فصل المقال

فصل المقال

فصل المقال

 لبنان اليوم -

فصل المقال

بقلم: عبد المنعم سعيد

السفير جمال أبو الحسن كثيرا ما يتحف قراءه بمقالات تتجاوز ما هو ظاهر وتنطلق إلى استكشاف ما هو عميق ومنذر. فى 12 يناير الحالى نشر مقالا فى المصرى اليوم تحت عنوان «فصل المقال فيما بين إيران وفنزويلا من اتصال» يأخذ من الأدب العربى الشكل لكنه يمضى بلا هوادة إلى استخلاص الدروس ثم يترك قارئه يمضى إلى ما بعدها فى المستقبل. كاتب «300000 عام من الخوف» ينظر للأمور المعقدة من زاوية تطورية فهى لا تأتى من فراغ، ولكن اكتشاف الأصول لا يكفيها مقال واحد، ولا كاتب فريد. ما ربط طريق الولايات المتحدة وكل من إيران فى يونيو الماضي، وفنزويلا فى 3 يناير الحالى هو أولا الدور الذى تلعبه أجهزة المخابرات فى اختراق الضحية وزعزعة كيانها خلال فترة لم تزد على 12 يوما فى الحالة الأولى و12 ساعة فى الثانية. التداعى الذى جرى فى إيران خلال الشهور الستة التالية للغزوة الأمريكية الإسرائيلية مجسدا فى اشتعال الساحة الإيرانية يضع أمامنا قضاء التاريخ فى دولة مهمة. الاختراق جرى قبل الغزوة مقدما بما يقوض المعنويات ساعة الهجوم لإعطاب السلاح النووى أو اختطاف رئيس فنزويلا وحرمه، ويحدث ما بعدها من شلل.

فى «فصل المقال» فإن هناك ما يُحَكِم المثال وهو الحرب الروسية لأوكرانيا التى بعد أربع سنوات من الحرب فإنها لا تزال قائمة عصية على النصر ومستحيلة على التسوية. لم يكن هناك الاختراق الذى جرى فى الحالتين، ولا فى الحالات الأخرى التى جرى فيها تفجير 3000 قيادة فى حزب الله، وعشرات غيرهم فى قيادات تنظيم حماس. لم يكن مصادفة أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا على كف واحد فى الاستطلاع والرصد والإصابة والقتل. السفير جمال أبو الحسن يشير بإصبعه إلى واحدة من خصائص الحرب الجديدة حيث يجرى الاختراق والاغتيال وشلل القادة بينما الطرف الغازى يبحث فى الشروط التى يجرى فرضها. هى دعوة للتفكير العميق!.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فصل المقال فصل المقال



GMT 08:30 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

باهبري يحقق رقم مميز في تاريخ المنتخب السعودي

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

قناع الشاي لترطيب وحيوية البشرة

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 17:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

طاقة متجددة في كل خطوة مع أحدث اصدارات أديداس الأيقونية

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 01:46 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

هدفان يحفظان ماء وجه الأجانب في الدوري السوداني

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon