للأقدار كلمة

للأقدار كلمة

للأقدار كلمة

 لبنان اليوم -

للأقدار كلمة

بقلم:فاروق جويدة

كانت بينهما قصة حب طالت، عرفها فى مطلع شبابه، وبقيت فى خياله حلمًا.. وإن بخلت عليه الأيام، لم تكن ظروفه المادية تصلح لكى يتقدم لها.. تعثرت الأحلام بينهما، وذات يوم كانت المفاجأة الحزينة؛ أخبرته بأنها ارتبطت برفيق آخر.. لم يجد كلامًا يبرر به موقفه، ولم يكن للعتاب مكان، لأنه يعلم أنه لا يستطيع أن يكمل معها الرحلة.. لم يكن أمامه غير أن يصافحها مودعًا، وكتب لها رسالة قصيرة: «كل شيء بقضاء».

لم يكن يعرف أنها سوف تسافر مع زوجها، لأنه يعيش فى أمريكا.. حاول أن ينسى وأن يواجه قدره، وتفوق فى عمله.. لم يقرر بعد أن يتزوج، رغم أن سنوات العمر سرقت منه أجمل أيامها.. انقطعت أخبارها عنه.. ذات يوم قررت الشركة التى يعمل بها أن يسافر مندوبًا عنها لإحدى الدول العربية.. جمع أشياءه وسافر، وبدأ مرحلة جديدة من حياته، أى عمله الجديد. بدأ يتعرف على زملاء العمل، حين اجتمعوا دخل عليهم كمدير مسئول. جلس على قمة الاجتماع، وبدأ يتفحص الوجوه.. لم يصدق نفسه حين وقفت عيناه عليها؛ إنها هي، حبيبة العمر والشباب.. ترى ما الذى جاء بها إلى هنا؟..على مقهى صغير جلست أمامه، وبدأت تحكى قصة الأقدار معها.. كان زوجها يعمل فى هذه الشركة ممثلًا للشركة الأم، وذات يوم كان يقود سيارته، وعلى أحد الجبال انحرفت السيارة، وانتهت حكايتها.. لم تترك عملها رغم رحيل زوجها، وظلت تعمل فى الشركة.. كانت سنوات العمر قد سرقت منهما أجمل الأيام، وكان القدر يكتب نهاية أخرى لقصة حب تعثرت كثيرًا بين البعد والنسيان..

عاد معها إلى القاهرة، وفى آخر مكان جمعهما من سنوات، كانت بداية جديدة لشريط طويل من الذكريات.. عادت العصافير تغرد مرة أخري، وكتب القدر: «وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا»..

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للأقدار كلمة للأقدار كلمة



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon