إلى مصر والسعودية

إلى مصر والسعودية

إلى مصر والسعودية

 لبنان اليوم -

إلى مصر والسعودية

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا يعلم أحد متى اتخذ الرئيس السادات قرار حرب أكتوبر، وما إذا كان القرار جزءا من حرب مع إسرائيل، أو أنها كانت الرد على هزيمة يونيو 1967؛ ولكن المؤكد أن البيان السوفيتى الأمريكى فى مايو 1972 الذى نص على ضرورة تحقيق «الاسترخاء العسكري» فى الشرق الأوسط كان حاسما فى قرارين: طرد الخبراء الروس من مصر، وشن الحرب على إسرائيل. كان لقرار الحرب وجهان: الأول العمليات العسكرية التى خاضتها مصر بمساندة جيوش عربية كانت سوريا فى المقدمة منها؛ والثانى استخدام سلاح البترول الذى خاضته المملكة العربية السعودية بمساندة الدول العربية المنتجة للنفط. وكان بطل المعركة الأولى الرئيس السادات؛ أما الثانية فكان جلالة الملك فيصل. وسوف يذكر التاريخ أنهما سطرا أروع اللحظات فى التاريخ العربى المعاصر، حيث لم يجر تغيير الواقع على أرض سيناء والجولان فقط، بل تم تغيير النظام العالمى وأصبح للعرب فيه مكانة.

هذه المقدمة لكى نفهم الواقع الذى نعيشه، اللحظة التاريخية الراهنة لا تختلف فى عنفها ومرارتها عن لحظة السبعينيات من القرن الماضي، بل لعلها الآن أشد قسوة. ولا يحتاج الأمر لاستعادة ما هو معروف عن الحرب الأهلية فى خمس دول عربية، والعنف والإرهاب الذى يهدد دولا عربية، والتهديد الإقليمى الذى يتجه نحو عواصم عربية، والغزوة الإسرائيلية على جبهات شتى بدأت بغزة ولا تنتهى بدمشق. ولن يقل ألما عن كل ما سبق أن الدين الإسلامى أصبح مهددا بخطر الاختطاف من جماعات وحركات إرهابية ومتطرفة، لا تقسم وتمزق الأمة العربية والإسلامية فقط، وإنما تجمع العالم كله ضد العرب والمسلمين. كل هذه التحديات، وغيرها كثير، تضع مسئوليات تاريخية كبرى على القاهرة والرياض، وتفرض عملا مشتركا واستراتيجية مشتركة للعمل من أجل استعادة الاستقرار إلى المنطقة، والحفاظ على الدولة العربية، وإنقاذ الإسلام من مختطفيه.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى مصر والسعودية إلى مصر والسعودية



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:33 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم تتألق بصيحة الجمبسوت الشورت

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 18:55 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

إغلاق مطار بيرغاجو الإيطالي مؤقتاً

GMT 18:43 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

أفضل النظارات الشمسية المناسبة لشكل وجهك

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:19 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:00 2022 الإثنين ,21 شباط / فبراير

فيراري تزيل النقاب عن أقوى إصداراتها

GMT 02:33 2023 الخميس ,20 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 05:43 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 وصفات تجميلية تعتني ببشرتكِ في نهاية الصيف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022

GMT 16:29 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين تحصد 7 جوائز في مهرجان الأردن للإعلام العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon