بديل الإدمان الرقمي

بديل الإدمان الرقمي!

بديل الإدمان الرقمي!

 لبنان اليوم -

بديل الإدمان الرقمي

بقلم : محمد أمين

الدعوة الرئاسية لفتح ملف الإدمان الرقمى دعوة تستحق التقدير.. فقد أصبح استخدام الأطفال للموبايل بشكل مرضىّ يهدد مستقبلهم، ويمثل استخدام الهواتف الذكية إحدى السمات المميزة للعصر الحالى، والذى يُطلق عليه العصر الرقمى أو عصر الذكاء الاصطناعى، وهى دعوة تأتى فى محلها الآن قبل فوات الأوان.. ولكن ما البديل الذى تقدمه الحكومة للأطفال؟!.

معروف أننا نعيش فى العصر الرقمى وعصر الذكاء الاصطناعى.. ولا يوجد طفل ليس فى يده محمول، سواء يذاكر عليه، أو يمارس عليه الألعاب الإلكترونية لتمضية وقت الفراغ، كما أن البرمجة أصبحت حلم كل طفل، فلم تعد الأمية تقتصر على عدم القراءة والكتابة، بل امتدت لتشمل الافتقار إلى مهارات التكنولوجيا والبرمجة!.

وقد أصبحت الأجهزة الرقمية والذكية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، فى الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، ولدى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، لما توفره من سهولة فى التواصل، وسرعة فى الحصول على المعلومات، وإمكانيات واسعة للتعلم والتعليم عن بُعد، إلى جانب الترفيه!.

وتأتى الدعوة الرئاسية فى ظل إقبال الأطفال والمراهقين على استخدام الهواتف الذكية، لدرجة وصلت، فى كثير من الحالات، إلى الإدمان الرقمى، وهو ما دفع الرئيس السيسى إلى إطلاق دعوة واضحة بضرورة إصدار تشريعات تُحد من استخدام الهواتف المحمولة حتى سن 16 عامًا، فى محاولة لحماية الأجيال الجديدة من آثار باتت تهدد صحتهم النفسية والجسدية والاجتماعية!.

وأهم ما قيل فى حيثيات هذا الملف إن الموبايلات تهدد الصحة النفسية والجسدية، وبالتالى فلابد من تقديم أفكار حكومية بديلة لامتصاص طاقة الأطفال والشباب.. وإذا كان الأستراليون والبريطانيون قد أصدروا تشريعات من أجل الحد من استخدام الهواتف لسن معينة، فإدمان الأطفال للموبايل لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، حيث ترتب عليه العديد من الآثار السلبية، من بينها تأخر القدرة على الكلام والعزلة والانطواء وضعف تكوين العلاقات الاجتماعية وضعف النضج العضلى وتأخر الحركة، بالإضافة إلى ضعف النظر واضطرابات النوم، وزيادة القلق والتوتر، وتزايد احتمالات الدخول على مواقع الدارك ويب!

والأمر يستدعى تدخل الحكومة لزيادة عدد الساحات الرياضية، وفتح ملاعب المدارس للدورات الرياضية وامتصاص طاقة الشباب وتلاميذ المدارس فى أنشطة رياضية وثقافية وفتح قصور الثقافة للقراءة والاطلاع.. فهو مشروع أمن قومى!.

المؤسف أن الحكومة شغلت الشوارع وتحت الكبارى بالأكشاك وشغلت الأرصفة حتى لم يبق أمام أطفال المناطق الشعبية أى بديل عن الموبايلات والإدمان الرقمى والدارك ويب.. الأغرب أن المدارس تؤجر الساحات والملاعب للطلبة الراغبين فى الابتعاد عن الموبايل لممارسة الرياضة فى نفس مدارسهم!.

السؤال: هل نحن جادون فى المواجهة فعلا؟.. وهل الحكومة، وهى تسعى لمواجهة الإدمان الرقمى، لديها البديل الجاهز رياضيا وثقافيا عن طريق توفير الملاعب والأندية وقصور الثقافة؟!.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بديل الإدمان الرقمي بديل الإدمان الرقمي



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon