طبيب العام

طبيب العام!

طبيب العام!

 لبنان اليوم -

طبيب العام

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

كنا فى رأس السنة نبحث عن أى شىء مبهج ومفرح، ونحاول أن نقدم التفاؤل والأمل للقراء بمناسبة العام الجديد.. لا نقدم الأخبار ولا الأفكار التى تبعث على الاكتئاب، ونبحث عن البشارات.. ونقدم رجل العام أو طبيب العام، ونقدم نموذجًا ناجحًا يحتذى به الشباب.. الآن ليس عندى إلا أن أقول إن حرب غزة ألقت بظلالها على المنطقة كلها.. وتعاطفت شعوب العالم مع غزة وضحاياها.. شعب أيسلندا مثلًا خرج فى الشوارع فى اعتصام مفتوح فى عز الثلج لا يريدون العودة لمنازلهم حتى يتم وقف الحرب!

أيضًا شباب الصحفيين لم يجلسوا أمام الشاشات ليتابعوا احتفالات رأس السنة، ولكنهم جلسوا على سلم النقابة يضيئون شمعة لكل طفل فى غزة ويطالبون بوقف الحرب.. آخرون احتفلوا بإطلاق الصواريخ على تل أبيب.. بدلًا من الألعاب النارية، ومعناه أن العالم يتجه إلى العنف وهو مؤشر خطير يهدد السلام فى العالم!

أمريكا خسرت سمعتها وشعبيتها بسبب موقفها من غزة ودعمها لإسرائيل، وهى مهددة بهجمات عنف فى العام الجديد.. أسئلة المحللين تقول: لماذا يعتبر 2024 عامًا سياسيًا كبيرًا بالنسبة لنصف سكان العالم؟!.. ما يعنى أنه عام الانتخابات والتقلبات السياسية وربما العنف.. والفلكيون يقولون إنه عام التحولات والتقلبات الكبرى، وربما الثورات.. ربنا يحفظ البلاد والعباد فى كل بلاد العالم، ويجعله عامًا مليئًا بالفرح والسعادة وتحقيق الأمنيات!

أعود إلى البشارات وأفكار التفاؤل والأمل.. أقول إن طبيب العام هو الدكتور محمد عبدالوهاب الذى يحاول تخفيف آلام المرضى فى زراعة الكبد، وعلاج الناس بالمجان، وهو عالم كبير حرص ألا تكون له عيادة خاصة، وأصر من أول يوم ألا يفتح عيادة خاصة ليعالج الناس فى مركز الكبد بالمنصورة مجانًا، ويرى أن دعوة المريض بكنوز الدنيا كلها!

أود تكريم الرجل، خاصة أنه تم اختياره كرئيس للجمعية العالمية لأطباء الكبد، ليعرف أننا نُقدر من يُقدر الناس، ولا ننسى الدور الذى يقوم به فى خدمة الناس!

هناك رجل آخر لا يعرفه الناس، اسمه المهندس محمد سالم، يعمل فى الزراعة ولكنه فلاح إفرنجى يزرع الفسائل ويضع على عاتقه تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الزراعية، وتوفيرها للمستهلك وتصديرها للخارج، أنشأ معملًا متطورًا لزراعة الفسائل، ويسعى لخدمة المستهلك العربى والإفريقى، وتوفير المحاصيل بأسعار فى متناول يده!

هناك نماذج مضيئة لا يعرفها الناس، أحاول أن أضعها أمام القارئ فى أول يوم فى العام الجديد، كنوع من الحافز أو التشجيع أو التكريم، بعيدًا عن السياسة!

بالفعل هناك نماذج تبعث على البهجة وتخفف حالة الاكتئاب التى خلفتها السياسة، ومن المهم أن نقدمها للناس.. وأخيرًا صديقى الدكتور أحمد سلامة، الطبيب الذى فضل إغلاق عيادته وتفرغ للأدب والكتابة والتأليف، وتخصص فى علاج كبار السن والعجائز دون مقابل، ويذهب إليهم فى البيت ولا يغادر حتى يشعر المريض بالراحة، وهو بالمناسبة صديق لمعظم الكتاب، وكان صديقًا للأستاذ أنيس منصور والأستاذ صلاح منتصر، رحمهما الله.. سنة حلوة بإذن الله!

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب العام طبيب العام



GMT 19:57 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

من «الست» إلى «بوب ديلان» كيف نروى الحكاية؟

GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 11:46 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الرئيس السيسى والتعليم!

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 11:08 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ليكرز يمدد عقد نجمه براينت في الدوري الأميركي

GMT 11:47 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

انخفاض على مؤشر بورصة فلسطين بنسبة 0.20%

GMT 22:03 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل مكياج لامع للعروس

GMT 07:31 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

القيامة" أغرب جزيرة في العالم يسكنها 111 شخصًا

GMT 03:25 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أهي الحرب أم سياسة "حافة الهاوية"؟!

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 11:29 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عبايات عصرية مستوحاة من أسلوب مدونات الموضة الإماراتيات

GMT 18:25 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق أميركي يحصل على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

GMT 03:46 2013 الجمعة ,22 شباط / فبراير

عيون وآذان (حسد أو ضيقة عين)

GMT 19:03 2022 السبت ,14 أيار / مايو

نصائح لاختيار ملابس العمل المناسبة

GMT 22:58 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

مكياج على طريقة خبيرة التجميل أمل الأنصاري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon