لاريجاني باللبناني

لاريجاني باللبناني

لاريجاني باللبناني

 لبنان اليوم -

لاريجاني باللبناني

بقلم:مشاري الذايدي

لست أدري لماذا ذكّرني كلام، علي لاريجاني، وهو في لبنان حالياً، بالجدل القديم المتجدد، حول «الليغى اللبنانية» على طريقة تنظيرات الراحل الكبير، سعيد عقل.

المسؤول الإيراني المهم، الذي تولي منصبه الحساس للتو، بعد مقتل أو إصابة بنك المرشحين في إيران... فضل مخاطبة اللبنانيين على طريقتهم، لهجياً، ظاناً أن ذلك سيقربه زلفى إلى الشعور اللبناني المحلي.

لاريجاني تساءل في تغريدته، بلهجة لبنانية، كيف تتدخل إيران بالشؤون اللبنانية؟. وكتب قائلاً: «تدخّل بشؤون لبنان؟! أنا مسؤول الأمن القومي بإيران، وبقولها بصراحة: إيران ما إلها أي نيّة تتدخّل بشؤون أي دولة، ومنها لبنان... اللي بيتدخّل بشؤون لبنان هو اللي بيعطيكن خطّة وجدول زمني من على بُعد آلاف الكيلومترات. نحنا ما عطيناكن ولا خطّة!».

«شو مهضومة هالحكيات آغاتي علي».

شاعرنا العربي الفصيح يقول:

وليس يصح في الأذهان شيء

إذا احتاج النهار إلى دليل!

وجود «حزب الله» فقط، هو شمس الأدلة وبرهان البراهين على الاقتحام الإيراني في جوهر الدولة اللبنانية ومصير اللبنانيين.

«حزب الله» يعلن وبفخر أن أمواله وسلاحه وعقائده من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قالها الأمين التاريخي الراحل للحزب، على رؤوس الأشهاد.

وهذا الحزب هو موضع الجدل اليوم وهو سبب الاختلاف مع إيران، لأن هذا الحزب الفخور بانتمائه للجسد الإيراني «الولائي» هو الذي يمنع قيامة لبنان اليوم، عبر إصراره على وجود سلاح وجيش وقرار حرب وسلم، خارج الدولة.

«مابده هالئد» آغاتي علي.

أما التعامل مع إسرائيل وأميركا وغيرهما، فهو شأن الدولة اللبنانية، كما هو شأن الدولة الإيرانية، في إيران... وبس.

«مابده هالئد»...

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاريجاني باللبناني لاريجاني باللبناني



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 13:11 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان تستقبل مولودها الرابع بالحشيش

GMT 02:50 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالة عصرية من النجمة أسيل عمران

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 18:43 2014 السبت ,05 تموز / يوليو

إلى السيد لحسن الداودي…

GMT 15:17 2022 السبت ,12 آذار/ مارس

خطوات يجب اتخاذها عند تجديد غرفة المنزل

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 07:50 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أسعار الذهب في لبنان الثلاثاء 21 يوليو - تموز

GMT 15:50 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أرامكو تنفذ صفقة الاستحواذ على 70% من سابك

GMT 23:21 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

جاكيتات مزينة بالشراشيب لأناقتك في الصباح والسهرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon