المنطلق

المنطلق

المنطلق

 لبنان اليوم -

المنطلق

بقلم:سمير عطا الله

خلال ولايته كان الرئيس بيل كلينتون يقول إن أخطر بؤرة متفجرة في العالم هي الهند وباكستان. أولاً بسبب كشمير، وثانياً لأن كليهما يمتلك السلاح النووي. خلال أسبوع واحد كادت الحرب تنفجر في كشمير، وخلال أيام قليلة أعلن الرئيس الأميركي انفراج الأزمة في زمن قياسي غير مسبوق.

كانت كشمير واحدة من عدة نقاط حول العالم، يعد دونالد ترمب بحلّها فوراً، حتى بدت المسألة مضحكة: أوكرانيا، القرم، الشرق الأوسط، أوروبا وسائر العالم. لكن نجاحه في كشمير قلب صورة النزاعات تماماً. وبدأ ترمب جولته الأولى من قاعدة ثابتة وانفراجات كبرى. ومن الرياض بدا العالم بأجمعه أكثر هدوءاً وتفاؤلاً، وأقل حدة. حتى اللقاء بين بوتين وزيلينسكي أصبح ممكناً بعدما كان العداء في ذروته.

طبعاً كانت الوساطة السعودية خلف كل هذه التحولات. وواضح أنها لم تكن مقتصرةً على الهند وباكستان، بل تشمل الأزمات التي جعلها ترمب تحديات شخصية في ولايته الثانية. ومن يدري في عالم المفاجآت هذا، فقد يعدل الدستور وتكون هناك ولاية ثالثة. لا يبدو أن الرجل يمكن أن يتوقف عند أي شيء: ها هو إلى طاولة واحدة مع الإيرانيين في مسقط، ويعلن بنفسه أن إيران النووية كانت حلماً ومضى، والذين كانوا يلهثون خلف مفاجآته، والمفاجآت المضادة، أصبح عليهم الآن أن ينظروا، بالمزيد من الجدية، إلى ضم القنوات العالمية وحروب الصين.

أو بالأحرى، سلام الصين. فإن كل الكلام السابق عن الخطر الصيني تحوَّل الآن إلى تحيات وتمنيات. لا خصومات ولا عداءات بعد اليوم. اعتاد الرجل أن يعلن سياساته الكبرى من الرياض، كما فعل في ولايته الأولى، عندما جاء مع عائلته لإضفاء جو شديد الخصوصية بين الدولتين.

هل تلاحظ جنابك شيئاً مهماً ما؟ إن العالم خالٍ تقريباً من نظام القطبين التاريخي: هناك قطب واحد، والباقي أصدقاء: الروس في أحضان الصين، معانقات بعد شدة. أوروبا سلامتك. تركيا، انتظر المزيد من المفاجآت. والمفاجأة الكبرى من أين يعلنها؟ من حيث حق لها أن تُعلن. كل الطرق تؤدي إلى الرياض.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنطلق المنطلق



GMT 08:30 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 22:13 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

استقالة جماعية لمجلس إدارة عين مليلة

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد

GMT 15:36 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

إتيكيت إهداء العطور النسائية

GMT 22:08 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

حملة ميو ميو لصيف 2021 تصوّر المرأة من جوانبها المختلفة

GMT 20:47 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

مبابي يرفض تمديد تعاقده مع باريس سان جيرمان

GMT 16:14 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يختبر ميزة جديدة تمكنك من تمرير الفيديوهات الطويلة

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon