ناصية البحر الأحمر

ناصية البحر الأحمر!

ناصية البحر الأحمر!

 لبنان اليوم -

ناصية البحر الأحمر

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

أسمع تعبيرًا شعبيًا يقول إن فلانًا يلعب فى فيشة عمره.. وأود أن أقول إن إثيوبيا أيضًا تلعب فى فيشة عمرها، عندما تريد أن تلعب فى البحر الأحمر، وتجر الشَّكَل مع دول القرن الإفريقى، حين تغير التوازن البحرى فى المنطقة، وكأنها تستفز هذه الدول.

إثيوبيا تلعب فى النيل مرة، ومرة أخرى تلعب فى البحر الأحمر، وفى كل الأحوال تفعل ذلك بإيعاز من إسرائيل لتظل المنطقة ملتهبة، أو على كف عفريت وفوجئت ببيان الاتحاد الأوروبى يحذر من استفزاز الصومال.

شدد البيان الأوروبى على احترام سيادة الصومال، لأنه مفتاح السلام فى القرن الإفريقى.. ولم نقرأ بيانًا قويًا صادرًا من الولايات المتحدة الأمريكية، يبقى السؤال: هل تفضل أمريكا إجراء الحروب بالوكالة، وإجراء السياسة الخارجية بالوكالة أيضًا؟!

للأسف إثيوبيا اعتمدت على دعم إسرائيل وبعض الأطراف فى أمريكا وراحت تلعب فى منابع النيل، ثم استحسنت اللعب فراحت تلعب فى البحر الأحمر وتأخذ لها منفذًا على البحر فى صومالى لاند، وهو اعتداء سافر على الصومال قبل أى دولة أخرى، وأعتقد أن إثيوبيا لابد أن ترى العين الحمراء حتى تعود إلى رشدها، فالقصة ليست انشغال العالم بالحرب فى غزة!

وأعتقد أن التصريحات التى سمعناها أمس عن اتصال الرئيس السيسى بالرئيس الصومالى مهمة للغاية، ولابد أن تحمل تهديدًا لإثيوبيا مباشرة، وقد قال الرئيس نحن مع الصومال بكل ما نملك، وندعم سيادة الصومال!

إن مصر يجب أن تفزع إلى البحر الأحمر لأنه مفتاح التجارة فى قناة السويس، ويجب إدارة هذا الملف بحنكة وتجييش العالم لأن وجود إثيوبيا على ناصية البحر يهدد التوازن البحرى، ويهدد التجارة الدولية فى قناة السويس، وبالتالى لابد أن تتحرك الأساطيل لحماية البحر الأحمر والمصالح القومية فيه.

ليس هذا فقط، ولكن الدبلوماسية يجب أن تتحرك أسرع لوضع الأمور على مائدة الحوار فى الاتحاد الإفريقى، لوضع حد يحفظ حقوق الدول الأعضاء، ولترتدع إثيوبيا أو يتم طردها من الاتحاد الإفريقى، لعدم احترامها القواعد السياسية والدبلوماسية، وتهديدها بنقل مقر الاتحاد إلى أى دولة أخرى، خاصة مصر، أهم دولة مؤسسة له!

من عجب أن أقول إن ما تفعله إثيوبيا ليس تفكيرًا شيطانيًا عدوانيًا فقط من أطراف أجنبية، ولكنه تفكير شيطانى من أطراف أخرى كشفت عنها الصومال، وقالت إنه تفكير خبيث ومرفوض لا نقبل به

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناصية البحر الأحمر ناصية البحر الأحمر



GMT 19:57 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

من «الست» إلى «بوب ديلان» كيف نروى الحكاية؟

GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 11:46 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الرئيس السيسى والتعليم!

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon