,11 حزيران / يونيو

الجهاز الفني للمنتخب المصري يعلن تشكيل الفريق

GMT 18:31 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

المدارس الرسمية اللبنانية إلى الإضراب من جديد

GMT 02:36 2013 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

"فيات" و"كرايسلر" تنتجان السيارة جيب في الصين

GMT 13:37 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طريقة عمل الكريب الحلو بالوصفة الأصلية

GMT 18:21 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

العبايات بحضور لافت في أناقة الملكة رانيا

GMT 09:27 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

قابلية العلامة التجارية للبيع والشراء..!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon